fbpx

الأربعاء 10 كانون الثاني: نظام الأسد يشكو إسرائيل للأمم المتحدة وخامنئي يتوعد بالانتقام من الولايات المتحدة

‌ترجمة وتحرير: آمال وشنان – نادين إغبارية

نظام سوريا يشكو إسرائيل للأمم المتحدة، وروسيا تلعب آخر أوراقها بقتل المدنيين
العلاقات الأمريكية التركية تتدهور وأمن الحدود يزعج موسكو
أمريكا يجب أن تحمي المتظاهرين في إيران وخامنئي يتوعد بالانتقام
الحوثيون في اليمن يهددون بمنع الشحن عبر البحر الأحمر
 وكالة المخابرات المركزية  تقوم بإرسال يهودية للملك حسين
عملية إطلاق النار في يهودا والسامرة
مظاهرات في تونس: إلقاء قنابل على كنيسين يهوديين في جزيرة جربة

نظام سوريا يشكو إسرائيل للأمم المتحدة، وروسيا تلعب آخر أوراقها بقتل المدنيين

عقب الهجمات الصاروخية التي شنتها إسرائيل على الأراضي السورية، رد النظام السوري عبر رفع القضية للأمم المتحدة، وسلطت الصحف الإسرائيلية الضوء على الموضوع حيث كتبت كل من صحيفتي إسرائيل ناشيونال نيوز ومعاريف خبرا بعنوان “سوريا تشكو إسرائيل إلى الأمم المتحدة“، إذ قدمت سوريا يوم الثلاثاء شكوى إلى الأمم المتحدة ضد “الموقف العدواني” الذي تتبعه إسرائيل بعد غارة جوية خارج دمشق حملت فيها سوريا اللوم على إسرائيل. وفي الرسالة التي نقلتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” حذرت سوريا من أن أعمال إسرائيل ستؤدي إلى “الصراع وتعّقد الأمور في الشرق الأوسط”. “إن موقف إسرائيل العدواني سيؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية ويزيد من تفاقم الوضع. وذلك بهدف دعم الإرهاب وإدامة احتلال الأراضي العربية “، وكتب الرسالة التي سلمت إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ورئيس مجلس الأمن “إن الضربات الإسرائيلية المتكررة على سوريا لن تنجح في حماية الإرهاب، منظمات إسرائيلية تستخدم عملاء لها، مع وجود داعش وجبهة النصرة ، كما أنها لن تنجح في تحويل الجيش السوري عن تحقيق إنجازات في الكفاح ضد الإرهاب في جميع أنحاء البلاد، ومؤخرا في منطقتي إدلب والقنيطرة”.

أما الغارديان فنشرت مقالا حول الضربات التي استهدفت قاعدة روسية في سوريا تحت عنوان “روسيا تشير إلى تورط الولايات المتحدة في ضربات الطائرات بدون طيار على القواعد العسكرية”، وقالت روسيا أن سلسلة من الهجمات التي شنتها طائرات بدون طيار على قواعدها العسكرية في سوريا قد تتطلب مساعدة من دولة تمتلك تكنولوجيا متطورة ويبدو أن البيان موجه إلى الولايات المتحدة. وقالت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها صدت سلسلة من الطائرات بدون طيار يوم السبت على قاعدة حميميم الجوية ومرفق بحري في طرطوس، مضيفا أنه من أصل 13 طائرة بدون طيار، أسقطت سبعة طائرات، واضطرت ستة إلى الهبوط دون إلحاق أي ضرر.

بدورها ميدل إيست آي خصصت جزءا من مساحتها الإخبارية للشأن السوري، وتناولت التداعيات الأخيرة للهجمات على إدلب تحت عنوان” عوز ويأس 100 ألف سوري يهجرون من إدلب”، حيث هرب عشرات الآلاف من هجمة حكومية دمرت قرى بأكملها وتركوا الشعب في حالة “يأس”. قصفت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد المقاطعة بالمدفعية يوم الإثنين في حين أن ما لا يقل عن 100،000 سوري قد هربوا إلى الحدود التركية في الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكرته جماعات الإغاثة التركية. ولا تزال المحافظة، إلى جانب ضاحية الغوطة الشرقية في دمشق، واحدة من معاقل المعارضة الرئيسية في سوريا تحت سيطرة “هيئة تحرير الشام”.

في الموضوع نفسه كتبت نيوزويك مقالا بعنوان”خطة روسيا وسوريا الأخيرة لإقناع المتمردين عن طريق قتل المزيد من المدنيين”، حيث قالت أن الجيش الروسي والسوري يستهدفان المدنيين من أجل الضغط على الفصائل الموجودة في المنطقة، وقد كثف الجيش السوري وحلفاؤه الهجمات في محافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون ، وهددوا بتقسيم المعقل الأخير للمعارضة السورية إلى منطقتين، وسيطرت القوات على قرى وبلدات مثل “راسم الحميدي، العدلية، واريدي، وادي العوجا، تل العوجا، برتقالة، الجابرية، وسروج شمالية، والخريبة، وربيع برنان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي”، وفقا لما ذكرته وزارة الدفاع السورية يوم الثلاثاء. وكان المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرا له، قد أعلن الثلاثاء أن الجيش السوري وحلفائه “يحرزون تقدما كبيرا” في السيطرة على 90 قرية كانت تحت سيطرة المتمردين والجهاديين. وأفاد أيضا بأن ما مجموعه 159 مقاتل قتلوا على جانبي المعركة كما قتل حوالي 48 مدنيا في الغارات الجوية وتفجير سيارة مفخخة حتى الآن في وسط إدلب، فضلا عن تشريد ما يصل إلى 150،000 من المدنيين الهاربين من العنف.

أما كايرو نيوز فنقلت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت عنوان” إيران تخطط لإرسال 100 ألف مقاتل شيعي “لاستعمار” سوريا”، وقال بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء 9 كانون الثاني / يناير أن إيران تعتزم ارسال 100 ألف مقاتل شيعي الى سوريا في محاولة “استعمار” البلاد، وفقا لما ذكرته سبوتنيك. وفي إطار خطط إيران للاستيلاء على سوريا واستعمارها، جلبت ما يصل الى 100 ألف لكن ليس من الإيرانيين فقط هم تحت القيادة الايرانية. وقال نتانياهو خلال غداء مع سفراء الناتو في القدس أن هذه الخطوة قد تصعد التوترات في المنطقة وتؤدي إلى ظهور إرهاب جديد وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن المواجهة المحتملة سوف تؤثر على أوروبا، حيث أنها ستصبح مقصدا لأولئك الفارين من الأعمال القتالية، وأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تحاول منع حدوث ذلك.

العلاقات الأمريكية التركية تتدهور وأمن الحدود يزعج موسكو

نقلت وكالة رويترز تصريحات وزير الخارجية التركي حيث قال مولود جاويش أوغلو يوم الأربعاء أن العلاقات مع الولايات المتحدة تضررت بشدة بسبب رفض واشنطن تسليم رجل الدين فتح الله غولن وتقديم السلاح إلى وحدات حماية الشعب الكردية المسلحة. وقال في تصريح لوكالة الأناضول التي تديرها الدولة أن العلاقات بين حلفاء الناتو يمكن أن تتضرر إذا لم تصحح واشنطن أخطاءها. وقد أغضبت تصرفات واشنطن تركيا.

أما المونيتور فنشرت مقال بعنوان “أمن حدود أردوغان يزعج موسكو“، حيث جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التهديدات بالعمل العسكري ضد القوات الكردية السورية اليوم قائلا: “لقد حان الوقت لمنع الجماعة الإرهابية الانفصالية من تشكيل ممر إرهابي على طول الحدود مع سوريا “.وفى حديثه أمام المشرعين في حزب العدالة والتنمية، تعهد أردوغان “سنكمل هذه العملية من خلال تأمين كافة حدودنا”. وكان أردوغان يشير إلى وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تدعمها قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الى السيطرة على أكثر من نصف الحدود التركية مع سوريا التي يبلغ طولها 900 كم. وهددت تركيا مرارا بالتحرك ضد وحدات حماية الشعب، وخاصة في عفرين. ويرغب الأكراد في ربط المنطقة ببقية أراضيهم الواقعة شرق مدينة منبج وتمتد على طول الحدود العراقية، مما يخلق سيطرة غير متقطعة من طرق وحدات حماية الشعب. وإدراكا منها للانتقام الروسي، فقد امتنعت تركيا حتى الآن عن القيام بذلك، مما سمح لقوات النظام السوري المدعومة من روسيا بتعطيل المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب بدلا من ذلك. لكن تصريحات روسيا ودعوتها للأكراد هي اختبار صبر لأنقرة.

أمريكا يجب أن تحافظ على المتظاهرين في إيران وخامنئي يتوعد بالانتقام

نشرت ناشيونال أنتيريست مقالا بعنوان “أمريكا يجب أن تحافظ على المتظاهرين في إيران”، وقال كاتب المقال  أن الحماس الأمريكي للتطورات الجديدة داخل إيران أمر مفهوم. وعلى الرغم من التغييرات المتواضعة التي نفذها الرئيس الإصلاحي حسن روحاني في السنوات الأخيرة، فإن النظام السياسي الإيراني ما زال قويا ومثيرا للقلق بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. لقد كان سلوك طهران الدولي منذ فترة طويلة مثل الشوكة في حلق واشنطن بسبب العديد من القضايا في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجها. ولا يثير الدهشة أن قادة الولايات المتحدة ووسائط الإعلام وربما الكثير من الجمهور يودون أن يروا النظام الإيراني في كومة التاريخ. ومع ذلك، فإن تعبيرات التضامن التي أعرب عنها بعض المسؤولين الأمريكيين والناشطين في مجال السياسة الخارجية غير مرضية. إن احتضان واشنطن الوثيق يمكن بسهولة أن يضر أكثر مما ينفع. هناك سببان حاسمان لمزيد من التحفظ والحذر. أولا، التركيبة السياسية والإيديولوجية للمتظاهرين غامضة. ثانيا، العديد من الإيرانيين، حتى أولئك الذين ليس لديهم حب لخامنئي وأمثاله، يشكون في مصداقية الولايات المتحدة، ويرفضون تدخلها في الشؤون السياسية الداخلية الإيرانية. وبالنظر إلى تاريخ سلوك واشنطن، والعودة إلى انقلاب 1953 الذي أطاح بحكومة ديمقراطية في طهران، فإن عدم الثقة هذا منطقي. وبالنظر إلى تلك العوامل، ينبغي أن تومض الأضواء الصفراء لإدارة ترامب لمتابعة استراتيجية حذرة وضبط النفس.

أما نيويورك تايمز فنقلت تصريحات آية الله علي خامنئي، التي وصف فيها ترامب بالمختل النفسي، واتهم المرشد الأعلى الولايات المتحدة بالتحريض على الاحتجاجات الأخيرة في إيران وتعهد بالرد على “الضرر” الذي تسبب فيه. في سلسلة غاضبة من مشاركات تويتر وبياناته على موقعه على الانترنت يوم الثلاثاء، قال المرشد الأعلى ردا على ادعاءات ترامب بخصوص خوف إيران من الولايات المتحدة “إذا كنا خائفين منكم، كيف طردناكم من إيران في أواخر السبعينات وطردناكم من المنطقة بأسرها في 2010؟” آية الله خامنئي، الذي اعترف بأن الاحتجاجات الأخيرة، حيث رفع الناس شعارات قاسية ضده، قد أضرت بالمؤسسة الإيرانية، وهدد الولايات المتحدة بالانتقام، وقال: “لقد ألحقوا الضرر بنا خلال هذه الأيام، وهم يعرفون أن القادم هو الانتقام”. “هذا الرجل الذي يجلس على رأس البيت الأبيض -على الرغم من أنه غير مستقر “ذهنيا” -يجب أن يدرك أن هذه الاضطرابات لن تترك دون رد”.

في الشأن الإيراني قالت صحيفة معاريف في تقرير بعنوان “خامنئي: الألعاب الجنونية لترامب لن تبقى دون رد” أن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله خامنئي قال  يوم الثلاثاء ان الاحداث التي وقعت في بلاده في الايام الاخيرة كانت “معركة بين الشعب من جهة وبين من يعارضونه من جهة أخرى”، داعيا الى الفصل بين المطالب المشروعة للمواطنين و “السلوك الهمجي المدمر”.وقال خامنئي خلال حفل استقبال إن “الشعب الإيراني يتظاهر لعدة أيام عندما أدرك أن عملاء العدو يواصلون ضرب البلاد”. وقال مجاهدي خلق ان “الاميركيين والصهاينة والدول المجاورة في الخليج  خططوا للمظاهرات في ايران لعدة اشهر ليبدأوا من المدن الصغيرة و ينتشروا الى المدن الكبيرة والمركزية .توجه خامنئي الى واشنطن وقال “يجب على الحكام في الولايات المتحدة ان يفهموا ان أسهمهم اصطدمت بالحجارة وأنهم سيواصلون ضرب الحجر في المستقبل”. وقال خامنئي في رسالة وجهها الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان “هذا الرجل الذي يرأس النظام ربما يكون مجنونا ويجب ان يفهم ان الالعاب الجنونية لن تبقى بدون رد”. واشاد خامنئي “بالخطوات التي اتخذها الشعب الايراني للوقوف في وجه خطط العدو”.وفي موضوع ذات صلة ايضا قالت الصحيفة ان المانيا قامت بتوبيخ  إيران للتجسس ضد إسرائيل على الاراضي الالمانية. وجاء بالخبر ان المانيا اعلنت يوم الثلاثاء انها استدعت السفير الايراني في برلين من اجل مناقشة مسالة التجسس ضد اسرائيل على الاراضي الالمانية. اتهم مصطفى حيدر السيد نكافي بجمع معلومات استخباراتية للحرس الثوري عن رينولد روف، الرئيس السابق لجمعية الصداقة بين إسرائيل وألمانيا، ومحاضر إسرائيلي فرنسي في باريس. واستدعت وزارة الخارجية الالمانية السفير الايرانى ووصفت اعمال طهران بانها “غير مقبولة وغير قانونية”.

الحوثيون اليمنيون يهددون بمنع الشحن في البحر الأحمر

شرت جيروزاليم بوست خبرا حول الحوثيين في اليمن، حيث هددت حركة الحوثيين المسلحة اليمنية بعرقلة مسار الشحن الاستراتيجي للبحر الأحمر إذا ما استمر التحالف الذي تقوده السعودية في القتال باتجاه ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحوثيين أن اليمن يقع بجانب الجزء الجنوبي للبحر الأحمر، أحد أهم الطرق التجارية في العالم لناقلات النفط، التي تمر بالقرب من شواطئ اليمن بينما تتجه من الشرق الأوسط عبر قناة السويس إلى أوروبا.

 وكالة المخابرات المركزية  تقوم بإرسال يهودية للملك حسين

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) نظمت اول لقاء بين العاهل الأردني الملك حسين والمخرجة اليهودية سوزان كابوت، مما تطور لعلاقة بينهما دامت عدة سنوات وفقا للمعلومات الواردة في وثائق سرية حول مقتل الرئيس الأمريكي جون كينيدي كشفت مؤخراً. وبحسب تقرير نشرته صحيفة “يو إس إيه توداي” فإن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قد تأكدت من أن وكيل مكتب التحقيقات الفدرالي السابق روبرت ماهو نظم الاجتماع بين الاثنين وجمع الملك مع الممثلة فى حفل عشاء عقده ماهو. وفي وقت لاحق، استأجرت وكالة المخابرات المركزية منزل على شاطئ في لونغ آيلاند حيث كان الملك حسين يقيم فيه في  وقت لاحق.

عملية إطلاق النار في يهودا والسامرة

بعد حادثة إطلاق النار التي قام بها فلسطينيون في يهودا والسامرة والتي أدت إلى مقتل مستوطن تناقلت الصحف الإسرائيلية الخبر وتداعياته. في هذا السياق قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي كثفت جهودها بحثاً عن إرهابيين فروا من مسرح الهجوم القاتل بالقرب من حافات جلعاد الليلة الماضية والذين قاموا بإطلاق عشرات الطلقات على سيارة الحاخام رزيئيل شفاش. وقرر قائد القيادة المركزية اللواء روني نوما، بعد تقييم الوضع بعد الهجوم، القيام بسلسلة من الخطوات لتحديد مكان الإرهابيين بما في ذلك تفتيش كامل لمداخل ومخارج مدينة  نابلس. وبالإضافة إلى ذلك، نشرت قوات إضافية ونشرت قوات عديدة ونقاط تفتيش في المنطقة. وكرد على هذا الهجوم قالت يديعوت احرونوت: “إن السفير الأمريكي لدى إسرائيل يتهم بتمويل الإرهابيين” وقال على حسابه على تويتر: “قتل أب إسرائيلي لستة أشخاص بدم بارد من قبل الإرهابيين الفلسطينيين الليلة الماضية، وحماس أشادت بالقتلة، لا تبحثوا عن سبب عدم وجود سلام بعد الآن”.

وفي خبر آخر تحت عنوان “هذا هو مهندس هجمات حماس في يهودا والسامرة” قالت يديعوت أحرونوت أنه وبحسب أقوال مصدر في قوات الأمن الفلسطينية للصحيفة إن الرجل الذي حل محل العاروري والمسؤول حاليا عن توجيه هجمات حماس في الضفة الغربية هو ماهر عبيد، 59 عاما، وهو مواطن أردني، وفي عام 1992، كان من بين 400 من المرحلين من حماس إلى مرج الزهور في لبنان ، وكان عضوا في قيادة حماس منذ عام 2010. وعلى مر السنين اعتقلته قوات الأمن عدة مرات وعبيد موجود حاليا في الخارج، وربما في لبنان، ويعتبر مقربا لسلفه العاروري الذي يحافظ أيضا على علاقات طيبة مع النظام الإيراني. زار عبيد إيران كجزء من وفود حماس الرسمية في السنوات الأخيرة.

ومن جانبها قالت صحيفة  هآرتس أنه في ليلة الأربعاء، حاصرت قوات الأمن نابلس والقرى المحيطة بها، وقامت بتفتيش المنطقة لتحديد مكان الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم بالرصاص الليلة الماضية على الطريق رقم 60، الذي قتل فيه رزيئيل شفاش، وذكر مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن التحقيق في ظروف الهجوم مستمر، وأنه بعد تقييم الحالة، تقرر تعزيز الضفة الغربية بقوات إضافية.واضافت الصحيفة ان وزير الدفاع افيغدور ليبرمان قال اليوم الاربعاء انه اصدر اوامره باجراء تحقيق فى مستوطنة حافات جلعاد غير الشرعية عقب الهجوم الذى وقع بالقرب من الموقع. وقال “لقد اوعزت الى النظر في تحويلها الى مستوطنة عادية في يهودا والسامرة”. واعلنت وزيرة العدل ايليت شاكيد ان “جوابنا سيكون تسوية حافات جلعاد”.واعرب ليبرمان عن أسفه إزاء وفاة المستوطن رزيئيل شفاش. وقال فى بيان “اشعر بالحزن الشديد لزوجته يائيل وأبنائه الستة”. واضاف “لقد اصدرت تعليمات الى رؤساء وزارة الدفاع لتقديم المساعدة الى الاسرة وسكان حافات جلعاد”.

وحول نفس الموضوع نشر موقع ملف ديبكا خبرين تحليليين الأول تحدث عن الاشتباه في أن خلية التنظيم، الجناح العسكري لحركة فتح في منطقة نابلس،هي التي تقف وراء قتل  الحاخام رزيئيل شفاش، 35 عاما، من حفات جلعاد.ويستند الاشتباه إلى أن الهجوم قد نفذ بطريقة تشير إلى التخطيط المبكر ودقة التنفيذ. ولأول مرة، استخدم الإرهابيون بعد فترة طويلة من الزمن أسلحة آلية قياسية . وكانت الإصابات العديدة التي أصابت السيارة دقيقة وأشارت إلى أن الرماة مدربين تدريبا جيدا في إطلاق النار من سيارة متحركة.

وتفيد المصادر العسكرية لملف ديبكا  بأن الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية مطلعين على استعدادات خلايا التنظيم في منطقة نابلس لتنفيذ هجمات إطلاق النار على طرق السامرة وأنهم ينتظرون أمر بتنفيذها. وفي حالة حدوث مثل هذا الهجوم مجددا، فان هذا يعني ان  إسرائيل ستواجه موجة جديدة من الهجمات المسلحة، التي ستستمر في الانتشار.

وفي المقال الثاني لملف ديبكا أن الرجل الذي ينظم ويمول الخلايا الإرهابية الفلسطينية في يهودا والسامرة هو محمود العالول ،نائب أبو مازن. واضاف الموقع ان جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك وقوات الأمن الإسرائيلية الأخرى يعرفون بالضبط الجهة المسؤولة عن تنفيذ هذا الهجوم، ومن وراء تنظيم وتمويل وتسليح الخلايا الإرهابية الفلسطينية العاملة في يهودا والسامرة.ولكن الجيش الإسرائيلي، أو بالأحرى، رئيس هيئة الأركان، غادي إيزنكوت، وجنبا إلى جنب مع القيادة المركزية لا يرغبان في التصرف ضده أو نشر تفاصيل عنه. ومن الملائم بالنسبة لهم أن يعلن الصحافيون العسكريون والفلسطينيون في وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حماس قد تكون وراء الهجوم، في حين أن الشخص وراء الهجوم هو التنظيم في نابلس، وهو الجزء المسلح من الجناح العسكري لحركة فتح الذي يعارض سياسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.أما الشخص الذي يقف وراء هذا  فهو محمود العلول الذي انتخب في شباط / فبراير من هذا العام ليكون نائب رئيس السلطة الفلسطينية وعضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ عام 2009.ووفقا للمعلومات الاستخباراتية، بدأ محمود العالول  الاستعدادات خلال الشهرين الماضيين من أجل بدء الانتفاضة المسلحة الثالثة.إن تقييم هذه المصادر الإسرائيلية هو أن السبب الرئيسي لأعمال العالول هو قراره استخدام الانتفاضة كنوع من  حملته الانتخابية .

مظاهرات في تونس: إلقاء قنابل على كنيسين يهوديين في جزيرة جربة

قالت صحيفة معاريف أنه تم مهاجمة كنيسين يهوديين في جزيرة جربة في تونس بقنابل مولوتوف الليلة الماضية، على ما يبدو كجزء من موجة من المظاهرات.وقالت مصادر في جربة ل “معاريف” إن التحقيق جار، ولكن على عكس إسرائيل، فإن الأمر سيستغرق وقتا حتى يعرف ما حدث. وعلى أية حال، تستمر الحياة في الجزيرة السياحية كالمعتاد.يذكر ان المظاهرات في تونس اندلعت في 12 مدينة في جميع أنحاء البلاد في أعقاب قرار الحكومة برفع الضرائب من أجل خفض العجز .ودعا رئيس الوزراء يوسف شاهد الى الهدوء وقال ان الاقتصاد سيتحسن هذا العام. ويتعرض شاهد الذي يرأس تحالفا من الاحزاب الاسلامية والعلمانية لضغوط شديدة من النقابات بسبب الوضع الاقتصادي. وقال رئيس الوزراء “يتعين على الناس ان يفهموا ان الوضع غير عادي وان البلاد تواجه صعوبات ولكننا نعتقد ان عام 2018 سيكون العام الاخير الصعب بالنسبة للتونسيين”.

الإعلانات

Add comment

اترك تعليقاً

الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: