fbpx
  • بحث
daily report

الإثنين 10 أيلول: فشل محادثات السلام حول اليمن وغارات جوية مكثفة على إدلب

نادين إغبارية

فشل محادثات السلام حول اليمن في جنيف بعد تغيب الحوثيين، وأكثر من 80 قتيلاً في الحديدة
ترامب يقطع 25 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين في مستشفيات القدس الشرقية
غارات جوية مكثفة على إدلب
موسكو تتهم الولايات المتحدة باستخدام الفوسفور الأبيض في سوريا
الهدوء يعود إلى البصرة بعد أسبوع من الاحتجاجات العنيفة
فشل محادثات السلام حول اليمن في جنيف بعد تغيب الحوثيين، وأكثر من 80 قتيلاً في الحديدة

قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية إنه تم التخلي عن محاولة لعقد محادثات سلام حول اليمن يوم السبت بعد 3 أيام من انتظار وفد حركة الحوثي، لكن مبعوث الأمم المتحدة تعهد بالمضي قدماً في العملية الدبلوماسية.
وتقوم الأمم المتحدة بتجديد الجهود لإنهاء حرب اليمن بموجب خطة سلام تدعو الحوثيين المنتمين إلى إيران، والحكومة المعترف بها دولياً المدعومة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، إلى العمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في ظل هيئة إدارة انتقالية.
وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة -مارتن غريفيث- إن فشل الحوثيين في القدوم إلى جنيف في أول محادثات خلال 3 سنوات لا يعني أن عملية السلام وصلت إلى طريق مسدود.
وقال غريفيث -الذي أجرى ثلاثة أيام من المحادثات مع وفد حكومي يمني- إنه سيجتمع في الأيام القادمة مع قيادة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء ومسقط في سلطنة عمان.

وفي الشأن نفسه قال موقع ميدل إيست آي نقلاً عن مصادر في المستشفيات اليمنية: إن اشتباكات وغارات جوية خلفت 84 قتيلاً في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية المطلة على البحر الأحمر منذ انهيار محادثات السلام التي توسطت فيها الأمم المتحدة.
وقالت المصادر في محافظة الحديدة -التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون- يوم الأحد: إن 11 جندياً و73 متمرداً قتلوا منذ أن تم التخلي عن المحادثات يوم السبت. كما جرح العشرات من المتمردين وما لا يقل عن 17 جندياً.

ترامب يقطع 25 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين في مستشفيات القدس الشرقية

ذكرت صحيفة فويس أوف أمريكا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر باعادة توجيه 25 مليون دولار مخصص لرعاية الفلسطينيين في مستشفيات القدس الشرقية إلى مكان آخر كجزء من مراجعة المساعدات، وفقاً لما ذكره مسؤول في وزارة الخارجية يوم السبت.
وقطع المساعدات هو الأحدث في عدد من الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس من تل أبيب.
وعكس ذلك التحرك سياسة الولايات المتحدة منذ فترة طويلة وقاد القيادة الفلسطينية إلى مقاطعة جهود واشنطن للسلام بقيادة جاريد كوشنر المستشار الأول لترامب وزوج ابنته.

وفي شأن متصل قالت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز إن العضو البارز في حركة حماس في غزة إسماعيل رضوان قام بمهاجمة  رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقاءاته مع رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي (الشين بيت) وتنسيقه الأمني مع إسرائيل.
وقال رضوان في مؤتمر عقدته صحيفة “الرسالة” التابعة لحماس: إن تصريحات عباس تتناقض تماماً مع القرارات التي يتخذها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني.
وقال رضوان: إن هذه التصريحات تعكس التناقض في سياسة عباس والتي من ناحية تتحدث عن صراع مع “صفقة القرن” لإدارة ترامب وفي الوقت نفسه تلعب دوراً مركزياً في المبادرة الدبلوماسية الأمريكية من خلال استمرار التنسيق الأمني والاجتماعات مع مسؤولي الاستخبارات الأمريكية.

ومن جانبه قال موقع ميدل إيست آي نقلاً عن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد: إنه أطلق الرصاص وأصاب فلسطينياً كان يحاول اختراق الجدار الفاصل بين إسرائيل وغزة.
وقال مسؤولون أمنيون فلسطينيون: إن القتيل هو عاطف محمد صالح 32 عاماً من جباليا في شمال قطاع غزة.
ووفقاً لوزارة الصحة في غزة فقد قتلت القوات الإسرائيلية 175 فلسطينياً وأصابت 19600 آخرين منذ بداية مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس/آذار.

غارات جوية مكثفة على إدلب

قال موقع قناة فوكس نيوز الأمريكية نقلاً عن نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن 4أشخاص على الأقل قتلوا عندما استهدفت الحكومة السورية والطائرات الحربية الروسية المنطقة الجنوبية من محافظة إدلب بموجة من الغارات الجوية والقصف المكثف يوم السبت. ومن بين القتلى طفلان وامرأة معظمهم في عابدين.
وجاءت الغارات الجوية المكثفة بعد يوم من دعم إيران وروسيا لحملة عسكرية في المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون، رغم مطالبة تركيا بوقف إطلاق النار.
وقال تلفزيون “الإخبارية” الحكومي: إن الحكومة تنتقم من القصف الليلي من المناطق التي يسيطر عليها المتمردون على بلدة تسيطر عليها الحكومة في محافظة حماة جنوب إدلب. والغارات الحكومية والغزوات الروسية استهدفت مساحة واسعة من المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون في الطرف الجنوبي من الجيب الذي يسيطر عليه المتمردون والذي يضم معظم محافظة إدلب وإقليم شمال حماة.

موسكو تتهم الولايات المتحدة باستخدام الفوسفور الأبيض في سوريا

قالت صحيفة فويس أوف أمريكا إن روسيا اتهمت يوم الأحد الولايات المتحدة بتنفيذ تفجيرات باستخدام الفوسفور الأبيض شرقي سوريا ضد أهداف عسكرية في مناطق مدنية محظورة بموجب القانون الدولي.
وقال الجنرال الروسي فلاديمير سافتشنكو في بيان: “إن طائرتين أمريكيتين من طراز إف -15 شنت تفجيرات في 8 سبتمبر\أيلول استهدفتا منطقة حاجين بمنطقة دير الزور باستخدام ذخيرة فوسفورية حارقة”.
وفي مارس/آذار اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان الجيش الروسي -الذي كان يتدخل عسكريا منذ عام 2015 في سوريا دعماً لقوى حليفته الرئيس بشار الأسد- باستخدام قنابل حارقة خلال هجوم النظام ضد المتمردين في الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق. رفضت موسكو هذا الادعاء، وقالت بأنه “كذبة وقحة”.

الهدوء يعود إلى البصرة بعد أسبوع من الاحتجاجات العنيفة

ذكر موقع قناة فوكس نيوز الأمريكية أن الهدوء عاد إلى مدينة البصرة جنوبي العراق يوم الأحد بعد أسبوع من الاحتجاجات العنيفة على البطالة وسوء الخدمات العامة، التي خلفت 15 قتيلاً على الأقل وهددت الاستقرار في المنطقة الغنية بالنفط.
وتم تعزيز القوات التي أرسلت من بغداد، وأعادت فتح المكاتب الحكومية والأسواق بعد ليلة هادئة.
وتعرضت المنطقة الغنية بالنفط ومدن أخرى في قلب العراق الشيعي في الجنوب لأخطر الاحتجاجات منذ سنوات، حيث يشكو السكان من انقطاع التيار الكهربائي والمياه القذرة وارتفاع معدلات البطالة.
وقد هاجم المتظاهرون المكاتب الحكومية ومقر الحزب السياسي والقنصلية الإيرانية. ويلقي كثيرون باللوم على نفوذ إيران في السياسة العراقية ويطالبون بتغيير جذري.

لغة المنشور: العربية

اترك رد