الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير تقارير دورية

الجمعة 09 شباط: قطر تدعو لمساعدة غزة والسعودية توظف شركات بريطانية وأمريكية في حرب اليمن

daily report
daily report
قطر تدعو لمساعدة غزة، الإمارات تتبرع والسعودية تساعد إسرائيل على التحدث للعالم العربي
اليمن والعلاقات العامة للحرب: السعودية توظف شركات بريطانية وأمريكية
حرب سوريا تتصاعد على جبهات متعددة و الأكراد يحصلون على صواريخ تركية
الولايات المتحدة لن تساهم في إعادة إعمار العراق
الرجل الأقوى في المملكة العربية السعودية بعيد عن السعادة
إيران ضد أوروبا: لا علاقة بين الاتفاق النووي وتأثيرنا على الشرق الأوسط
الجيش المصري يشن عملية واسعة ضد الإرهاب في سيناء

قطر تدعو لمساعدة غزة، الإمارات تتبرع والسعودية تساعد إسرائيل على التحدث للعالم العربي

نشرت إسرائيل ناشيونال نيوز خبرا بعنوان “مسؤول قطري: بدون مساعدة إسرائيل، لا شيء يحدث في غزة“،حيث اعترف مسؤول قطري كبير يوم الخميس بأن هناك حاجة إلى التعاون مع إسرائيل من أجل تحسين الوضع في غزة وصرّح قائلاً: “عندما تريد القيام بعمل في غزة يجب أن تمر عبر الإسرائيليين وبدون مساعدة إسرائيل لا يحدث أي شيء” وقال محمد العمادي رئيس لجنة إعادة إعمار غزة في قطر لوكالة أنباء أسوشييتد برس: “هذا جزء من جهودنا، والعمل عن كثب مع إسرائيل، عن كثب مع الجميع في غزة، لمنع المزيد من التصعيد والحرب، نريد السلام في المنطقة، ومساعدة الشعب”. وفي إطار نظام أنشئ بعد عملية مكافحة الجرف الصامد في إسرائيل عام 2014، يتم تسليم مواد إعادة الإعمار إلى غزة عبر معبر حدودي تسيطر عليه إسرائيل. وتنسق السلطة الفلسطينية هذه المشاريع، ويوافق المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون على دخول المواد، وتراقب الأمم المتحدة عمليات التسليم للتأكد من عدم قيام المسلحين بتحويلها. في الموضوع نفسه نشرت فوكس نيوز خبرا بعنوان “مسؤول قطري يحث العالم على مساعدة غزة”ودعا مسؤول قطري المجتمع الدولي إلى إرسال المساعدات لشعب قطاع غزة، قائلا إن الظروف القاسية في الإقليم يمكن أن تسبب مزيداً من عنف. وفي مقابلة، قال محمد العمادي، رئيس لجنة إعادة إعمار غزة في قطر، معرباً عن أمله فى أن يساهم دعم بلاده في تحسين الأوضاع، وتعهد بمنح مساعدات بقيمة 9 ملايين دولار يوم الخميس، كما دعى دولاً أخرى للانضمام الى هذا الجهد. كما سلط الضوء على العمل مع إسرائيل التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع دولة الخليج الغنية بالنفط. فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت ضمن تقرير بعنوان “مسؤول قطري:  من أجل إعادة بناء غزة، يجب أن نتحدث مع إسرائيل” نقلاً عن وكالات الأنباء العالمية أن مسؤولاً قطرياً كبيراً أصدر بياناً نادراً يوم الخميس قال فيه أنه من أجل مساعدة سكان قطاع غزة هناك حاجة لإجراء اتصالات مع إسرائيل. ودعا محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة المجتمع الدولي إلى إرسال المساعدات إلى قطاع غزة وحذر من أن الوضع الصعب قد يؤدي إلى تجدد العنف. وقد استثمرت قطر، تحت إشراف العمادي، مئات الملايين من الدولارات في مشاريع كبيرة في غزة، بما في ذلك رصف الطرق وتأهيل المستشفيات وبناء المباني السكنية. جاء هو نفسه للإشراف على العمل عن كثب عدة مرات.

كما نشرت جيروزاليم بوست خبرا بعنوان “الإمارات العربية المتحدة تبرع بمبلغ 2 مليون دولار لمؤسسة غزة الطبية“، حيث تبرعت الإمارات العربية المتحدة بمبلغ مليوني دولار لتزويد المولدات الاحتياطية في غزة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات، الموقع الإخباري الرسمي للإمارات العربية المتحدة، يوم الخميس. وأعلنت الإمارات العربية المتحدة عن التبرع بعد أن حذر مسؤول في منظمة الصحة العالمية يوم الإثنين من أن وقود المولدات الاحتياطية في مستشفيات غزة والعيادات الصحية في الأيام العشرة المقبلة إذا لم يتم اتخاذ ترتيبات لتجديد إمداداتها سيكون الوضع سيئ. وقال التقرير أن “الإمارات قدمت مساعدات بقيمة مليوني دولار لتعويض النقص في التمويل في برنامج الأمم المتحدة الذي يوفر الوقود للكهرباء في مستشفيات قطاع غزة”. وفي العام الماضي، قدمت الأمم المتحدة ما لا يقل عن 3 ملايين دولار في شكل تمويل طارئ لتوفير الوقود لمولدات احتياطية في مستشفيات غزة والعيادات الصحية. وتعاني غزة من مشاكل البنية التحتية الكهربية التي تعاني من نقص شديد في الكهرباء، حيث يتلقى معظم القطاع حاليا ست ساعات من السلطة تليها انقطاعات لمدة 12 ساعة. وخلال فترات انقطاع التيار الكهربائي، تعتمد المستشفيات والعيادات الصحية على مولدات احتياطية للحفاظ على العمليات.

نشرت إسرائيل ناشيونال نيوز مقالا بعنوان “كيف يساعد ناشر سعودي إسرائيل على التحدث إلى العالم العربي” وسلطت الصحيفة الضوء على نشاط موقع إيلاف الذي عقد عدة مقابلات صحفية مع صانعي قرار إسرائيليين، وقال حلبي إن هدفه هو إعطاء العالم العربي صورة عادلة عن المشهد السياسي الإسرائيلي المتنوع، بدلا من الصور النمطية التي غالبا ما توجد في الصحافة العربية، وأضاف: “أحاول تصوير إسرائيل كما هي، دون أي مستحضرات تجميل وبدون تصويرها كوحش. ويشمل ذلك عرض توجهات جميع الأطياف السياسية اليسارية واليمينية ومؤسسة الجيش كذلك”. وقال الحلبي إنه يخطط للمضي قدماً في إجراء مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين كبار من جميع الأطراف في الطيف السياسي والمؤسسة الأمنية. وقال إن عددا قليلا من هذه المقابلات قد تم بالفعل أو من المقرر أن يتم قريباً. “إسرائيل ليست متجانسة، انها ليست رجل واحد. واليوم، [بنيامين نتنياهو] هو رئيس الوزراء. غدا يمكن أن يكون [وزير التربية نفتالي] بينيت. وفي يومين، [زعيم المعارضة إسحاق] هرتسوغ. إسرائيل ليست رجلا واحدا. إنها دولة”. وأضاف “نحاول أن نوضح للعالم العربي ما يحدث بالضبط”.

اليمن والعلاقات العامة للحروب: السعودية توظف شركات بريطانية وأمريكية

نشرت الهافنغتون بوست خبرا بعنوان “ اليمن والعلاقات العامة للحروب:السعودية توظف بريطانيين وأمريكيين لدفع خطة المساعدات بمليارات الدولارات”ذكرت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن المملكة العربية السعودية جندت مجموعة من المستشارين الأجانب وشركات العلاقات العامة لوضع وتعزيز خطة المساعدات الجديدة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات لليمن، والتي يمكن أن تقلل من واردات السلع الحيوية إلى ميناء رئيسي يسيطر عليه المتمردون.ويقول النقاد إن حجم حملة العلاقات العامة يخرب تصميم المملكة على كسب المعركة الدعائية بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الصراع الذي يتسم بارتفاع عدد الضحايا في صفوف المدنيين وانتشار الجوع والكوليرا والخوف من المجاعة.وكانت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها أعلنوا في أواخر الشهر الماضي عن عملية جديدة تعهدت من خلالها بمنح مليارات الدولارات “للتخفيف من المعاناة” في اليمن التي تعاني من  أكبر أزمة انسانية في العالم.وتعرض الخطة المعروفة باسم “العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن”، مبلغا قدره 1.5 مليار دولار في “تمويل إنساني جديد للتوزيع عبر وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية”، بالإضافة إلى إنشاء “ممرات آمنة” لتقديم الإغاثة وتحسين القدرة في الموانئ التي يسيطر عليها التحالف، والرحلات المنتظمة للمساعدات الإنسانية إلى مريب التي يسيطر عليها التحالف. كما تقدم المملكة العربية السعودية مبلغ 2 مليار دولار أمريكي قالت مؤخرا أنها ستودعه في البنك المركزي اليمني لتثبيت العملة.لكن الخطة ترفض دعوات الأمم المتحدة لرفع الحصار المفروض على ميناء الحديدة، وهو شريان الحياة الحيوي للمدنيين في الشمال الذي يسيطر عليه المتمردون.

حرب سوريا تتصاعد على جبهات متعددة والأكراد يحصلون على صواريخ تركية

في الشأن السوري نشرت رويترز خبرا بعنوان “الولايات المتحدة ترفض المخاوف من حرب أوسع بعد اشتباكات سوريا الفتاكة”،حيث نفى وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس يوم الخميس المخاوف من أن الولايات المتحدة تجتاز نزاعا واسعا في سوريا بعد اشتباك كبير مع القوات الحكومية الموالية لسوريا بين عشية وضحاها والتي قتلت فيه حوالي 100 جندي  أو أكثر. وقال ماتيس أن الولايات المتحدة صدت هجوما غير مبرر بالقرب من نهر الفرات على يد مئات من القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد الذين كانوا مدعومين بالمدفعية والدبابات ونظم الصواريخ متعددة الاطلاق ومدافع الهاون.وأكدت الحادثة احتمال نشوب نزاعات أخرى في شرق سوريا الغنية بالنفط، حيث يحتل تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من قبل الميليشيات الكردية والعربية مساحات واسعة من الأراضي بعد هجومهم ضد داعش، وقال الأسد، الذي تدعمه روسيا والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، إنه يريد استعادة كل شبر من سوريا.وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته أن القوات الموالية للحكومة “تسعى على الارجح للاستيلاء على حقول النفط في خشام” شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور.

قالت صحيفة معاريف ضمن تقرير بعنوان “حادث استثنائي على الحدود الشمالية: أطلق النار على طائرة بدون طيار من سوريا” أن  عناصر غير معروفة فتحت النار يوم الخميس على طائرة بدون طيار كانت تقوم بدوريات في المنطقة الحدودية السورية.   لم تحدث أضرار للطائرة. يذكر أنه وقبل بضعة أيام،  ادعى الجيش السوري أن الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت صواريخ من منطقة جوية لبنانية على  قاعدة عسكرية في سوريا.

وفي الشأن السوري نشر موقع ملف ديبكا تقريرا بعنوان “سوريا: الأميركيون يقصفون حزب الله والإيرانيين في الشرق والقوات الروسية تشارك في المعارك”. وبحسب التقرير فإن الدولتان الكبيرتان، الولايات المتحدة وروسيا، اتخذتا عددا من الإجراءات العسكرية خلال اليومين الماضيين لتوضيح للاعبين الفرعيين في الحرب في سوريا أنهم لن يسمحوا لهم بإملاء التطورات العسكرية والسياسية في سوريا. اللاعبين هم سوريا، إيران، تركيا وحزب الله. هاجمت وحدات من القوات الجوية ووحدات المارينز الأمريكية مساء الأربعاء وصباح الخميس وحدات من حزب الله وميليشيات شيعية موالية لإيران تعمل فى منطقة دير الزور شرق نهر الفرات.  وذكرت مصادر أمريكية يوم الخميس في واشنطن أن إمكانية مشاركة القوات الروسية في تبادل إطلاق النار ما زالت قيد التحقيق. وقال البيان الرسمي الأمريكي إن هذه الوحدات هاجمت القوات السورية الموالية للولايات المتحدة العاملة في المنطقة.

لكن مصادر ديبكا العسكرية والاستخباراتية  تشير إلى أن الإعلان الأمريكي ليس سوى غيض من فيض الحرب السرية التي شنت في الأسابيع الأخيرة على جبهتين بين الجيش الأمريكي والسوري وحزب الله والمليشيات الشيعية المؤيدة لإيران شرق الفرات.

ووفقا لمصادر ديبكا العسكرية، دخلت القوات الروسية مطار أبو الضهور في الجزء الشرقي من قضاء إدلب يوم الثلاثاء 6.2. وبعد ذلك مباشرة، جلب الروس المقاتلين والمروحيات الروسية. في الوقت نفسه، نقل الروس بعض أنظمتهم المضادة للأسلحة الجوية المتمركزة بالقرب من اللاذقية إلى مناطق حلب وإدلب. وقال متحدث عسكري سوري إن جميع الأجواء في شمال سوريا تغطيها هذه الأنظمة الدفاعية الجوية – أي المجال الجوي فوق عفرين. وكانت هذه التحولات العسكرية الروسية هي الرد الروسي على اعتراض طائرة مقاتلة سوخوي الروسية بصاروخ يوم 3 فبراير. ويقدر الروس أن الجيش التركي قدم هذه الصواريخ لأعضاء المنظمة المتمردة السورية هياة التحرير الشام.

وإلى الآن ليس هناك أي معلومات عما قرره الرئيسان بوتين وأردوغان يوم الخميس. وتقول المصادر أن الرئيس بوتين طالب أردوغان بوقف الهجوم التركي في عفرين.  كما أصدر الرئيس الإيراني حسن روحاني بياناً علنيا يوم الأربعاء يطالب تركيا بوقف القتال ضد الأكراد في عفرين. وبعبارة أخرى، لا تقف تركيا الآن ضد الطلب الأمريكي لإنهاء الحرب فحسب، بل أيضا ضد طلب روسي إيراني مماثل.

وقال موقع ملف ديبكا ضمن تقرير بعنوان “القوات الخاصة الأمريكية هاجمت القوات الروسية  بالقرب من دير الزور في شرق سوريا” وفي خبر حصري أن طائرات مقاتلة من طراز “إف 15”  وطائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي ومدفعية ثقيلة وقوات أميركية خاصة شاركت صباح يوم الخميس في هجوم على القوات الأميركية في شرق سوريا. ووفقا لهذه المصادر فإن القوات الأمريكية المتمركزة على الجانب الشرقي من نهر الفرات في منطقة دير الزور لاحظت يوم الأربعاء وحدات من الهندسية الروسية تبني  جسر عسكري عائم على نهر الفرات على بعد 8 كم شمال مدينة دير الزور. لاحظ المراقبون الأمريكيون أن القوات الخاصة من سوريا وحزب الله والمليشيات الشيعية تحت القيادة الإيرانية تستعد لعبور النهر عبر الجسر الروسي العائم. وتفيد مصادر ديبكا بأن هذه القوة كانت قد أعدت خصيصا لعبور  النهر وتضمنت  نحو 500 مقاتل. وعندما بدأت هذه القوة بعبور الجسر، تعرضت لهجوم من قبل طائرات القوات الجوية الأمريكية وطائرات الهليكوبتر. ودمرت الطائرات الجسر، وأدى هجوم  القوات الخاصة الأمريكية إلى القضاء على القوى الأولى التي تمكنت من عبور الجسر والمواقع التي أقامتها على الجانب الشرقي من نهر الفرات. والتقييم الأمريكي هو أنه في سياق هذا الهجوم الأرضي – الذي أصيب فيه نحو 100 من المقاتلين السوريين والإيرانيين وحزب الله، هناك أيضا أفراد عسكريون روس اصيبوا في هذا الهجوم. كما هو معروف، كان هذا أول صراع عسكري مفتوح بين القوات الأمريكية والروسية في شرق سوريا.

كما نشرت المونيتور مقالا بعنوان “البنتاغون يلعب النفوذ الروسي في سوريا بعد اشتباك مع القوات المدعومة من الولايات المتحدة”، حيث أعرب وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس اليوم عن شكوكه القوية في التأثير الروسي على قوات بشار الأسد في سوريا بعد اشتباك دموي مع القوات التي تدعمها الولايات المتحدة.جاءت تصريحات الجنرال المتقاعد بعد يوم واحد من مساعدة القوات الخاصة الأمريكية على صد حوالى 300 من القوات الموالية للأسد الذين أفادت التقارير أنهم استهدفوا منشأة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية فى دير الزور بالدبابات والمدفعية. وذكر البنتاغون أن الرد أسفر عن مصرع مئة مهاجم.وقال ماتيس أن الولايات المتحدة نقلت مخاوفها بشأن تحركات القوات السورية الى القوات الروسية عبر خط ساخن لاطلاق النار مقره في قاعدة أمريكية في قطر. وأضاف أن عدم قدرة روسيا على وقف الهجوم أظهر عدم وجود تأثير على قوات الأسد، وقال ماتيس ردا على سؤال من “المونيتور” حول ما اذا كان لدى روسيا أي نفوذ على القوات التي هاجمت منشأة قوات سوريا الديمقراطية”هناك عناصر فى هذه المعركة المعقدة جدا التى لا يملك الروس السيطرة عليها”. وأضاف “لا يمكنك أن تطلب من روسيا نزع فتيل شيء لا تسيطر عليه”. في الموضوع نفسه نشرت نيوزويك خبرا بعنوان “روسيا والنظام السوري يدينان الهجوم الأمريكي” أدان أحد المشرعين الروس البارزين يوم الخميس ضربات التحالف الأمريكى المميتة ضد القوات الحكومية الموالية لسوريا التى أفيد أنها هاجمت ميليشيات مدعومة من البنتاغون بالقرب من مقاطعة دير الزور الشرقية.وقد أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يوم الأربعاء أن هناك “هجوم غير مبرر” من مئات المقاتلين الداعمين للرئيس السوري بشار الأسد على قوات سوريا الديمقراطية. وكان المقاتلون قد تجمعوا بالقرب من نهر الفرات، الذي يفصل بين الحكومة الموالية لسوريا والقوات المدعومة من الولايات المتحدة . وأفادت الأنباء أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة رد بقوة جوية، مما أدى الى وقوع خسائر كبيرة مما أثار غضب روسيا والنظام وفي موضوع متصل قالت  تركيا أن الأكراد الحليفين للولايات المتحدة يستخدمون الأسلحة الكيميائية نفسها التي يمتلكها الأسد في سوريا وأضاف “أن أفعال التحالف الأمريكى لا تمتثل للقواعد قانونية”. وقال فرانسس كلينتسيفيتش، نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ في موسكو، لوسائل الإعلام الروسية في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان “هذا عمل عدواني لم يسبق له مثيل”، أما أنتي وور فنشرت خبرا بعنوان “تركيا، وليس الولايات المتحدة، قد زودت الأكراد السوريين بالصواريخ”وكان صاروخ مضاد للدبابات هاجم إحدى الدبابات الأكثر تقدما والأكثر تكلفة في تركيا في وقت سابق من هذا الأسبوع كان واحدا من أكثر الحوادث فتكا لتركيا بعد غزوها لمنطقة عفرين شمال سوريا وحربها ضد وحدات حماية الشعب الكردية. وكانت التكهنات الفورية هي أن وحدات حماية الشعب استخدمت أسلحة أمريكية،.ولكن أحدث التقارير الواردة من المناطق الكردية السورية تشير إلى أن الأمر مختلف، حيث قال مسؤولو وحدات حماية الشعب إن العديد من صواريخهم المضادة للدبابات تابعة للجيش التركي ووصلت إليهم عبر السوق السوداء وأيضا من خلال غزو تركيا السابق لشمال سوريا الذي يسيطر عليه تنظيم داعش، بدءا من جرابلس، ترك الكثير من المتمردين المدعومين من تركيا الكثير من المعدات العسكرية التركية، ولكن ليس الكثير من النقود. ومما لا يثير الدهشة أن جرابلس وغيرها من المدن شهدت بسرعة صعود أسواق سوداء ضخمة مليئة بالأسلحة التركية. على الرغم من العداء المعروف لتركيا تجاه الأكراد، بدا أن الأسواق السوداء أكثر استعدادا لبيعها لوحدات حماية الشعب، وحتى الآن بما أن عفرين تحت الحصار، فإن أغلب الإمدادات تأتي من هذه الأسواق طوال الوقت إلى القوات الكردية.

الولايات المتحدة لن تساهم في إعادة إعمار العراق

نشرت فويس أوف أمريكا خبرا بعنوان “الولايات المتحدة لن تساهم في اعادة اعمار العراق“، حيث أعلن مسؤولون أمريكيون وغربيون أن الولايات المتحدة لا تعتزم المساهمة بأي أموال في مؤتمر الكويت الأسبوع المقبل لتمويل عملية اعادة اعمار العراق بعد الحرب ضد قوات داعش. وقال مسؤول أميركي يوم الخميس في لندن أن “الولايات المتحدة لا تعتزم اعلان أي شيء” في ما يتعلق بالمساعدات المالية التي سيحضرها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.بيد أن المسئول قال أن تيلرسون لا يزال ينتظر وقتا آخر لاعلان المساهمات.وبدلا من ذلك، تشجع واشنطن استثمارات القطاع الخاص وتعتمد على جيران العراق الخليجيين، وخاصة السعودية ذات الوزن السني الثقيل ، لتدفق النقود كجزء من التقارب مع بغداد بهدف الحد من منافسه الشيعي نفوذ إيران في العراق.وقال الرئيس دونالد ترامب خلال الحملة الرئاسية الأمريكية عام 2016 أنه إذا انتخب “فان عهد بناء الدولة سينتهى”.قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن بلاده تحتاج إلى ما يصل إلى 100 مليار دولار لإصلاح البنية التحتية المتدهورة والمدن التي دمرها الصراع ضد داعش.

الرجل الأقوى في المملكة العربية السعودية بعيد عن السعادة

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريراً في الشأن السعودي قالت فيه إن الزعيم الحالي للمملكة العربية السعودية، والمقرر أن يكون ملكها المقبل، محمد بن سلمان، قد يكون الآن أبرز حاكم للدول العربية. وقد ظهر بن سلمان  قبل ثلاث سنوات عندما عينه والده سلمان بن عبد العزيز الملك المريض للعمل كوزير للدفاع ورئيس مجلس الاقتصاد والتنمية. وعلى العكس من العرف بين الملوك السعودي، لم يكن متعلما في الخارج، ربما بسبب افتقاره للغة الإنجليزية، وكانت خبرته تتألف أساسا من العمل كمستشار بدوام جزئي لمجلس الوزراء ومساعد والده، بينما كان الأخير حاكما للرياض. وأصبحت الحكومة في المملكة عرضا لرجل واحد، الذي لم يحرز بعد إنجازات هامة، باستثناء تحصين مكانتها وقوتها. يسعى بن سلمان، إلى إجراء التغييرات اللازمة في جميع مجالات الحياة في المملكة، إلى القيام بذلك على نحو متسارع وقسري،  مما يؤدي إلى الانفصال عن إرث صنع القرار الجماعي ومواجهة النخب الدينية والاقتصادية والسياسية. هذا الأمر يحمل العديد من المخاطر على الاستقرار. ومن الصعب القول ما إذا كان الأمير الطموح لديه الأدوات اللازمة لتحريك المملكة نحو عهد جديد وزيادة نفوذها. بالنسبة لإسرائيل وليس فقط – يمثل بن سلمان فرصة كبيرة، ولكن أيضا مخاطر محتملة. وعلى جانب الفرص، أفادت التقارير أن بن سلمان يريد الضغط على محمود عباس (أبو مازن) حتى يخفف موقفه من المفاوضات مع إسرائيل، بحيث يكون متسقا مع المبادرة الأمريكية الناشئة. هذه مجرد تقارير، ومن الصعب القول ما إذا كان بن سلمان يستطيع بالفعل الضغط على الفلسطينيين لقبول الاقتراح الذي هو أبعد ما يكون عن المبادرة العربية، التي عرضتها المملكة نفسها في عام 2002.  لأنه أيضا غير مهتم بدفع ثمن المقاومة بين الجمهور العربي والنقد الإيراني. إن نقاط بن سلمان الضعيفة – شخصيته وقلة خبرته، وحقيقة أنه محاط بشباب عديمي الخبرة، ويواجه، إلى جانب سلسلة من التحديات غير المسبوقة في الداخل والخارج، تشكل مخاطر كبيرة على استقرار المملكة والدول التي تتمتع بهذا الاستقرار، بما في ذلك إسرائيل.

إيران ضد أوروبا: لا علاقة بين الاتفاق النووي وتأثيرنا على الشرق الأوسط

في الشأن الايراني قالت صحيفة معاريف أن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرح يوم الخميس أنه “لا علاقة بين الاتفاق النووي بين إيران والغرب وتأثير طهران في الشرق الأوسط”. ولم يبد عراقجي أي استعداد من جانب آية الله لمناقشة هذه القضايا واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية بخلق التوتر فى الشرق الاوسط. وقال: “إن سياسات إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية أدت إلى أزمات وحروب فى الشرق الأوسط”. وقال نائب الوزير: “إننا نكافح دائما الإرهاب”، مضيفاً: “إن إيران لعبت دائماً دوراً رئيسياً فى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، وليس هناك أي صلة بين الاتفاق النووي ونفوذنا في الشرق الأوسط”.

الجيش المصري يشن عملية واسعة ضد الإرهاب في سيناء

قالت صحيفة معاريف نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء أن الجيش المصري أعلن اليوم الجمعة أنه شن عملية كبرى ضد “الإرهابيين والمنظمات الإجرامية في شبه جزيرة سيناء”. وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأسبوع الماضي أن طائرات هليكوبتر تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية قامت خلال عامين بأكثر من 100 غارة جوية في مصر وأحيانا عدة مرات في الأسبوع ضد قوات داعش بموافقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ووفقا للتقرير، واجهت القاهرة صعوبة في التعامل مع الهجمات التي شنتها قوات داعش وشمال سيناء، والتي قتل فيها مئات الجنود المصريين ورجال الشرطة.