أبحاث و دراسات

إسرائيل وسوريا وطاولة أوباما المستديرة… تشخيص التحول في السياسة الأمريكية

oen-jpg_500873_20150919-33

“الوضع في منطقة شرقي البحر الأبيض المتوسط معتدل، أي أنه أسوأ ممّا كان عليه في الأمس، لكنّه بالتأكيد أفضل مما سيكون عليه غدًا”، بهذه العبارة ابتدأ الزميل الأقدم في معهد هادسون “مايك دوران” محاضرته حول السياسة الأمريكية في شرقي المتوسط، في “مركز بيغين سادات للدراسات الاسترايجية” التابع لجامعة بار إيلان في تل أبيب.

يسعى مركز بيغين سادات للدراسات الاستراتيجية إلى “تقديم أجندة صهيونية محافظة واقعية بحثًا عن السلام والأمن لإسرائيل” حسب موقعه الإلكتروني. وقد قدّم “دوران”، المدير الرئيسي السابق لبرنامج شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة تشخيصًا للنظرة الإسرائيلية تجاه الصراع في ، في محاضرته التي طرح فيها قراءته للتحول في السياسة الأمريكية تجاه شرقي المتوسط والشرق الأوسط بشكل عام منذ تولي الرئاسة.

تتلخص الصورة التي رسمها دوران للوضع الحالي في كاريكاتير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية يظهر فيه جون كيري بابتسامة عريضة يحمل في يده ورقة تقول “وقف الأعمال العدائية في سوريا” وفي يده الأخرى يشير بإشارة السلام، وخلفه الروس وقوات الأسد يقصفون المدنيين في سوريا والسعوديون والأتراك يدعمون المعارضة. حرب وفوضى والأمريكان يقولون “وقف الأعمال العدائية”.

“أكبر الأحداث التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة وأهمّها هي التحالف الروسي الإيراني في سوريا، فهو يغير توازن القوى في الشرق الأوسط ككل”. ليست المعركة الدائرة في سوريا في جوهرها حربًا من أجل سوريا ولا هي كذلك حربٌ بين السنة والشيعة وفق دوران، فما يجري هو معركة للهيمنة على المنطقة وصراع بين منظومة التحالف الإيراني ضد مناوئي إيران غير الموحّدين. لو عدنا بالزمن إلى الوراء ربما كان يمكن القول إن الصراع الدائر بين منظومة التحالف الإيراني ومنظومة التحالف الأمريكي، لكن الإدارة الأمريكية لا تبدو الآن مقتنعة بأنها تقود تحالفًا للدفاع ضد التحالف الإيراني. يشرح دوران ذلك في مقاربة تاريخية، لكنه يضع في البداية الخطوط العريضة لفرضيته انطلاقًا من .

كيف وصلت الأمور إلى هنا؟ سؤال يجيب عليه دوران من خلال تشخيص التحول في السياسة الأمريكية،

لتحميل الورقة التي أعدها الباحث عبد الرحمن السراج وتلخص ما جاء في هذه المحاضرة مع المراجعة:  من هنا