fbpx
  • بحث
daily report

الأربعاء 01 آب: روسيا تنفي قيام سوريا بعمليات هجومية على إدلب والبرلمان الإيراني يستدعي روحاني

نادين إغبارية

إسرائيل توافق على تواجد القوات الإيرانية على بعد 85 كم من الجولان، والمبعوث السوري يقف ضد التواجد التركي في الشمال
الحوثيون يوقفون الهجمات لمدة أسبوعين
روسيا تنفي قيام سوريا بعمليات هجومية كبيرة مع بدء القصف في إدلب
البرلمان الإيراني يستدعي روحاني مع استمرار الأزمة الاقتصادية تحت الضغوط الأمريكية

إسرائيل توافق على تواجد القوات الإيرانية على بعد 85 كم من الجولان، والمبعوث السوري يقف ضد التواجد التركي في الشمال

قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية نقلاً عن المبعوث الخاص للرئيس الروسي لسوريا الكسندر لافرينتييف لوكالة أنباء سبوتنيك اليوم الأربعاء إن روسيا وإسرائيل توصلت إلى اتفاق لإزالة القوات الإيرانية على بعد 85 كيلومتراً على الأقل من حدود هضبة الجولان الإسرائيلية. وحسب كلماته فإن روسيا “متأكدة” من أن المخاوف الإسرائيلية بشأن وجود قوات موالية لإيران بالقرب من حدودها مع سوريا آخذة في التناقص. وقالت القدس مراراً وتكراراً إنها لن تسمح لإيران بتكوين وجود دائم في سوريا وقد التقى مسؤولون إسرائيليون مثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان مع نظرائهم الروس مرات عديدة في الأسابيع الأخيرة للتأكيد على هذه النقطة. وأكد لافرنتيف يوم الأربعاء أن روسيا تتصرف بطريقة مفتوحة وتحترم مصالح جميع الدول المجاورة بما فيها إسرائيل.

وفي الشأن السوري قال موقع قناة فوكس نيوز الأمريكية إن السفير السوري لدى الأمم المتحدة أدان يوم الثلاثاء النفوذ المتنامي لتركيا في الشمال ووصفه بأنه “احتلال” وتعهد “بطردهم. وقد أرسلت تركيا- وهي الداعم الرئيسي للمعارضة السورية- قوات إلى شمال سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية والمسلحين الاكراد. كما نشرت قوات في معقل المعارضة في إدلب كجزء من اتفاق تهدئة مع إيران وروسيا وكلاهما من الحلفاء المقربين للحكومة. وقد أدان السفير السوري بشار الجعفري وجود القوات التركية خلال الجولة العاشرة من المحادثات التي استضافتها روسيا في سوتشي والتي تجمع تركيا وإيران وروسيا والحكومة السورية وممثلي المعارضة. وقال إن الحكومة ما زالت مصممة على استعادة السيطرة على كل سوريا ولن تتسامح مع الوجود الطويل الأمد للقوات التركية. جاءت تصريحاته وسط تكهنات بأن الحكومة ستشن هجومًا كبيرًا في إدلب بعد أن طردت المتمردين من المناطق المحيطة بدمشق وجنوب غرب سوريا. وقال الجعفري إن اتفاق التهدئة “يختبر” ما إذا كانت تركيا جادة في محاربة “الجماعات الإرهابية”. يذكر أن حكومة الرئيس بشار الأسد تشير إلى جميع مقاتلي المعارضة على أنهم إرهابيون.

الحوثيون يوقفون الهجمات لمدة أسبوعين

قالت صحيفة فويس أوف أمريكا نقلاً عن جماعة الحوثي اليمنية يوم الثلاثاء إنها ستوقف من جانب واحد هجماتها في البحر الأحمر لمدة أسبوعين لدعم جهود السلام بعد أيام من تعليق السعودية صادراتها النفطية عبر قناة استراتيجية على البحر الأحمر في أعقاب الهجمات على ناقلات النفط الخام الأسبوع الماضي. اليمن- حيث يقاتل تحالف تقوده السعودية الحوثيين المدعومين من إيران في حرب عمرها 3سنوات- تقع على أحد أهم طرق التجارة في العالم لنقل النفط عبر مضيق باب المندب. وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع التي يسيطر عليها الحوثيون إن الحركة تعتزم وقف العمليات البحرية لمدة أسبوعين اعتبارا من منتصف ليل الأربعاء.

روسيا تنفي قيام سوريا بعمليات هجومية كبيرة مع بدء القصف في إدلب

قال موقع أنتي وور إن السفير الروسي ألكسندر لافرينتيف نفى وجود أي خطط لسوريا لشن هجوم كبير على إدلب التي يسيطر عليها المتمردون في أي وقت قريب على الرغم من التقارير التي تفيد بأن نيران المدفعية الثقيلة بدأت بالفعل في استهداف المنطقة. يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد قد صرح بأن استعادة بقية سوريا التي يسيطر عليها المتمردون- ومعظمهم من إدلب وأجزاء من محافظة حلب- ما زالت تشكل أولوية قصوى. لكن لا يوجد جدول زمني لمثل هذه العملية حيث أنهت سوريا لتوها هزيمة متمردي الجنوب. وقال السفير لافرنتييف إنه لا يوجد أي شك حول شن هجوم كبير الآن مضيفاً “ما زلنا نأمل أن المعارضة المعتدلة وشركائنا الأتراك- الذين تولوا مسؤولية استقرار هذه المنطقة- سيديرونها”. لا يوجد حل وسط ويجب أن تعود المنطقة إلى سيطرة الحكومة. ومع وجود فصائل متمردة متعددة في إدلب من المتوقع أن يكون هناك هجوم ضدهم في نهاية المطاف. ولهذه الغاية، عرضت وحدات حماية الشعب الكردية مساعدة الجيش السوري في الدفع. ويتم ذلك في إطار محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن الحكم الذاتي ولكن أيضا على أمل أن يتوقف الاعتداء في منطقة عفرين وفي حلب المجاورة التي استولى عليها الجيش التركي في هجوم سابق.

البرلمان الإيراني يستدعي روحاني مع استمرار الأزمة الاقتصادية تحت الضغوط الأمريكية

قالت صحيفة فويس أوف أمريكا إن وسائل إعلام حكومية ذكرت يوم الأربعاء إن المشرعين الإيرانيين منحوا الرئيس حسن روحاني شهراً واحداً للمثول أمام البرلمان للرد على أسئلة بشأن طريقة تعامل حكومته مع صراعات إيران الاقتصادية. وهذه هي المرة الأولى التي يستدعى فيها البرلمان روحاني الذي يتعرض لضغوط من خصومه المتشددين لتغيير حكومته بعد تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة والصعوبات الاقتصادية المتزايدة لإيران. ويرغب المشرعون في استجواب روحاني بشأن موضوعات منها تراجع الريال الذي فقد أكثر من نصف قيمته منذ أبريل الماضي ونمو اقتصادي ضعيف وارتفاع معدلات البطالة حسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: