الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

الإثنين 6 يونيو: هجوم إرهابي في الأردن والكشف عن خسائر الحرس الثوري في سوريا

3230

هكذا تناولت الصحافة العالمية الهجوم على المخابرات الأردنية

اهتم عدد كبير من وسائل الإعلام الأجنبية بخبر الهجوم على مكتب المخابرات العامة الأردنية في مخيم البقعة؛ ما أسفر عن مقتل 5 من عناصر الجهاز، هم: الخفير وعامل المقسم وثلاثة ضباط صف من حرس المكتب، حسب بيان أصدره وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني.

ولفتت تغطية أسوشيتد برس إلى “نُدرة مثل هذه الهجمات في الأردن” مشيرة إلى كونها دولة مؤيدة للغرب، وعضوًا رئيسًا في التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في والعراق المجاورتين.

“هجوم نادر” هو الوصف ذاته الذي استخدمته أيضًا مصار أخرى مثل الجارديان وفوكس نيوز وول ستريت جورنال، التي أشارت أيضًا إلى دور الأردن كحليف رئيس للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهو النهج التي اتبعته تغطية يو إس إيه توداي.

وفي حين قالت صحيفة نيويورك تايمز: إن الهجوم الذي وقع في أول أيام شهر رمضان، “استهدف بلدًا ظل مستقرا نسبيًا رغم كونه محاطًا بالصراعات”. أشارت شبكة ABC الأسترالية إلى أن الأردن كانت هدفا لهجمات الجهاديين في الماضي.

أما الصحف الإسرائيلية، مثل يديعوت أحرونوت وإسرائيل ناشيونال نيوز وجويش برس، فاكتفت بتغطية الهجوم خبريًا، دون تقديم مزيد من التحليل.

رئيس تركيا وملك الأردن يشاركان في مراسم تشييع “كلاي”

انضم رئيس تركيا وملك الأردن إلى قائمة طويلة من زعماء العالم والشخصيات الدينية والنجوم الذين سيتحدثون خلال جنازة بطل القرن الملاكم محمد علي كلاي، حسبما نقلته أسوشيتد برس عن المتحدث باسم أسرة الراحل.

وذكرت الوكالة أن مراسم التشييع سوف يشارك فيها ممثلون من مختلف الديانات: الإسلام واليهودية والمسيحية والبوذية والمرومونية والكاثوليكية، برئاسة إمام كاليفورنيا الشيخ زيد شاكر.

معهد دراسات الحرب: تغيير خطير في نمط الغارات الروسية

شهدت الغارات الجوية الروسية في سوريا زيادة كبيرة، من حيث المعدل والنطاق؛ ما ضاعف عددها خلال الأيام القليلة الماضية، حسبما رصدته المحلله في معهد دراسات الحرب، Genevieve Casagrande.

ووصف التحليل هذا التصعيد بأنه “تغيير خطير في نمط الهجمات الروسية إلى مستويات لم تشدها سوريا إلا في مرحلة ما قبل اتفاق وقف الأعمال العدائية”.

ولاحظت المحللة أن هذا التوسع يتواكب مع انهيار محادثات السلام التي تحتضنها جنيف برعاية دولية، والتي اعتبرتها المعارضة إهدارا للوقت بسبب استمرار الغارات الروسية والحكومية على المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة.

لافروف: سنقدم دعما نشطا لقوات النظام.. وأمريكا تعلم ذلك

قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف للصحفيين إن روسيا ستقدم “أنشط دعم” للجيش السورى حتى لا تقع مدينة حلب الاستراتيجية والمنطقة المحيطة بها من الوقوع فى أيدى الإرهابيين.

وأضاف، حسبما نقلته تغطية بزنس إنسايدر: ما يحدث في حلب الآن هو ما حذرنا منه الأمريكيين مسبقًا- وهم يعرفون ذلك: أننا، سنساعد الجيش السوري جوًا بأنشط الطرق للحول دون استيلاء الإرهابيين على هذه الأراضي.

تفاصيل أحدث الهجمات الأمريكية في سوريا والعراق

أصدر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية بيانا حول تفاصيل الهجمات الأخيرة التي شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا، مشيرًا إلى أن التقييمات الواردة تستند إلى تقارير أولية.

وذكر التقرير أن التحالف شن ثماني هجمات في سوريا، بالقرب من الشدادي والرقة ومنبج ومارع، أسفرت عن تدمير مواقع ومعدات تابعة لتنظيم الدولة.

وفي العراق، شن التحالف 14 غارة بالقرب من البوحيات والفلوجة والحبانية وحديثة والموصل والقيارة وراوه وسنجار وتل عفر، أسفرت أيضا عن تدمير معدات تابعة للتنظيم.

القوات الخاصة البريطانية تعمل على الخطوط الأمامية في سوريا

نقلت صحيفة التايمز عن قيادي عسكري أن القوات الخاصة البريطانية تعمل على الخطوط الأمامية في سوريا لمواجهة هجمات يومية يشنها تنظيم الدولة ضد إحدى واحدات المتمردين السوريين المدعومة غربيًا.

واعتبرت الصحيفة العملية أول دليل على الاشتراك المباشر للقوات البريطانية، في البلد الذي مزقته الحرب، وليس مجرد تدريب المتمردين في الأردن.

وأشارت إلى أن القوات الخاصة البريطانية تقوم في كثير من الأحيان بالعبور إلى سوريا لمساعدة جيش سوريا الجديد NSA، المكون من قوات سورية خاصة كانت تعمل سابقا في صفوف جيش النظام قبل الانشقاق، وتلقي تدريبات على أيدي البريطانيين والأمريكيين.

إطلالة على خسائر الحرس الثوري في سوريا

نقلت تركيش ويكلي عن وسائل إعلام إيرانية خبر مقتل ثلاثة أعضاء من قوات الحرس الثوري الإيراني في حلب السورية، من بينهم العقيد رضا رستمی مقدم.

وأشارت إلى أن قائد الحرس الثوري اعترف الشهر الماضي بتكبد خسائر في الأرواح بلغت 1200 جنديًا خلال أربع سنوات من دعم قوات الأسد.

وأضافت: منذ اندلاع الحرب في عام 2011، قتل 470 ألف سوري بحسب المركز السوري أبحاث السياسة، لافتة إلى الدعم الذي تقدمه إيران وحزب الله اللبناني وروسيا للنظام.