Welcome to Idrak - إدراك   Click to listen highlighted text! Welcome to Idrak - إدراك
الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

الجمعة 02 أيلول: معركة اليمن خطوة على طريق الهيمنة الإيرانية و نيوزويك تجري مقابلة حصرية مع جد الطفل آلان الكردي

1210aylankurdi01

معركة اليمن الدامية.. خطوة على طريق الهيمنة الإيرانية

تحت عنوان “المعركة الدامية في اليمن تكشف عزم إيران للسيطرة على الشرق الأوسط” اتهم جريمي لامب، عبر صحيفة التليجراف، إيران بزرع بذور الاضطرابات والتوترات الدينية في دول الخليج، خاصة: البحرين والكويت والسعودية.

وأضاف: قد لا تكون اليمن في مركز الصدارة حاليًا، حيث تحظى العراق وسوريا بهذا الشرف حتى الآن. لكن يتعين على الغرب إدراك أن تورط  إيران في اليمن هو جزء من صراع إقليمي أوسع نطاقًا، تأمل طهران في الفوز به، من خلال الإطاحة بالنظام القديم وتدشين نظام جديد تهيمن بموجبه على المنطقة.

نيوزويك تجري مقابلة حصرية مع جد الطفل ألان كردي

نشرت مجلة نيوزويك مقابلة حصرية أجراها جاك مور مع سيكسو سينو كردي، جد الطفل ألان كردي (3 سنوات) الذي انتشرت صورة جثته قبل عامٍ على أحد شواطئ تركيا.

ونقل التقرير مناشدة الجد لزعماء العالم بالتدخل لوقف جنون الحرب السورية، متحدثًا- عبر الهاتف من مدينة كوباني السورية- عن صدمته النفسية، بعد مرور شهورٍ على فقدان ابنته وأحفاده، وكيفية التأقلم مع خسارة بهذا الحجم.

يقول الجد: “كانت أمنيتي الأخيرة، وآخر ما قلته لابنتي: عدم المغادرة إلى أوروبا. ولا زلتُ أكرر ذلك أمامها في مخيلتي حتى الآن: لا تذهبوا. لا تذهبوا. لكنهم ذهبوا. ولم يعودوا إلا جثثًا”.

وأضاف: “رسالتي إلى الاتحاد الأوروبي وغيره من قادة العالم: أناشدكم أن تضعوا حدًا لهذا الجنون. هذه الحرب يجب أن تنتهي. السبب في أن ابنتي وأولادها غرقوا في البحر أنهم اضطروا إلى الفرار، ذلك أن كوباني استحالت جحيمًا بعد هجوم داعش. أين هي الإنسانية؟”.

لعبة شطرنج ثلاثية الأبعاد وتسعة لاعبين بدون قواعد!

تحت عنوان “انقلاب تركيا: الرابحون والخاسرون” نشر موقع أنتي وور مقالا لـ كون هالينان استهله بالقول: “بدأ غبار محاولة الانقلاب التركية الفاشلة يهدأ، وأصبح بإمكاننا الآن الشروع في تحديد بعض الرابحين والخاسرين، رغم أن توقُّع ما سيحدث في الشرق الأوسط هذه الأيام عمل محفوفٌ بالمخاطر”.

وأضاف: “ما هو واضح، أن العديد من التحالفات قد تغيَّرت، وهذه التغييرات يمكن أن تُحدِث اختلافًا لـ قُرحَتَيْن إقليميتين داميتين، هما: الحربين الأهليتين في واليمن”.

ويتابع الكاتب: “أردوغان رجل عنيد، وحظي بشعبية في أعقاب الانقلاب الفاشل. لكن الخطر يحدق بـ تركيا إقليميًا ودوليًا، وهما الساحتان اللتان بمقدور الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا ممارسة الضغط فيهما”.

ولفت ” هالينان” إلى أن المعضلة السورية ستمثل التحدي الأكبر، مستشهدًا بوصف مراسل الإندبندنت لشؤون الشرق الأوسط، المخضرم باتريك كوكبرن، هذا الصراع بأنه “لعبة شطرنج، ثلاثية الأبعاد، يشارك فيها تسعة لاعبين، بدون قواعد”. وبرغم ذلك يرى أن “الحل ممكن”.

كيف ذلك؟

يقول: إذا اتفق سادة الشطرنج على بعض القواعد، سيكون بإمكانهم وضع نهاية لهذه الحروب المأساوية”.

إيران والتطورات الكردية في الشرق الأوسط

رصد موقع إيران ريفيو أحدث التطورات المتعلقة بالأكراد في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن سياسة إيران تجاهها تتمثل في “الاستفادة من عوامل القوة الناعمة، وتحويلها إلى قوة ذكية”.

ويضيف الأستاذ المساعد في الدراسات الإقليمية بجامعة طهران،Ja’far Haghpanah: “يتمتع الإيرانيون بروابط تاريخية وحضارية وثقافية مع الأكراد. وقد خلت العلاقة بين الطرفين من الحدود الدموية، والذكريات المريرة، وهم الآن يقاتلون عدوا مشتركًا، ويقفون على الجبهة ذاتها في الحرب ضد الإرهاب والطائفية”.

وختم بالقول: “لذلك، فإن آفاق التعاون بين إيران والأكراد لمكافحة التحديات المشتركة، فضلا عن حماية الحقوق الأساسية للأكراد، يمكن اعتبارها مشرقة في سوريا، كما هو الحال في العراق”.

695000 ألفًا من الشرق الأوسط يختارون تايلاند لقضاء عطلاتهم هذا العام

يتوقع مركز أبحاث كاسيكورن ارتفاع عدد السياح القادمين من الشرق الأوسط لقضاء عطلاتهم في تايلاند هذا العام بنسبة 5.5 في المائة، بواقع 695 ألف سائح، مع قفزة كبيرة في أعداد الإيرانيين.

من العوامل التي تجذب هؤلاء السائحين إلى تايلاند، ذكرت صحيفة بانكوك بوست: تنوُّع المعالم السياحية والخدمات التي تلبي احتياجات السائحين الذين يصلون عادة مع أسرهم لقضاء عطلات طويلة. إلى جانب الوجهات الطبيعية، والمنتجعات الصحية، والخدمات الطبية، والرحلات المريحة من الشرق الأوسط إلى تايلاند.

وقال المركز البحثي إن السائحين القادمين من الشرق الأوسط ينفقون من الأموال قدر ما ينفقه الأوروبيون: حوالي 70 ألف بات (عملة تايلاند THB) لكل شخص في الرحلة الواحدة. أما متوسط إنفاق السائح القادم من الأسواق الرئيسية الأخرى، بما في ذلك الصين، فيبلغ 47 – 48 ألف بات.

 

Click to listen highlighted text!