المرصد

خطة سلام من أجل سوريا (4): ربط مساعدات إعادة الإعمار بتشكيل الحكومة المحلية

null

صادر عن مؤسسة راند – Rand corporation بتاريخ: 30 نوفمبر 2017

جيمس دوبنز – فيليب جوردون – جيفري مارتيني

ترجمة وتحرير: آمال وشنان

 

إن لم تكن الحرب الأهلية السورية تقترب من نهايتها فإنها حتماً تقترب من مراحلها الأخيرة، وقد فشلت الجهود الرامية إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد منذ أكثر من ست سنوات. وتدرك الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون والعرب الخليجيون بأن استمرار تقديم المساعدة العسكرية للمعارضة، التي تراجعت مستوياتها بشكل كبير، لن يحقق هذا الهدف. وبدلاً من ذلك فإن ما تحظى به الولايات المتحدة وحلفاؤها من نفوذ مازال مستمداً من قدرتها على تقديم المساعدة أو حجبها في عملية إعادة البناء. إن محادثات جنيف للسلام التي تجري بوساطة الأمم المتحدة بين الحكومة السورية والمعارضة لن تؤدي إلى أي نتيجة، وهي تتعثر بسبب عدم قدرة الأطراف على الاجتماع وجهاً لوجه، فضلاً عن الاتفاق على مبادئ الانتقال التي من شأنها أن تؤدي إلى خروج الأسد. في هذه الورقة نحاجج أن نهج إعادة الإعمار المقدم على أساس كل مجتمع على حدة يمكن أن يعزز عملية سياسية من القاعدة إلى القمة، ويساعد على توطيد السلام، والحد من اعتماد النظام على روسيا وإيران، ويجعل إعادة ظهور حركة إرهابية مثل الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) أقل احتمالاً.

 

اضغط هنا لتحميل هذه المادة كاملة بالترجمة العربية