الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير تقارير دورية

الخميس 04 كانون الثاني: تدمير طائرات روسية في حميميم وإيران تنشر الحرس الثوري لقمع المظاهرات

daily report
daily report

‌ترجمة وتحرير: آمال وشنان – نادين إغبارية

إيران تنشر الحرس الثوري لقمع المظاهرات والأعداء الإقليميون يبحثون عن منافذ
حرب لبنان الثالثة ستندلع إذا استخدم حزب الله صواريخ جديدة لضرب منصات الغاز
ما مقدار المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للفلسطينيين، وما طبيعتها؟
البنتاغون يزيد من الأسلحة في معركة الإرهاب بالشرق الأوسط
تدمير سبع طائرات روسية في سوريا
بأغلبية ضئيلة جدّاً: تمت الموافقة على عقوبة الإعدام للإرهابيين
‌‌
إيران تنشر الحرس الثوري لقمع المظاهرات والأعداء الإقليميون يبحثون عن منافذ

تتواصل التغطية الإعلامية والصحفية الغربية للمظاهرات في إيران، حيث نقلت إسرائيل ناشيونال نيوز و هآرتس تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحت عنوان “تعليقات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يمكن أن تؤدي إلى الحرب”. أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء أن النغمة التي أبدتها الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية تجاه إيران تعد “طريقا الى الحرب”. مضيفاً أن الخط الذي تم اتخاذه كان “استراتيجية متعمدة للبعض”، مضيفاً أن فرنسا تريد الحفاظ على بعض التوازن، وقال ماكرون أنه لن يزور إيران الا إذا كانت هناك عودة إلى الهدوء واحترام الحريات.

أما صحيفة جيروزاليم بوست فحاولت إلقاء الضوء على إمكانية إسقاط النظام في إيران، فكتب جيريمي شارون مقالا بعنوان “هل الإيرانيون على وشك الإطاحة بنظامهم؟” في ظل استمرار الاحتجاجات في إيران، تبقى الأسئلة الحرجة تدور حول “هل نظام الجمهورية الإسلامية في خطر حقا، وهل يمكن للمتظاهرين إسقاطه؟ في حديثه إلى صحيفة جيروزاليم بوست، قال الخبير الإيراني ميناشي أمير أن هناك ثلاثة عوامل محددة ما إذا كانت الاحتجاجات يمكن أن تتحول الى ثورة. أولاً، من الواضح أن الاحتجاجات يجب أن تستمر لفترة طويلة من الوقت، وسوف تحتاج أعداداً أكبر من الأشخاص الذين لم يشاركوا بعد في الاحتجاجات. ثانيا، سيكون هناك حاجة إلى الهروب من أجهزة الأمن -بما في ذلك فيلق الحرس الثوري الإسلامي وميليشيا الباسيج شبه العسكرية. والعامل الثالث هو نقل عمليات القتل الجماعي التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الإيرانية، لأنها ستزيد من إشعال غضب المواطنين الإيرانيين الذين يعانون من الظروف الاقتصادية السيئة.

بدورها نشرت فوكس نيوز مقالا للكاتبين آية بتراوي وجوزيف فريدمان تحت عنوان ” أعداء إيران الإقليميون يراقبون الاضطرابات، ويبحثون عن منافذ” تبحث كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل والإمارات الأعداء الأقوى لإيران عن علامات الضعف والتغيير الوشيك في حدود عدوهما وسط أسبوع من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. لكنهم اتخذوا نهجا مختلفا إلى حدٍّ كبير في كيفية التعامل مع الاضطرابات. ولم يصدر المسؤولون السعوديون أي تصريحات بعد حول موجة الاضطرابات التي ربما تكون حذرة من أن ينظر اليها على أنها تدخل. وعلى النقيض من ذلك، اتخذت إسرائيل نهجا أكثر جرأة، حيث أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشجاعة المتظاهرين الإيرانيين الذين يسعون إلى الحرية وأنهم “يؤثرون على نظام إيران الوحشي”. يبدو أن المملكة العربية السعودية تلعب لعبة الانتظار والترقب، والحرص على عدم إصدار بيانات دعم للمتظاهرين من شأنها أن تعطي مصداقية لاتهامات خامنئي. أما الولايات المتحدة فقد تتخذ زمام المبادرة عبر فرض مزيد من العقوبات على إيران عبر الأمم المتحدة.

أشارت وكالة رويترز إلى نزول الحرس الثوري الإيراني للشارع لقمع المظاهرات وجاء العنوان كالتاليإيران تنشر الحرس الثوري لقمع “الفتنة” في بؤر الاحتجاج”، حيث نشر الحرس الثوري الإيراني قواتاً في ثلاث محافظات لقمع الاضطرابات المناهضة للحكومة بعد ستة أيام من الاحتجاجات التي هزت القيادة الدينية وأدت الى مصرع 21 شخصا.

أما فويس أوف أمريكا فركزت على الخطوات المستقبلية التي يمكن أن تتخذها الإدارة الأمريكية لممارسة مزيد من الضغط على النظام الإيراني، وجاء الخبر تحت عنوان “الولايات المتحدة تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران“، وتساءل الكاتب هل ستتجه الولايات المتحدة نحو العقوبة أم لا؟ ينقسم المسؤولون في المخابرات الغربية عما إذا كانت جولة جديدة من العقوبات الاقتصادية الأمريكية ستساعد المتظاهرين المناهضين للحكومة في إيران أو تعمل لصالح السلطات الإيرانية من خلال تغذية اتهاماتهم بأن الاضطرابات قد أثارها أعداء أجانب. أفادت التقارير أن ترامب يُفكر في فرض عقوبات صارمة على قوات الحرس الثوري الإيراني وكياناتها التجارية. وحتى الآن، لم يتم نشر الذراع شبه العسكرية للحرس -ميليشيا الباسيج- بشكل جماعي لقمع الموجة الحالية من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لفويس أوف أمريكا يوم الاثنين أن إدارة ترامب تفكر في فرض مزيد من العقوبات على الأفراد في نظام طهران المسؤولين عن قمع المتظاهرين الإيرانيين.

أما ناشيونال أنتيريست فركزت على نقاط الضعف داخل النظام السياسي الإيراني تحت عنوان “مظاهرات إيران تظهر الشقوق في النظام” حيث أشار كاتب المقال إلى مأسسة الفساد داخل هياكل السلطة في إيران، عبر الوكالات والكيانات المرتبطة بالنظام مما زاد الأمور سوءا. وقد واجهت محاولة الرئيس للحد من الفساد معارضة شديدة من الكيانات الراسخة، بما في ذلك “المؤسسات”، التي بنيت إمبراطوريات اقتصادية على أساس تقاربها مع واحد أو أكثر من مراكز السلطة المتعددة في إيران، والمعروفة مجتمعة باسم “المؤسسة”. وأصبحت قوات الحرس الثوري الإسلامي، التي أنشئت في البداية كقوة شبه عسكرية للدفاع عن المثل العليا للثورة الإسلامية، لاعبا اقتصاديا رئيسيا، حيث كانت تسيطر على ما يقارب من خمس اقتصاد البلاد، ومعظمها من خلال تكتلها الصناعي، كما أضاف الكاتب أن هيكل السلطة المختلطة أدى الى إنشاء قطاع ضخم مدعوم من الدولة في الاقتصاد الإيراني، و أدى في كثير من الأحيان إلى تعطل عملية صنع السياسات بسبب الخلافات الجوهرية بين مختلف مؤسسات الدولة.

نشرت صحيفة الأندبندنت خبرا بعنوان “إيران تعلن انتصارا ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة في أعقاب الاضطرابات التي أسفرت عن مصرع 21 شخصا”. وقد وقعت مظاهرات مضادة ضخمة ضد الاحتجاجات في إيران مع رئيس الحرس الثوري الذي أعلن النصر ضد “قوى الفتنة” التي سعت إلى خلق “الفوضى واللأمن والتآمر على الجمهورية الإسلامية”، كما وصفه الجنرال محمد علي جعفري وقد تم نشر وحدات الحرس في المحافظات الثلاث في أصفهان ولوريستان وحمدان المراكز الرئيسية، وهناك أدلة متزايدة على أن أيام الاضطرابات لم تكن نتيجة للصعوبات الاقتصادية فحسب، بل كانت نتيجة صراع طويل الأمد بين المتشددين والإصلاحيين، كما حاولت جماعات خارج البلاد استغلال العنف.

بدورها نشرت الغارديان مقالا للكاتب كريم شاهين تحت عنوان “المنافسة السعودية الإيرانية عاملا محددا لشرق الأوسط 2018“. وقالت بالرغم من الظروف الداخلية التي تعيشها كل من السعودية “سياسات الانفتاح” وإيران “الاحتجاجات الشعبية” فان المنافسة بين الفاعلين الإقليميين سيرسم جل مشاهد الشرق الأوسط لسنة 2018.

وقد نشرت صحيفة هآرتس تقريراً تحليليا بعنوان“اختبار ترامب الإيراني يقترب: نووي، ودعم المظاهرات” قالت فيه إنه سيتعين على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ عدد من القرارات الهامة بشأن إيران في الأسابيع المقبلة، والاستجابة الإيرانية للمظاهرات والوجود الإيراني في سوريا. وفيما يتعلق بمسألة الاتفاق النووي، سيطلب من ترامب الاسبوع المقبل أن يقرر ما إذا كان سيوقع أمراً رئاسياً يطيل مدة العقوبات الاقتصادية التي فرضها الكونجرس الأمريكي على إيران. وقد تم تجميد هذه العقوبات بعد توقيع الاتفاق النووي في عام. ومن المتوقع أن يوصي وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون بمواصلة التجميد، ولكن ليس من المرجح أن ترامب لن يقوم بالاستماع لهم. في الوقت نفسه تناقش إدارة ترامب مستوى القوة والالتزام الذي يجب أن تظهره استجابة للاحتجاج المتزايد في إيران. وعلى الرغم من أن الرئيس قد أعرب عن تأييده للمظاهرات في عدد من التغريدات التي نشرها على حسابه على تويتر، إلا أن الإدارة لم تتخذ بعد خطوات عملية تتجاوز ذلك لمساعدتهم. وأخيرا، سيتعين على ترامب أن يقرر قريبا ما هي السياسة التي يجب اتخاذها فيما يتعلق بالتوسع الإيراني في سوريا وبقية دول الشرق الأوسط. ومن الجدير بالذكر أن العلاقة الوثيقة بين حكومة ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان “كان ينظر إليها في إيران على أنها دعم أمريكي لزعيم شاب وغير مسؤول يضيف الوقود إلى الحريق الإقليمي. انها لا تحسن صورة الولايات المتحدة في نظر الجمهور الإيراني، بما في ذلك المعارضون النظام “.

ودائماً في الشأن الإيراني حيث نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن وكالات الأنباء العالمية خبراً بعنوان “التمرد في ايران يتلاشى لكنه موجود،هم غاضبون من النظام” تحدثت فيه عن نسبة البطالة العالية التي وصلت وارتفعت نسبة البطالة لتصل إلى 12.7 في المائة، وارتفعت أسعار  السلع الاستهلاكية الاساسية بنسبة 40 في المائة في العام الماضي. أدت هذه الأرقام لخروج الجماهير الإيرانية إلى الشوارع. أعلن رئيس الحرس الثوري علي جعفري أمس أن النظام نجح في إخماد المظاهرات، ولكن على الرغم من انخفاض عدد المتظاهرين في الشوارع، فإن المتظاهرين لا يخططون للتخلي عنها. وفقا لتقارير في الجمهورية الإسلامية، وقتل ما لا يقل عن 21 متظاهرا خلال أيام المظاهرات ضد النظام وقادته، المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني، بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة التي تجعل من الصعب على المواطنين العيش. وفي الحديث عن المظاهرات في ايران نشرت صحيفة معاريف خبرا بعنوان“مع اقتراب يوم الغضب في ايران:”لا نريد ان نموت، خامنئي يتصرف كأنه إله” تحدثت فيه عن ردود الفعل الايرانية مع اقتراب يوم الغضب الذي يدعو إليه المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووصفت المحللة الدكتورة تمار عيلم جيندين، المختصة في الشؤون الإيرانية، قائلة بأن “السلطات تقول إن المظاهرات تم قمعها، ولكننا ما زلنا نرى مقاطع فيديو للاحتجاجات الليلية، وفي ذروة الاحتجاجات كان هناك حوالي 100 مظاهرة في الليل، اليوم هو أقل من عشرة”. وأضاف “لا أحد في البلاد يريد الموت ولكن المتظاهرين يدركون ان الثمن هو حريتهم ويدعون حريتهم ثمنها كثمن سوريا”.

حرب لبنان الثالثة ستندلع إذا استخدم حزب الله صواريخ جديدة لضرب منصات الغاز

قالت نيوز ويك أن الجيش الإسرائيلي قد حذر حزب الله من المخاطرة ببدء حرب لبنان الثالثة إذا أطلق صواريخه على منصات الغاز الطبيعي البحرية في البحر المتوسط. كما قال مسؤولون كبار بقوات الدفاع الإسرائيلية لصحيفة هآرتس أنهم يدركون بأن إيران تدعم هذه النشاطات، وحصل حزب الله الشيعي شبه العسكري على صواريخ قادرة على ضرب منصات قبالة الساحل، لكن إطلاق النار على المنصات سيصل إلى إعلان حرب”.

وفي شأنٍ متصل قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية نقلاً عن وكالات الأنباء العالمية في تقرير لها بعنوان “نصرالله: الهجمات الإسرائيلية لم تمنع نقل الأسلحة إلى حزب الله” أن نصر الله قد صرح أن الهجمات الإسرائيلية لم تمنع نقل الأسلحة إلى حزب الله وجاء هذا التصريح بعد بضعة أسابيع صمت للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. وقال نصر الله: “إن الهجمات الإسرائيلية ضد مواقع المنظمة في سوريا لم تمنع نقل الصواريخ إلى حزب الله”، وأضاف: “إن توازن الإرهاب الجديد يمنع الإسرائيليين من شن حرب في لبنان. قوة العدو يمكن هزيمتها. لقد أظهرنا بالفعل أننا قادرون على هزيمة الجيش الإسرائيلي”.

ما مقدار المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للفلسطينيين، وما طبيعتها؟

نشرت تايمز أوف إسرائيل خبراً حول المساعدات الأمريكية لفلسطين وقالت إن هناك ثلاثة أنواع من المساعدات الأمريكية للفلسطينيين وفقا لقنصلية الولايات المتحدة في القدس، الولايات المتحدة هي أكبر مانح للفلسطينيين منذ توقيع اتفاقات أوسلو عام 1994. وبلغت قيمة هذه المساعدات حوالي 600 مليون دولار سنوياً في السنوات الأخيرة، ويمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات، الأول هو أوسيد، القناة التي من خلالها تقدم وزارة الخارجية المساعدة للبلدان في جميع أنحاء العالم. والثاني هو الدعم الاقتصادي للقانون والنظام في السلطة الفلسطينية. ولعل هاتين الفئتين ستكونان مستهدفين من طرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الرغم من أنه لم يحدد ذلك بعد. والثالث هو الدعم الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

كما نشرت صحيفة معاريف مقالاً تحليلياً للبروفيسور ايتان جلبوع الخبير في شؤون الولايات المتحدة بعنوان “ترامب يحاول تغيير قواعد اللعبة” الذي قام بتحليل هتافات الرئيس والتهديد الذي وجهه للفلسطينيين. وقال: “إن ترامب غاضب من الفلسطينيين لأنهم بدلاً من قبول إعلانه للقدس كبداية الطريق إلى المفاوضات فإنهم يشنون حربا عليه ويتوجهون إلى الأمم المتحدة”. ومن الاستراتيجيات التي يتبعها الفلسطينيون الآن اللجوء إلى المنظمات الدولية لاتخاذ قرارات ضد إسرائيل. وأضاف “أن ترامب لا يتحدث عن اتفاق بل يتحدث عن صفقة أراد أن يطلب من إسرائيل أن تساهم بشكل كبير للدخول في مفاوضات، ولكن إذا لم يكن الفلسطينيون مستعدين للتعاون معه فهو مستعد لتغيير قواعد اللعبة”. وقالت نيكي هايلي: “إن الولايات المتحدة ستخفض المساعدات للأونروا. وهذه مسألة مهمة، وهي الوكالة الوحيدة التي تهتم باللاجئين الفلسطينيين، وبعض الأموال التي تذهب إليها تذهب إلى حماس وقوات الأمن الفلسطينية”.

البنتاغون يزيد من الأسلحة في معركة الإرهاب بالشرق الأوسط

قالت المونيتور أن إدارة دونالد ترامب ستمنح مئات الملايين من الدولارات على شكل أسلحة لحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لمحاربة (داعش) حيث وزع مجموعات أسلحة كبيرة لبناء القوات الجوية الأردنية واللبنانية، كما تقوم وزارة الدفاع بتجهيز وحدات القوات الخاصة في دول شمال أفريقيا مثل المغرب وتونس التي تواجه تهديد مقاتلي داعش العائدين إلى المنطقة. هذا المبلغ هو جزء من زيادة عالمية قدرها 600 مليون دولار في المساعدة الأمنية للبنتاغون منذ تولي ترامب منصبه، وفقا لسجلات الكونغرس التي استعرضتها المونيتور. ولم يتضح بعد ما إذا كان ضخ أموال البنتاغون الى الجيوش الأجنبية يمثل تحولا في السياسة من إدارة باراك أوباما التي تسعى إلى بناء قوات محلية حتى تتمكن الولايات المتحدة من البدء في تقليص حجمها على الخطوط الأمامية للقتال الإرهابي.

تدمير سبع طائرات روسية في سوريا

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء أن الجيش الروسي تلقى ضربة قاسية في اليوم الأخير من عام 2017 حيث دمرت ما لا يقل عن سبع طائرات روسية في غارة قام بها المتمردون على قاعدة حميميم في سوريا في 31 ديسمبر / كانون الأول. ذكرت ذلك صحيفة كومرسانت الروسية نقلاً عن مصدرين. وهذه هي أكبر خسارة عسكرية لروسيا منذ أن بدات غاراتها الجوية في سوريا في خريف عام 2015. ووفقا للتقرير، أصيب 10 عسكريين في هجوم من قبل “المتطرفين الإسلاميين”. وتم تدمير ما لا يقل عن أربع طائرات مقاتلة من طراز سوخوي 24 ومقاتلين من طراز سوخوي 35 وطائرة نقل من طراز انتونوف 72 فى القصف بالإضافة إلى مستودع للذخائر.

بأغلبية ضئيلة جدّاً: تمت الموافقة على عقوبة الإعدام للإرهابيين

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه أيد 52 من أعضاء الكنيست وعارض 49 آخرين مشروع القانون الذي ينص على عقوبة الإعدام للإرهابيين، وحتى الآن تم تفويض محكمة عسكرية بفرض عقوبة الإعدام على أي شخص مدان في نشاط إرهابي، وتسمح الحكومة للمحاكم العسكرية بفرض عقوبة الإعدام على الإرهابيين بأغلبية بسيطة، ووفقا للمقترح، يمكن للمحاكم المدنية أيضا أن تفرض مثل هذه العقوبة. وتعليقا على هذا الأمر نشرت صحيفة “معاريف” خبراً بعنوان “رئيس الشاباك السابق: “قانون عقوبة الإعدام سيجلب المزيد من الضرر” جاء فيه  نقلاً عن  مقابلة مع رئيس جهاز الشاباك السابق يورام كوهين يوم الخميس. وحول قانون عقوبة الإعدام على الإرهابيين، قال كوهين: “إذا نظرتم إلى الأدلة، فإن أضراره أكبر من منفعته، والسبب الأول هو الأمن، ومشكلتنا هي مع الواقع وليست مع القانون، واليوم يمكن الحكم على شخص بعقوبة الإعدام وسيتم طلب استئناف وتحويل الحكم إلى مؤبد، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن بعض العناصر سوف تحاول القيام بعمليات اختطاف كرد على ذلك، ونحن نعلم ذلك من تاريخنا. وفي عنوان آخر نشرته معاريف “نتنياهو يتحول  لأردوغان: عاصفة تحيط بعقوبة الإعدام للإرهابيين” تحدث عن ردود الفعل بين مؤيد ومعارض لقانون عقوبة الإعدام للإرهابيين. أبرز ردود الفعل كان رد عضوة الكنيست أعلن عضو ميخال بيران (المعسكر الصهيوني) أن “(بنيامين نتنياهو) يتحول  لأردوغان”. وأضافت بيران: “عقوبة الإعدام في دولة إسرائيل هي عقوبة إعدام على القيم اليهودية. ويبدو أن الشمبانيا اطاحت بالقيم في بلفور، لأنه في طريق الخروج من التحقيقات سوف يقوم أردو بيبي(الجمع بين أردوغان ونتنياهو) بكل شيء ويدوس كل واحد منا “.

وفي موضوع مرتبط بالشأن الفلسطيني أيضاً قالت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير بعنوان تقديرات: البنية التحتية المركزية التي تم قصفها في غزة هي نفق إرهابي” أنه وفى صباح اليوم الخميس، هاجم مقاتلون من القوات الجوية الإسرائيلية بنية تحتية إرهابية مركزية فى غزة رداً على قذائف الهاون الثلاث التي أطلقت على أسرائيل أمس. وعلى النقيض من الحالات السابقة، لم تحدد إسرائيل هذه المرة نوع الهدف الذي تعرضت لهجوم، ولكن يقدر أن هذا هو نفق إرهابي. وأصدر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إعلانا عن الهجوم. تجدر الإشارة إلى أن جيش الدفاع الإسرائيلي في الماضي كان يوجه اصبع الاتهام مباشرة  إلى حماس بعد الهجمات من قطاع غزة باعتبارها المنظمة التي تسيطر عليها واضاف البيان ان “الجيش الاسرائيلي سيتخذ كل الاجراءات المتاحة تحت الارض وفوق الارض لاحباط محاولات الاساءة الى سكان دولة اسرائيل”.