fbpx
  • بحث
daily report

الجمعة 09 آذار: الولايات المتحدة وإسرائيل تخوضان مناورات مشتركة وحزب الله في حالة تأهب قصوى

‍‍‍‌‌ آمال وشنان – نادين إغبارية

حزب الله في حالة تأهب قصوى واتصالات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي يومياً.
المشكلة الكبرى لروسيا في سوريا هي “حليفها الرئيس بشار الأسد”.
الولايات المتحدة وإسرائيل تخوضان مناورات مشتركة لمواجهة التهديدات الصاروخية.
خامنئي للغرب: ليس من شأنكم أين توجد قواتنا في الشرق الأوسط. أنتم ماذا تفعلون هناك اذاً؟
فشل الدول العربية شجع إعلان القدس وهنية: لن نستطيع السيطرة على المحتجين 
إدارة ترامب تواجه إنذارين نهائيين في سوريا: الأول تركي والآخر كردي

حزب الله في حالة تأهب قصوى واتصالات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي يومياً

نشرت إسرائيل ناشيونال نيوز خبراً بعنوان “حزب الله في حالة تأهب قصوى، خشيةً من الضربات الجوية الإسرائيلية” قالت فيه إن صحيفة يومية صادرة باللغة العربية ومقرها لندن قالت إن جماعة حزب الله “الإرهابية” أعلنت حالة الطوارئ خوفاً من هجوم إسرائيلي. وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة “الرأي العام” يوم الخميس أن الميليشيا الشيعية في حالة تأهب منذ يوم الثلاثاء الماضي. خصوصاً في جنوبي لبنان تحسباً لضربة إسرائيلية على قواتها أو منشآتها. وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر داخل حزب الله أن هذا الإنذار كان بسبب “مناورات سرية” يعتقد حزب الله أن قوات الدفاع الإسرائيلية قد نفذتها مؤخراً الشهر الماضي. في موضوعٍ مشابهٍ نشرت تايمز أوف إسرائيل خبراً بعنوان” إسرائيل ولبنان يتحدثان كل يوم تقريباً في محاولة لتجنب الصراع” قالت فيه إن متحدثاً باسم الأمم المتحدة يوم الخميس أعلن أن مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين “يجرون محادثات كل يوم تقريباً” بخصوص شكاوي لبنانية بشأن حاجز تقيمه إسرائيل على طول الحدود بين البلدين، وأضاف أن هناك مشاركة كاملة من جميع الأطراف، وصرح بأن هناك اجتماعات بين الجانبين يومياً وأن الحوار مفتوح. وقال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان والمكلّف بالحفاظ على السلام أندريا تيننتي إن الطرفين ملتزمان بما يدور في الاجتماعات. ويدور النزاع بين الطرفين لعدة أسباب أهمها قيام الجيش الإسرائيلي ببناء حول جدار حدودي على طول الحدود بين البلدين، بالإضافة إلى قضية التنقيب عن الغاز الطبيعي، ناهيك عن التحذيرات الإسرائيلية من أن إيران تحول لبنان إلى قاعدة أمامية لتصنيع الصواريخ ومهاجمة الدولة اليهودية من خلال وكيلها في لبنان”حزب الله”. ونقل عن تيننتي قوله “هناك إرادة للحفاظ على الحوار مفتوحاً”. “أعتقد أنه في ظل الخطاب المتصاعد، الواقع على الأرض مختلف وليس هناك رغبة في الحرب أو ضرب الاستقرار”.

المشكلة الكبرى  لروسيا في سوريا هي “حليفها الرئيس بشار الأسد”

نشرت نيويورك تايمز خبراً بعنوان” مشكلة روسيا الكبرى في سوريا “حليفها الرئيس الأسد”  قالت فيه إن موسكو تحاول توجيه الصراع السوري نحو تسويةٍ سياسيةٍ، خاصة إذا تعلق الأمر بإعادة إعمار البلد. لكن السيد الأسد قاطع روسيا، متسائلاً لماذا، مع اقتراب الحكومة السورية من النصر، أصبح الحل السياسي ضرورياً حتماً، وفقاً لدبلوماسي عربي بارز تم إطلاعه على محتوى الاجتماع. بعد عامين ونصف تقريباً من تدخله عسكرياً لدعم الأسد ، يجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه عالقاً في سوريا، غير قادر تماماً على إيجاد حلٍ رغم إعلانه “إنجاز المهمة” في ثلاث مناسبات على الأقل. في حين أن تدخل بوتين العسكري جعل الكرملين لاعباً رئيسياً في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ عقود، لكن تخليص روسيا من سوريا يبدو أكثر صعوبة بكثير مما كان متصوراً. تكمن المشكلة في أن موسكو قد ربطت نجاحها ومصالحها بالأسد، مع مساحة محدودة للمناورة. لا يستطيع بوتين سحب أو دفع أي تغيير سياسي حقيقي في سوريا دون المخاطرة بانهيار حكومة الأسد، الأمر الذي سيعرض كل الجهود المبذولة من أجل تقليل النفوذ الأمريكي في المنطقة  للخطر، ناهيك عن مكانة بوتين في الداخل الروسي أيضاً. الأسد، يدرك جيدًا نفوذه، يقاوم المحاولات الروسية للتوصل إلى حل وسط مع المعارضة السورية. والجميع يعلم أن هذا النصر العسكري هو مجرد وهم. في السياق نفسه قال مدير معهد الدراسات الشرقية في الأكاديمية الروسية للعلوم ومستشار حكومي روسي موثوق في مسائل الشرق الأوسط فيتالي ف. ناومكين: “لا يمكنك كسب هذه المعركة”. في موسكو، أشار خبراء الشرق الأوسط والمحللون العسكريون إلى أن الانقسامات داخل الحكومة الروسية، خاصة داخل وزارة الدفاع، تسهم في اتساع الفجوة بين روسيا وسوريا. من الناحية الإستراتيجية، تتفق موسكو وطهران من حيث الحفاظ على الحكومة السورية الحالية. إنهم يحافظون على علاقة عسكرية أيضًا، مع سيطرة روسيا على المجال الجوي السوري في حين أن إيران تمتلك حوالي 60 ألف مقاتل يشكلون العمود الفقري لقوات النظام البرية. ومع ذلك، تظهر الاختلافات، حيث أن عصر إعادة الإعمار يلوح في الأفق. ويستلزم إعادة بناء قطاعات هامة للاقتصاد، لا سيما استغلال النفط والغاز والفوسفات ومحطات الطاقة والاتصال. وقال جهاد يازجي، محرر “التقرير السوري” ومقرها بيروت، إن إيران اعتقدت أنها وضعت يدها على مشاريع مهمة عبر سلسلة من المذكرات الموقعة في أوائل عام 2017. لكن لم يتم التوصل إلى عقودٍ مؤكدة. مشيراً إلى أن روسيا قد حصلت بالفعل على تنازلاتٍ سياسيةٍ وعسكريةٍ واقتصاديةٍ. كما قال رحيم صفوي، أحد كبار مستشاري آية الله علي خامنئي في إيران مؤخراً أن سوريا يمكن أن تسدد التكاليف التي تكبدتها إيران من خلال التعاون في قطاعات النفط والغاز والفوسفات، ويقول الخبراء إن روسيا تصر على أن الحوار السياسي لا يزال حياً وممكناً، ويرجع ذلك جزئياً إلى حاجتها لتحريك الاتحاد الأوروبي والمانحين الآخرين “الأمريكيين والخليج أيضاً”. ، و قال محلل السياسة الخارجية قال فلاديمير فرولوف إن “إعادة الإعمار هو عملية سياسية ذات معنى، لا يستطيع الروس تحقيقها في ظل وجود بشار”. “لذا يحاول الروس استخدام حملة سياسية لجعلها تبدو وكأنها عملية دستورية حقيقية، يقودها السكان الأصليون في سوريا، بينما هي في الأساس مزيفة. “لن يتفاوض بشار حول السلطة”. ومع ذلك، فإن الانتظار يحمل في طياته خطر انجرار روسيا إلى عمق أكبر في النزاع من خلال شرارة غير متوقعة على طول أي واحدة من عدة معارك متوترة: في الشمال، بين تركيا وأعداءها الأكراد منذ فترة طويلة. في شرق سوريا، بين قوات الحكومة السورية المدعومة من المرتزقة الروس والقوات المتحالفة مع الولايات المتحدة، وعلى طول حدود إسرائيل مع لبنان وسوريا بالقرب من مرتفعات الجولان، موقع المواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل. وقال خبير الشرق الأوسط في أكاديمية العلوم الروسية بوريس ف. دولغوف: “ربما اعتقدت الحكومة الروسية أنه عندما دُمرت داعش، انتهت الحرب، وأنها ستنهي العنف وتوفر الوسائل لحل سياسي” لكن “الواقع ليس كذلك”.

الولايات المتحدة وإسرائيل تخوضان مناورات مشتركة لمواجهة التهديدات الصاروخية

نشرت فويس أوف أمريكا خبراً بعنوان”إسرائيل والولايات المتحدة تتدربان معاً لمواجهة التهديدات الصاروخية” قالت فيه إذا اندلعت الحرب في الشرق الأوسط ، فإن القوات الأمريكية والإسرائيلية تستعد لقتال جنباً إلى جنب للدفاع عن إسرائيل ضد الهجمات الصاروخية من جميع أنحاء المنطقة. هناك الآن حوالي 5000 جندي إسرائيلي وأمريكي يتدربون معاً في إسرائيل ويستعدون لهذا السيناريو ذاته. يشمل تدريب “جونيبر كوبرا” التدريب الميداني، والمحاكاة الحاسوبية، والتدريبات الحية على أنظمة الدفاع الصاروخية المتطورة. وصرح قائد قيادة الدفاع الجوي الإسرائيلي الجنرال زفيكا حاييموفيتش للصحفيين خلال مؤتمر صحفي في قاعدة هاتزور الجوية جنوبي إسرائيل قائلاً “سوف نقوم بالتدريب على القتال في أوقات الأزمات”، لقد جعلت إسرائيل الهجمات الصاروخية أولوية منذ أن قصف الرئيس العراقى صدام حسين البلاد بـ 39 صاروخ سكود خلال حرب الخليج عام 1991 اليوم، التهديد أكثر قوة. يعتقد الآن أن حزب الله اللبناني يمتلك ما يزيد عن 100.000 صاروخ قادر على الضرب فعليًا في أي مكان في إسرائيل. كما ينشط حزب الله والقوات الإيرانية في سوريا المجاورة، بدعم الرئيس بشار الأسد. بالإضافة إلى امتلاك حماس ترسانة هائلة من الصواريخ في غزة، وقد طورت إيران صواريخ طويلة المدى يمكن أن تصل إلى إسرائيل.

في نفس السياق قالت صحيفة معاريف ضمن تقرير بعنوان الحرب على 3 جبهات: التمرين الدفاعي المشترك لجيش الدفاع الإسرائيلي والجيش الأمريكي” إنه سيتم عقد مناورات مشتركة بين جيش الدفاع الإسرائيلي والجيش الأمريكي هذه السنة للمرة التاسعة. وفي الأسبوع الماضي قامت القوات بنشر بطاريات من أنظمة دفاع مختلفة في جميع أنحاء البلاد عندما تم تنفيذ تمارين تحاكي أنظمة الدفاع. ويتميز التمرين هذا الأسبوع بممارسة القيادة والتنسيق بين الجيش الأمريكي والقوات الجوية. هذه العملية هي في الواقع أهم ممارسة تجري في النظام الجديد الذي من المتوقع أن يحسن من استجابة إسرائيل للدفاع الصاروخي متوسط المدى. ،قال المسؤول عن القوات الإسرائيلية في هذا التدريب الجنرال حايموفيتش: “نحن لسنا تابعين للجيش الأمريكي لكننا ننسق ونسيطر على القرارات التي تتخذ فيما يتعلق بإسرائيل والمسؤولية هي بالطبع لنا، ونحن نعمل مع الأمريكيين بالتنسيق الكامل”. تستعد الدفاعات الجوية لسيناريو خطير جداً في الحرب القادمة، وتوضح القوات الإسرائيلية أن التحسينات في دقة صواريخ العدو سيكون لها أيضا أهمية في الحرب القادمة. في التمرين نفسه، فإن السيناريوهات التي تم العمل بحسبها تتطابق مع السيناريوهات الحقيقة إذا اندلعت حرب شاملة مع إيران وحماس وحزب الله.

خامنئي للغرب: ليس من شأنكم أين توجد قواتنا في الشرق الأوسط. أنتم ماذا تفعلون هناك اذاً؟

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قال يوم الخميس إن طهران لن توافق على التفاوض مع الولايات المتحدة وأوروبا بشأن وجودها في الشرق الاوسط. وصرح خامنئي قائلاً: “إن الدول الأوروبية تأتي وتقول نريد التفاوض بشأن وجود إيران في المنطقة،إنه ليس من شأنكم ، هذه منطقتنا ، لماذا أنتم هنا؟”. وشدد خامنئي في بيانه على أن إيران لن تتفاوض إلا مع دول الشرق الأوسط الأخرى. وأضاف: “سنجري مفاوضات مع الولايات المتحدة عندما نريد وجوداً إيرانياً في الولايات المتحدة”.

فشل الدول العربية شجع إعلان القدس وهنية: لن نستطيع السيطرة على المحتجين 

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت ضمن تقرير بعنوان وزير الخارجية الفلسطيني: فشل الدول العربية شجع إعلان القدس” وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي اشتكى من سلوك الدول العربية وقال إن فشلها في تبني وتنفيذ قراراتها بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شجع الولايات المتحدة على قبول قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ووفقاً للمالكي فإن الفشل ذاته دفع غواتيمالا إلى إعلان نقل سفارتها إلى القدس. وقال الوزير الفلسطيني “إن الدول العربية لا تستطيع ممارسة الضغط على جواتيمالا”. وتقول مصادر فلسطينية في رام الله إن عباس لم يتمكن حتى الآن من إيجاد دعمٍ كافٍ للموقف الفلسطيني من المجتمع الدولي.

قالت صحيفة هآرتس ضمن تقرير بعنوان هنية: لا نستطيع السيطرة على عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يحتجون على الحصار” إن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) إسماعيل هنية قال يوم الجمعة إنه”لا يمكننا السيطرة على عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الذين خرجوا لشوارع  شمال وشرق وجنوب قطاع غزة احتجاجاً على حصار غزة “. وتعتزم حماس تنظيم مسيرات احتجاجية واسعة النطاق في جميع أنحاء قطاع غزة تكريماً ليوم النكبة المقرر في منتصف مايو. ووفقاً للخطة سيتم إقامة الخيام في مناطق قريبة من السياج وعلى طول قطاع غزة، حيث سيسير عشرات الآلاف من المدنيين- بمن فيهم النساء والأطفال والبالغين- نحو السياج.

إدارة ترامب تواجه إنذارين نهائيين في سوريا: الأول تركي والآخر كردي

قال موقع ملف ديبكا إن ماراثوناً يجري في واشنطن بين والولايات المتحدة وتركياحول مستقبل علاقاتهما في ضوء الحرب في سوريا. واتفق الجانبان على مناقشة قضايا مثل الحرب على الإرهاب في سوريا والتركيز على قيام روسيا بتصدير صواريخ مضادة للطائرات من طراز S-400 إلى تركيا- عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي- وبالتالي أصبحت تركيا أول بلد في الناتو يحصل على الأسلحة الروسية بالإضافة لمسألة تسليم رجل الدين التركي المنفي فتح الله فتح الله غولن من الولايات المتحدة إلى تركيا. إذا نجحت المفاوضات سيتم تشكيل لجان أمريكية تركية لتنسيق المواقف والتحركات المشتركة بين البلدين حول هذه القضايا. وقالت مصادر لديبكا إن تركيا أبلغت الولايات المتحدة يوم الأربعاء أنه إذا لم يتم إيقاف انسحاب القوات الكردية من شرق سوريا باتجاه عفرين فإن الهجوم على عفرين سيبدأ على الفور، وستهاجم القوات التركية الأخرى مدينة منبج حيث تتمركز القوات الأمريكية. وفي الوقت نفسه، أخبر الأكراد الأمريكيين أنهم إذا حاولوا تأخير القوات الكردية  ولم يقدموا لهم على الفور أنظمة أسلحة متطورة تمكنهم من تحمل هجمات القوات الجوية التركية فإنهم سيتخذون ثلاث خطوات:

الخطوة الأولى سيقوم الأكراد بإزالة جميع قواتهم من شرق سوريا وبما أن المقاتلين الأكراد يشكلون غالبية القوات المقاتلة فإن هذه الخطوة ستؤدي إلى انهيار القوة العسكرية المدعومة من أمريكا والتي تقاتل ضد داعش.

الخطوة الثانية سيقوم الأكراد بقطع كل العلاقات مع الأمريكيين. مثل هذه الخطوة تعرض للخطر حوالي 20 قاعدة عسكرية أمريكية صغيرة في الأراضي الكردية في شمال سوريا.

والخطوة الأخيرة هي تهديد الأكراد بالتحول إلى موسكو وطلب الحماية والأسلحة منها مقابل قواعد في المناطق التي يسيطرون عليها.

لغة المنشور: العربية

اترك رد