الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

الجمعة 12 آب: الوليد بن طلال في صدارة الأغنى في الشرق الأوسط واستمرار استهداف المرافق المدنية في سوريا

الوليد-بن-طلال

الأشخاص الأكثر ثراء في الشرق الأوسط

نشرت مجلة فوربس قائمة بالأشخاص الأكثر ثراء في الشرق الأوسط، تضمنت ثمانية إسرائيليين، وأربعة سعوديين، وثلاثة إماراتيين، ومصريين، وتركيين.

كان للرجال نصيب الأسد من مقاعد القائمة بواقع 18 من أصل 19، فيما حظيت النساء بمقعد واحد شغلته امرأة إسرائيلية.

وفي حين تناوب الإسرائيليون والسعوديون حصرًا على المقاعد الستة الأولى، جاء المليارديران التركيان في أسفل القائمة.

  1. الأمير السعودي الوليد بن طلال (17.3 مليار دولار)
  2. الإسرائيلي إيال أوفير  (8.4 مليار دولار)
  3. السعودي محمد العمودي  (8.3 مليار دولار)
  4. الإسرائيلي ستيف ويرثيمر (5.6 مليار دولار)
  5. الإسرائيلي أرنون ميلتشان 5 مليار دولار)
  6. السعودي ماجد الفطيم (5 مليار دولار)
  7. الإماراتي عبد الله أحمد الغرير (4.9 مليار دولار)
  8. الإسرائيلية شاري أريسون (3.9 مليار دولار)
  9. المصري ناصف ساويرس (3.7 مليار دولار)
  10. الإسرائيلي إيدان أوفير (3.7 مليار دولار)
  11. الأمير السعودي سلطان بن محمد بن سعود الكبير (3.4 مليار دولار)
  12. الإسرائيلي تيدي ساغي (3.3 مليار دولار)
  13. الإسرائيلي شاؤول شاني (3.2 مليار دولار)
  14. الإماراتي حسين ساجواني (3.2 مليار دولار)
  15. الإماراتي عبد الله الفطيم (3.1 مليار دولار)
  16. المصري نجيب ساويرس (3 مليار دولار)
  17. التركي مراد أولكر (2.9 مليار دولار)
  18. الإسرائيلي يتسحاق تشوفا (2.7 مليار دولار)
  19. التركي حسنو اوزيجين (2.6 مليار دولار)

مقتل 18 شخصا بينهم أطفال إثر قصف مستشفى وسوقًا وقرية في سوريا

على الجانب الآخر من العالم، قُتِل 18 شخصًا على الأقل، بينهم أطفال واثنين من العاملين في المجال الطبي ونشطاء وعمال إنقاذ؛ إثر غارات جوية استهدفت سوقا ومستشفى وقرية في مدينة حلب السورية.

واستهدفت غارات جوية روسية المستشفى الوحيد المخصص للأطفال والنساء في بلدة كفر حمرة قبل فجر الجمعة؛ ما أسفر عن مقتل اثنين على الأقل، إحداهما ممرضة.

كما أصيب عدد كبير من المرضى والعاملين، بعدما هدمت الغارات المبنى فوق رؤوسهم، فضلا عن توقف المنشأة الطبية عن العمل.

لقطات مصورة أظهرت المتطوعين وهم يُخرِجون الناس من تحت الأنقاض، وقالت وكالة أسوشيتد برس إن عدد الذين تم إنقاذهم يبلغ عشرة أشخاص.

وفي تغريدة على تويتر، وصف المبعوث البريطاني الخاص بسوريا، غاريث بيلي، الخبر بأنه “مثير للقلق”.

وفي ظل هذه المآسي المتزايدة، نقل موقع سي بي سي الكندي عن صحفيين تساؤلهم: حلب تحتضر.. لكن أين الغضب؟

سكوت بيترسون- ك. ساينس مونيتور: الأفغان.. اللاجئون المنسيون

تحت عنوان “الأفغان.. اللاجئون المنسيون”، سرد سكوت بيترسون عبر مقال نشرته صحيفة ك. ساينس مونيتور قصة العالم الأفغاني ناصر مظفري الذي هرب من وطنه بعدما اختطفته حركة طالبان وقتلت اثنين أمام عينيه.

وأضاف الكاتب: لم يكن يدور في خلده أبدًا أن تمر عليه سبع سنوات منذ ذلك الحين، مر خلالها بتجارب مؤلمة في أفغانستان وسوريا وتركيا، ليجد نفسه بعدها عالقا في أنقرة، حيث لا يزال يحاول الحصول على اللجوء.

وذكرت التغطية أن قرابة 178.230 أفغانيا سعوا للجوء إلى أوروبا في عام 2015، فيما كشفت وثيقة أوروبية مسربة أن 223 ألف “لاجئ غير شرعي” دخلوا الاتحاد الأوروبي في العام ذاته.

هل روسيا في مأمن من هجمات المتطرفين على غرار أوروبا؟

تساؤل طرحه ديمتري ترينين عبر مقالٍ نشرته مجلة نيوزويك، خلُصَ إلى أنه “رغم عدم تعرُّض موسكو إلى هجومٍ كبير حتى الآن، إلا أن الكرملين ينبغي أن يشعر بالقلق”.

وأضاف: “ربما يبدو الأمر مفاجئًا للمراقب العادي. ذلك أن الناطقين بالروسية يشكلون أحد أكبر المجموعات الأجنبية التي تقاتل في صفوف تنظيم الدولة”.

وتابع: “رغم مشاركة موسكو النشطة في الصراع السوري على مدى أكثر من عشرة أشهر، يبدو أن روسيا بمنأى عن الهجمات المتطرفة المتصاعدة، التي ضربت فرنسا وبلجيكا وألمانيا”.

لكنه استدرك قائلا: “ابتداءً، هذا تصور خاطئ. لأن روسيا تكبدت خسائر في الأرواح أكثر مما تكبدته فرنسا نتيجة الهجمات الأخيرة التي شهدتها مجتمعة- 244- نتيجة تفجير طائرة ركاب فوق سيناء في 31 أكتوبر 2015، بعد شهر واحد من بدء الحملة العسكرية الروسية في سوريا. ومنذ ذلك الحين، لم تُستأنَف الرحلات الجوية بين روسيا ومصر، لقضاء العطلات المفضلة لكثير من الروس؛ ما يوحي بأن الخطر لا يزال قائمًا”.

جوناثان سباير- جيروزاليم بوست: هكذا نجحت إسرائيل في تجنب ويلات الحرب السورية

تفاخر المحلل الإسرائيلي جوناثان سباير عبر مقاله المنشور في صحيفة جيروزاليم بوست بنجاح السياسة التي انتهجتها إسرائيل على مدى السنوات الخمس الماضية في تجنبيها الآثار السلبية للحرب الأهلية السورية.

وقال الكاتب: إن العلاقة التي نجحت إسرائيل في إقامتها مع المتمردين على الجانب الآخر من مرتفعات الجولان أبقت الحدود مع سوريا هادئة طيلة هذه الفترة”.