Welcome to Idrak - إدراك   Click to listen highlighted text! Welcome to Idrak - إدراك
الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

الخميس 06 تشرين الأول: “حلب” على مائدة بوتين وأعضاء مجلس الأمن وتوقعات بسقوطها بقبضة النظام

FILE PHOTO: People dig in the rubble in an ongoing search for survivors at a site hit previously by an airstrike in the rebel-held Tariq al-Bab neighborhood of Aleppo

عاموس هاريل: السلفيون قد يجرون إسرائيل وحماس إلى مواجهة عسكرية

أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير أحد مرافق البنية التحتية لحركة “حماس” في جنوب قطاع غزة بقصفٍ مدفعيّ، زاعمًا أن ذلك ردا على إطلاق قذيفة هاون من قطاع غزة، انفجرت في منطقة مفتوحة بمنطقة “أشوكل” جنوب إسرائيل، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.

وتعليقًا على الحادث، حذر الكاتب الإسرائيلي عاموس هاريل عبر صحيفة هآرتس من أن “فصائل صغيرة في غزة قد تجرّ إسرائيل وحماس إلى مواجهة عسكرية؛

وأضاف: خلاصة القول، أن الفصائل الصغيرة هي التي تملي الآن قواعد اللعبة في غزة على كلا اللاعبين الرئيسيين: إسرائيل وحماس. وهو ما يمكن أن ينتهي بإشعال الحرب القادمة”.

وتابع الصحفي الإسرائيلي قائلا: “غزة في الوقت الراهن ليست سوى جبهة ثانوية في الساحة الفلسطينية، التي هي ذاتها ساحة ثانوية، بالنظر إلى التأثير العالمي للحرب الأهلية في ، وانهيار دول الشرق الأوسط الأخرى. لكن هذا الوضع قد يتغير فجأة وبشكل حاد، ولو بسبب صاروخ واحد، إذا تسبب في إحداث إصابات”.

حرب اليمن المنسية.. غارات قاتلة وكارثة إنسانية تنافس سوريا

تقرير أعده رئيس تحرير صحيفة اليمن بوست، حكيم المسماري، ومراسلة سي إن إن في لندن، أنجيلا ديوان،  حول حرب اليمن “المنسية” التي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام الإعلامي، في ظل التركيز المستمر على تطورات الحرب السورية.

ويشير التقرير إلى أن المرء حين يقرأ عن قصف العشرات المدارس والمستشفيات، وشن غارات جوية قاتلة، والفوضى السياسية التي خلقت فراغا تمددت فيه الجماعات المتشددة مثل داعش، يظن للوهلة الأولى أن الحديث يدور حول سوريا، لكنه في الواقع يدور حول اليمن، المبتلاة هي الأخرى بحربٍ دامية أسفرت عما وصفته الأمم المتحدة بـ”كارثة إنسانية”.

توقعات بسقوط حلب في قبضة النظام.. واستمرار الحرب السورية

توقعت محررة شؤون الشرق الأوسط في وكالة رويترز، سامية نخول، أن تسقط حلب في قبضة قوات الحكومة السورية، مدعومة بقوة جوية روسية، سواء استغرق ذلك أسابيع أم شهور، بيدَ أن الحرب السورية ستمضي قُدُمًا برغم ذلك.

وأضافت: “الاستيلاء على المدينة- التي تحظى بأهمية استراتيجية، وتعتبر مركزًا اقتصاديًا وتجاريًا، ومفتاحًا للسيطرة على شمال غرب سوريا- سيكون بمثابة انتصار عسكري هام للرئيس بشار الأسد وحلفائه الروس والايرانيين.

وفي المقابل سيكون ذلك انتكاسة معيقة للمتمردين السوريين المدعومين من الغرب، الذين أصبحت معاقلهم هدفًا للقفص الجوي العنيف في ظل غياب الدعم السريع من داعميهم الخارجيين. إلا أن سقوط حلب لا يعني أن الحرب السوري ستضع أوزارها، حسبما يؤكد محللون عسكريون وسياسيون.

تحذير الجيش الروسي لأمريكا: ضرب “الأسد” يعرض حياة جنودنا للخطر

وجَّه الجيش الروسي تحذيرًا شديدًا إلى الولايات المتحدة بعدم ضرب الجيش السوري، مشيرا إلى أن أسلحة الدفاع الجوي التابعة لموسكو في سوريا على أهبة الاستعداد لصد أي هجوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيجور كوناشنكوف، إن أي غارات أمريكية على المناطق التي تسيطر عليها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن تعرض حياة الجنود الروس للخطر.

وأعرب المتحدث الروسي عن قلق بلاده حيال التقارير الإعلامية التي تزعم أن واشنطن تفكر في إمكانية ضرب مواقع للجيش السوري، مضيفًا: أوصي زملاءنا في واشنطن بأن يقيموا بعناية العواقب المحتملة لتنفيذ هذه الخطط.”

تحذير من تدمير حلب الشرقية تماما خلال شهرين.. وداعش يقتل 29 معارضًا

حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، من أن الجزء الشرقي من مدينة حلب قد يواجه دمارا شاملا في غضون شهرين، في ظل احتمالية مقتل الآلاف.

وأعرب المبعوث الأممي عن استعداده لمرافقة مسلحي جبهة فتح الشام شخصيًا إلى خارج المدينة؛ إذا كان هذا سيوقف القتال،  مناشدًا النظام السوري وروسيا بعدم قصف المدينة بهدف القضاء على المسلحين.

في السياق ذاته، قتل 29 شخصأ على الأقل، بينهم عدد من المعارضين المدعومين من تركيا، في هجوم تبناه تنظيم الدولة شمال غرب سوريا.

“حلب” على مائدة بوتين وأعضاء مجلس الأمن.. واستبعاد داعش والنصرة من الهدنة

قال موقع الرئاسة الروسية إن فلاديمير بوتين عقد اجتماعًا مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، ناقشوا خلاله الملفات الاجتماعية والاقتصادية، وتناولوا بالتفصيل الوضع في حلب بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وتطرقوا كذلك إلى حالة أسواق الطاقة العالمية.

فيما أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن بلاده على استعداد لبحث مبادرة باريس، لكنه مشدداًشدد على أن تنظيمي “داعش” و”النصرة” والفصائل المنضوية تحت لوائهما، لن تكون أبدا جزءا من الهدنة في سوريا.

 

Click to listen highlighted text!