fbpx
  • بحث
daily report

السبت 06 كانون الثاني: أردوغان يهدد بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة وتغييرات مرتقبة في الاتفاق النووي مع إيران

‌ترجمة وتحرير: آمال وشنان – نادين إغبارية

‌‍

الولايات المتحدة تنتهج دبلوماسية انتقامية وتجمد المساعدات لوكالات الإغاثة
صمت دولي اتجاه مظاهرات إيران والمؤيدون يطالبون بالعقاب
أردوغان يهدد بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويسيطر على الصناعات الدفاعية
2000 أفغاني في صفوف الأسد والجيش الروسي يتدرب على الأراضي السورية

الولايات المتحدة تنتهج دبلوماسية انتقامية وتجمد المساعدات لوكالات الإغاثة

بدأت الولايات المتحدة في تنفيذ تهديداتها بقطع المساعدات الممنوحة للدول والمنظمات الدولية الحكومية، حيث كتبت الصحف الغربية والإسرائيلية اليوم خبرا مفاده أن الولايات المتحدة قد جمدت المساعدات لوكالة الأونروا، وهذا ما ركزت عليه صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز تحت عنوان “الولايات المتحدة تجمد المساعدات الموجهة للأونروا” اذ جمدت الإدارة الأميركية منحة بقيمة 125 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وهي وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين التي كان من المفترض أن تسلم في الأول من كانون الثاني / يناير الماضي. المبلغ المجمد هو ثلث التمويل السنوي الذي توفره الولايات المتحدة للمنظمة، وفقا للتقرير. وقال الدبلوماسيون الثلاثة، الذين طلبوا عدم الكشف عن اسمهم بسبب الحساسية السياسية للقضية، للقناة 10 أن المسؤولين في الإدارة أبلغوا مسئولي الأمم المتحدة في اليومين الماضيين أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خفض هذا المبلغ بشكل كامل، بل أنه قد يزيد من التخفيض إلى 180 مليون دولار وهو نصف إجمالي التمويل الأمريكي للأونروا.

وفي هذا الشأن نشرت فورين بوليسي مقالا تحت عنوان” دبلوماسية نيكي هالي الانتقامية تلاحق وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة” حيث وصفت تحركات هالي بالمتناقضة. بدأت نيكي مسيرتها الدبلوماسية كداعمة للاجئين الفلسطينيين وزائرة لمخيمات اللاجئين، وأكدت لزملائها في الأمم المتحدة أنها ستحمي ما يقارب من 300 مليون دولار من التمويل الأميركي كل عام، المبلغ الذي يوفر التعليم لنصف مليون من أطفال فلسطينيين. وهي تدافع اليوم عن حملة البيت الأبيض لقطع شريان الحياة الاقتصادي الفلسطيني الأكثر حيوية ما لم يشاركوا في محادثات السلام بوساطة الولايات المتحدة.

صمت دولي اتجاه مظاهرات إيران والمؤيدون يطالبون بالعقاب

مازالت الاحتجاجات في إيران تتصدر عناوين الصحف العالمية، حيث كتبت صحيفة جيروزاليم بوست خبرا بعنوان “إيران تصعد مسيرات مؤيدة للحكومة، تدين “خطأ ترامب” في الأمم المتحدة”، حيث نظم آلاف من مؤيدي الحكومة تجمعات في إيران لليوم الرابع يوم السبت في رد فعل عنيف ضد احتجاجات واسعة النطاق التي مست المؤسسة الدينية. ووصف وزير الخارجية الإيراني طلب اجتماع مجلس الامن من قبل الإدارة الأمريكية “بالخطأ”.

أما الغارديان فنشرت مقالا للكاتبة ناتالي نوغايراد تحت عنوان “الغرب يتجاهل سلطة الشعب الإيراني”، حيث وصفت مواقف الدول “بالمترددة”، وربطت ذلك بتداعيات الربيع العربي وأضافت أن التطلعات الشعبية أصبحت تشكل شكوكا كبيرة لدى الحكومات والدول على إثر خيبة الأمل التي صاحبت الربيع العربي، بدورها وول ستريت جورنال سلطت الضوء على موقف السعودية من الاحتجاجات في إيران، تحت عنوان “الاضطرابات الإيرانية تواجه صمتاً ملحوظا من المنافس السعودي” حيث وصفت الموقف السعودي “بالغريب”  “وغير العادي” نظراً لما تعرفه العلاقات الإيرانية السعودية من حروب بالوكالة وتنافس شديد في المنطقة.

أما رويترز فنشرت خبرا حول المظاهرات المؤيدة للحكومة في إيران، تحت عنوان “إيران تدفع بمسيرات مؤيدة للحكومة، ودعوة لمعاقبة قادة الاحتجاج” حيث رفعت مطالب الرد بحزم على المشاركين في الاحتجاجات والمظاهرات السلمية ودعوا إلى تسليط العقوبات عليهم لأنهم مدعومون من طرف قوى خارجية عدوة لإيران.

أما تايمز أوف اسرائيل فركزت على الجهود الدولية التي تقودها الولايات المتحدة داخل الهيئات الدولية بهدف دعم المتظاهرين، وجاء الخبر تحت عنوان “مجلس الأمن الدولي المقسم يجتمع على إثر الاحتجاجات الإيرانية ” حيث دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن للاجتماع للنظر في الاحتجاجات في إيران وعرفت الجلسة مشاحنات بين الولايات المتحدة وروسيا، وقالت هذه الأخيرة أن المظاهرات تشكل تهديدا للسلم والاستقرار في إيران، أما الولايات المتحدة فمررت رسالة لإيران مفادها “أن العالم يراقب تحركاتهم” كما هددت بالذهاب إلى الجمعية العامة لدراسة الوضع.

في الموضوع نفسه نشرت نيويورك تايمز خبرا بعنوان ” الولايات المتحدة تريد مناقشة الوضع في إيران” وقالت نيويورك تايمز أن جهود ترامب لحشد تأييد دولي للتظاهرات في إيران كان له نتائج عكسية غير متوقعة، حيث أكدت الدول على ضرورة احترام الاتفاق النووي الإيراني وهو ما تسعى الولايات المتحدة منذ مجيء ترامب إلى إعادة النظر فيه وإلغائه.

أما الناشيونال أنترست، نشرت مقالا للكاتب ايلان برمان تحت عنوان ” كيف يمكن لواشنطن التأثير على نتائج الاحتجاجات الإيرانية”، قال الكاتب أن الولايات المتحدة يمكنها أن تلعب دورا مؤثرا في الاحتجاجات الأخيرة في إيران عبر ثلاثة خطوات أولا تقديم الدعم الأمريكي خاصة للمعارضة الإيرانية، اذ يجب أن تدرك المعارضة في إيران بأن الولايات المتحدة تقف بشكل جدي إلى جانبها وتدعمها، ثانياً: معاقبة العناصر التمكينية للنظام الإيراني ويعتمد النظام الإيراني على عدد من المؤسسات الرئيسية للحفاظ على قبضته الصارمة على السلطة وتتثمل هذه الكيانات في نخبة الحرس الثوري الإسلامي الحاكمة، وميليشياتها الباسيج المخيفة، وجماعات الضغط غير الرسمية المتنوعة مسؤولة مباشرة عن قمع النظام في الماضي، ثالثاً: توفير قدرة اتصالية أكبر وكان أحد ردود النظام الإيراني الأكثر إلحاحا على الاحتجاجات الحالية فرض قيود على شبكة الإنترنت، وإغلاق مجموعة متنوعة من منصات وسائل الإعلام الاجتماعية  التي يمكن من خلالها إيصال ما يحدث في إيران.

وفي الشأن الإيراني أيضاً قالت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن وكالات الأنباء العالمية في تقرير بعنوان “عاصفة في مجلس الأمن: الولايات المتحدة تستغل المظاهرات في إيران لتخريب الاتفاق النووي” خبراً عن اجتماع السفيرة الأمريكية لدى مجلس الأمن الدولي مساء أمس لبحث الاحتجاجات الجماهيرية فى إيران بناء على طلب الولايات المتحدة على الرغم من المعارضة الروسية، وقوبلت السفيرة نيكي هايلي بمعارضة شديدة من أعضاء المجلس الذين يؤيدون الموقف الإيراني بأنها محاولةٌ سافرة للتدخل فى الشؤون الداخلية لإيران. وكان السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة هاجم الأميركيين وأضاف: “إن النظام الإيراني لديه أدلة واضحة على أن الاحتجاج يمليه عنصر أجنبي”. كما نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية خبراً بعنوان “وزير الخارجية الأمريكي: قد تكون هناك تغييرات في الاتفاق النووي مع إيران من شأنها أن تسمح لنا بدعمه” قالت فيه إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون صرح اليوم في مقابلة مع وكالة أنباء أسوشيتد برس أن إدارة ترامب تعمل على إجراء تغييراتٍ تشريعية تسمح للولايات المتحدة بالحفاظ على اتفاقها النووي مع إيران. وقال: “إن التغييرات قد تدخل حيز التنفيذ فى الأسبوع القادم”. وقال تيلرسون: “إن التغييرات لن تركز على الاتفاق نفسه بل على تحسين الطريقة التي تستطيع بها الولايات المتحدة تنفيذ الاتفاق مشيراً إلى أن هذا التغيير قد يقنع الرئيس بعدم التراجع عن الاتفاق”.

كما نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقالاً تحليلا في الشأن الإيراني بعنوان “من مبارك حتى  القذافي: الماضي الذي  يخشاه آية الله” جاء فيه أن وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف صرح ليلة أمس: “إن أمن إيران واستقرارها يعتمدان على شعبها، الذين، على عكس أفضل أصدقاء ترامب في المنطقة، لهم الحق في التصويت والتظاهر”. وتعبر تصريحات ظريف عن الخط الرسمي للحكومة الإيرانية، على الأقل على مستوى حكومة الرئيس حسن روحاني، بأن الإيرانيين لديهم الحق الكامل في التظاهر في ضوء عدم رضاهم عن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، ولكن العناصر الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة تحاول تحويل المظاهرات إلى انتفاضة عنيفة ضد النظام الذي كان يهدف أيضا إلى تبرير الاستجابة العنيفة لقوات الأمن، التي خلفت عشرات القتلى منذ نهاية الأسبوع الماضي. وبعيدا عن التجربة التاريخية لإيران، هناك أيضا ذاكرة جديدة لموجة الثورات التي اجتاحت العالم العربي قبل سبع سنوات بالضبط، وكانت طهران واحدة من أكبر الفائزين، حيث رأت كيف تسمح الفوضى بتعزيز قبضتها في الشرق الأوسط. يتحدث المقال أيضاً عن الثورات في العالم العربي التي بدأت في تونس ثم تبعتها مظاهرات في مصر وبدأت بالانتشار بعدة دول وعواصم في الوطن العربي. ولهذه الأسباب تحاول الحكومة في إيران احتواء هذه المظاهرات وآخر محاولاتها كان تصريح جواد ظريف.

أردوغان يهدد بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويسيطر على الصناعات الدفاعية

نشرت صحيفة الأندبندنت خبرا بعنوان “أردوغان يهدد بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة” حيث هدد رئيس تركيا رجب طيب اردوغان بخفض الاتفاقيات الثنائية بين بلاده والولايات المتحدة بعد إدانة نظام العدالة الأمريكي. أدانت محكمة أمريكية مصرفي تركي يوم الأربعاء بعد محاكمة اشتملت على شهادة فساد من كبار المسؤولين الأتراك. وقال أردوغان بأن القضية مؤامرة أمريكية لتقويض الحكومة والاقتصاد في تركيا -حليف رئيسي للناتو. وقال أردوغان في مؤتمر صحفى قبل مغادرته إلى فرنسا فى زيارة رسمية “اذا كان هذا هو فهم الولايات المتحدة للعدالة فإن العالم سيحكم عليه”. وأضاف: “إن الاتفاقات الثنائية بيننا تفقد صلاحيتها”.

أما المونيتور فنشرت مقالا بعنوان “أردوغان يحصل على السيطرة الكاملة على الصناعات الدفاعية في تركيا” وقالت إن الرئيس التركي يواصل تولي المزيد من السلطة من خلال إصدار مراسيم حالة الطوارئ. في الآونة الأخيرة، وقالت إنه سيطر على صناعة الدفاع في البلاد. هذه هي الخطوة الرئيسية الثانية التي توضح كيفية نقل السلطة التنفيذية من رئيس الوزراء إلى الرئيس، في أعقاب قرار أغسطس المتعلق بمنظمة المخابرات الوطنية (ميت)، وفى 24 ديسمبر أصدر الرئيس رجب طيب أردوغان قراراً بتعيين وكيل وزارة الصناعات الدفاعية يخضع لسيطرة الرئيس كاملة وليس وزارة الدفاع. إن إدارة أمن الدولة هي المؤسسة الحكومية الرئيسية المسؤولة عن المشتريات الدفاعية للدولة، وتم تخصيص ما يقرب من 11 مليار دولار في الميزانية العامة لعام 2018. وتمتلك آلية الرصد الخاصة القدرة على شراء وإنتاج وتوقيع صفقات لجميع القوات العسكرية وقوات الشرطة في البلد. ويمتلك نظام إدارة الدعم الاجتماعي أعلى حصة من ميزانية الدفاع، مع سلطة اتخاذ قرار بشأن ما يجب أن تشتريه ومِن من. كما أن شركة “إم إس إم” مسؤولة مباشرة عن صندوق دعم صناعة الدفاع، الذي كان لديه حوالي 3 مليارات دولار من الأموال الاحتياطية في عام 2016.

2000 أفغاني في صفوف الأسد والجيش الروسي يتدرب على الأراضي السورية

نشرت ميدل ايست آي خبرا بعنوان” أكثر من 2000 أفغاني في صفوف الأسد قتلوا في سوريا” وقال مسؤول إيراني: “إن أكثر من ألفي أفغاني تم نشرهم من قبل إيران قُتلوا في سوريا إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، كما أن لواء فاطميون من المجندين “المتطوعين” الأفغان يقاتلون في سوريا لمدة خمسة سنوات”. وقال زهير مجاهد، المسؤول في اللواء في مقابلة مع صحيفة “شيرغ” الإصلاحية نشرت يوم السبت أن “اللواء أعطى أكثر من ألفي شهيد و8 آلاف جريح للإسلام”. إيران نادرا ما تقدم أرقاماً عن أعداد القتلى في عملياتها في سوريا والعراق. وكانت آخر حصيلة قدمتها منظمة المحاربين القدامى في آذار / مارس الماضي، أوضحت أن 2100 متطوع قتلوا دون تحديد عدد المجندين الأجانب. وتنكر إيران إرسال قوات محترفة للقتال في المنطقة، قائلة إنها لم تقدم سوى المستشارين العسكريين والكتائب المنظمة المكونة من متطوعين من إيران وافغانستان وباكستان. ويذكر أن لواء “فاطميون” هي أكبر وحدة عسكرية تنشرها إيران في العراق وسوريا وتتألف من مجندين من الأقلية الشيعية الافغانية.

في الشأن نفسه نشرت نيوزويك خبر ا بعنوان “الجيش الروسي يستخدم الحرب السورية لتدريب القوات وتعلم التحركات القتالية الأمريكية”، حيث قال جنرال أمريكي أن روسيا استغلت الحرب في سوريا لتدريب عشرات من جنودها ولتقديم تدريبات قيمة عن حيل الولايات المتحدة وتكتيكاتها الخاصة في ساحة المعركة، وفقا لما ذكره قائد المخابرات العامة للقوات الجوية. أن التواجد العسكري على الأرض أعطى لموسكو فرصة الحصول على معلومات جيدة حول كيفية عمل القوات الأمريكية، وقال نائب رئيس أركان القوات الجوية للاستخبارات جنرال فيرالين “داش” لموظفي الكونغرس والصحفيين يوم الخميس خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، “أنهم حصلوا على كنز لأنهم اطلعوا على كيفية عملنا”. وتشمل التغييرات في العمليات الروسية استخدام الخطوط الأمامية للمرة الأولى للتكنولوجيات الراقية مثل الذخائر الموجهة بدقة والقاذفات البعيدة المدى وأضاف قائلا: “إن خصومنا يراقبوننا، ويتعلمون منا”. وهذا لا يعني أن العمليات الروسية قريبة من التكتيكات الأمريكية. ولكن هذا كله جزء من جهد حرب بعيدا عن الحدود الوطنية التي تعرفها القوات الأمريكية ولكن هي الأولى بالنسبة لروسيا بعد الاتحاد السوفياتى.

وفي موضوع متصل بالشأن الروسي قال موقع ملف ديبكا في تقرير بعنوان “القاذفات الروسية والطائرات المقاتلة التي أصيبت في الهجوم على قاعدة حميحم السورية. في مواجهة إنكار الوقائع من وزارة الدفاع الروسية” أن وزارة الدفاع الروسية قد نشرت يوم الخميس إنكارا نادراً لخبر نشرته الصحف الروسية جاء فيه أن الهجوم الذي شنته منظمة هياة التحرير في 31 كانون الاول / ديسمبر 2001 أدى إلى تدمير سبع طائرات مقاتلة روسية وقاذفات قنابل على قاعدة جوية في قاعدة حميميم الجوية بالقرب من اللاذقية. وقد عرفت وزارة الدفاع هذه التقارير بأنها أخبار كاذبة. ونشرت المعلومات في صحيفة “كومرسانت” الروسية، المعروفة بعلاقاتها الجيدة مع الدوائر العسكرية الروسية. وذكر التقرير أن هجوماً على القاعدة الروسية بوابل من الصواريخ دمر أربع قاذفات روسية من طراز سو- 24 وطائرتان مقاتلتان من طراز سو- 35 وطائرة نقل عسكرية من طراز أنتونوف ان- 72. وقال التقرير إن ما لا يقل عن 10 من أفراد القوات الجوية الروسية لقوا مصرعهم وأصيبوا في الهجوم. وذكرت وزارة الدفاع الروسية فى بيانها أنه لم يتم إطلاق سوى قذائف الهاون على القاعدة ولم يتم إصابة أي طائرة. وقتل جنديان روسيان فقط. إلا أن الصور التي بدأ نشرها يوم الخميس من قبل مصادر غير محددة، تظهر الأضرار الفادحة التي لحقت بالهجوم من قبل الطائرات المقاتلة الروسية والقاذفات.

لغة المنشور: العربية

اترك رد