أبحاث و دراسات

آسيا والمغرب العربي… قراءة في التفاعلات، الفرص والتحديات

China-map

لتحميل هذه المادة كاملة بهيئة ملف PDF  إضغط هنا

في دراسة له جاءت تحت عنوان: والمغرب العربي: دراسة حالة العلاقات الجزائرية- الصينية “ يتعرض الدكتور إسماعيل دبش أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر 3 لأبعاد العلاقات العربية الآسيوية لافتا الانتباه إلى تلك العوامل المشتركة التّي تجمع الطرفين والتّي بإمكانها أن تكون تبعا لذلك عاملا مساعدا في تعميق جسور التواصل بين طرفين مرشحين لأن يكونا لاعبين مهمين على المسرح الدولي في القرن الحادي والعشرين بما يملكانه من مؤهلات، كما بإمكانها أن تمنح العالم العربي، لاسيما في شقّه المغاربي، عمقا حيويا جديدا وشريكا استراتيجيا واعدا .. وترجع أهمية الدراسة إلى أنّ صاحبها يزاوج في أفكارها المقدّمة بين عالم الأفكار وما يقدمه حقل العلاقات الدولية من تصورات ومقاربات نظرية-باعتباره أستاذا متخصصا في هذا الميدان ومشرفا على طلبة الدراسات العليا للدراسات الآسيوية- و بين عالم الوقائع – باعتباره يشغل منصب رئيس جمعية الصداقة الجزائرية ـ الصينية و قد زار و بعض الدول الآسيوية مرارا- الأمر الذّي يمنح هذه الدراسة وزنا إضافيا.

يحاول الباحث في هذه المادة تقديم عرض تحليلي لهذه الدراسة بأسلوب رشيق يخلّص الدراسة من كثير من التفاصيل المغرقة في الوصف والتّي تشتّت انتباه القارئ عن هدفها الأساسي، متوقفين عند أهم محاورها وأفكارها الأساسية، مقدّمين في الوقت نفسه بعضا من الملاحظات النقدية.

تعالج الدراسة خمسة محاور أساسية:

– المصالح المتبادلة والعوامل المتكاملة بين العالم العربي وآسيا .

– ممارسات آسيوية مثالية لتطوير وبناء الدولة وما الذّي يمكن أن نستفيد منها عربيا ومغاربيا .

– علاقة دول بآسيا .

– العلاقات الثنائية بين دول المغرب العربي والصين .

– وأخيرا يرسم الدكتور دبش آفاقا واعدة لما يمكن أن يحمله تعميق العلاقات بين المعالم العربي ـ بشقّه المغاربي ـ وآسيا ككل.

لتحميل هذه المادة كاملة بهيئة ملف PDF  إضغط هنا