الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

السبت 12 تشرين الثاني: “ترامب” سيوقف دعم المعارضة “المعتدلة” ويتعاون مع “الأسد” وسفن إسبانية للسعودية بملياري دولار

12SYRIA-master768

“ترامب” سيوقف دعم المعارضة “المعتدلة” ويتعاون مع “الأسد”

أعاد الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، التأكيد على موقفه الذي عبّر عنه خلال حملته الانتخابية بشأن مساعدة الحكومة السورية في قتال “داعش”، قائلا إن ذلك ينبغي أن يكون الهدف الأساسي للولايات المتحدة في .

صحيفة الإندبندنت البريطانية قالت: إن موقف “ترامب” يشير إلى قرب إنهاء الدعم الأمريكي للمتمردين السوريين، رغم مناشدتهم واشنطن مؤخرًا لتقديم يد العون.

ونقلت نيويورك تايمز عن “ترامب” قوله: ليس لدينا فكرة من هؤلاء الناس”، ما يُرَجِّح تخليه عن الجهود الأمريكية لدعم جماعات المعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل حكومة الأسد، بحسب الصحيفة.

أمريكا وتركيا في عهد ترامب.. تفاؤل حذر وتحديات محتملة

متحدثًا عن مستقبل العلاقات التركية-الأمريكية في عهد الرئيس الجمهوري الجديد، استهل خبير الشؤون التركية في تشاثام هاوس، فادي حاكورة، بالإشارة إلى دعم أنقرة نهج “ترامب” الناعم تجاه التطورات الداخلية خلال فترة ما بعد الانقلاب الفاشل.

مضيفًا في مقالٍ نشرته مجلة نيوزويك: أيضا، كان الاستعداد الواضح الذي أعرب عنه مستشار ترامب العسكري، الجنرال المتقاعد مايكل فلين، بتسليم فتح الله كولن الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا، له وقع محبب على نفس الحكومة التركية.

واستدرك الباحث: لكن تفاصيل التصريح تشير إلى تحديات مستقبلية محتملة. حيث برر “فلين” تسليم المجرمين على أساس أن “الإسلام الراديكالي يستمد أيديولوجيته من رجال الدين المتشددين أمثال “جولن”، وليس من تورطه المزعوم في الانقلاب. ويلفت الكاتب إلى أن هذا يشير إلى أن إدارة “ترامب” قد تصور تركيا كمنارة لـ”الإسلام الراديكالي”، إذا اختلف البلدان حول سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط.

وختم بالقول: في جميع الاحتمالات، فإن العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا في عهد ترامب ربما تتبع مسارًا مطابقًا لما اختطّه أوباما. ولا يوجد أي سبب يجعل الديناميكيات مختلفة هذه المرة.

اعتقال صحفي فرنسي في غازي عنتاب التركية

أعلن موقع Les Jours الإخباري الفرنسي أن أحد صحفييه، ويدعى أوليفيير برتراند، اعتقل في تركيا يوم الجمعة، إلى جانب مصور تركي، بينما كان يجري مقابلة في مدينة غازي عنتاب قرب الحدود مع سوريا.

أُفرِج عن المصور في وقت لاحق، لكن السلطات لم توضح أسباب احتجاز الصحفي الفرنسي، ولم يتسن على الفور التواصل مع المسؤولين الأتراك للتأكُّد من الملابسات، بحسب الموقع الذي طالب بالإفراج عن الصحفي المعتقل.

سفن إسبانية للسعودية بملياري دولار

يبدأ ملك أسبانيا أولى زياراته إلى السعودية يوم السبت، في ظل احتمالية أن يكون على رأس جدول أعماله عقد صفقة لبيع خمس سفن حربية إلى المملكة الغنية بالنفط، وهو ما أثار احتجاجات جماعات حقوق الإنسان.

سيرافق فيليب السادس، خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام، وزير الخارجية ألفونسو داستيس، ووزير الأشغال العامة انيجو دي لا سيرنا.

صحيفة الباييس الأسبانية قالت هذا الأسبوع إن أحد ضرورات الزيارة هو توقيع عقد مع شركة Navantia الإسبانية، لبناء خمس سفن دورية كورفيت لصالح البحرية السعودية بقيمة تفوق ملياري دولار.

وظائف جديدة للنساء في السعودية.. جيروزاليم بوست: الشرق الأوسط يتغير

قالت صحيفة جيروزاليم بوست إن السعودية باتت تشجع النساء على دخول سوق العمل وسط مخاوف اقتصادية من انخفاض أسعار النفط.

الصحيفة الإسرائيلية اعتبرت ذلك أحد مؤشرات على حدوث تغيير في الشرق الأوسط.

ولأول مرة في المملكة، يُسمَح للنساء بالعمل في الصيدليات ومخازن الأدوية العشبية ومحلات البصريات في مراكز التسوق.

هذه الفرص الجديدة هي جزء من رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع اقتصاد السعودية بعيدا عن الاعتماد على النفط، من خلال الاستفادة من الموارد غير المستغلة تقليديا، بما في ذلك: النساء.

هل تتصالح مصر والسعودية بوساطة إماراتية؟

قال موقع ميدل إيست مونيتور إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يريد اعتذارا من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قبل إجراء المصالحة بين البلدين، عقب التوترات الأخيرة التي عكرت صفو العلاقة بن الحليفين الإقليميين.

نقل الموقع عن وسائل إعلام محلية أن الاجتماع رفيع المستوى الذي عُقِدَ بين محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإمارتية، والرئيس المصري في القاهرة مؤخرًا، كان يهدف إلى بحث ملف المصالحة بين القاهرة والرياض.

وكشفت المصادر ذاتها أن السيسي طالب بـ”اعتذار سعودي واضح عن الإساءات التي وجهتها السعودية لمصر”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

مقتل ضابط إسرائيلي متقاعد في تايلاند.. بسبب علاقة غرامية

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن ضابط شرطة إسرائيلي متقاعد (62 عاما)، يدعى إيلي كوهين، قُتِل في تايلاند، ودُفِنَت جثته بغرض إخفائها في درج بيته الإسمنتي.

كان الضحية يعيش في تايلاند، ووفقا للشرطة فإن هناك أدلة تشير إلى تورط إسرائيلي آخر يبلغ من العمر 50 عاما وابنه البالغ من العمر 17 عاما.

الصحيفة تقول إن الأب مجرم، ولديه ارتباطات معروفة بتهريب المخدرات، واتهم سابقا بقتل إسرائيلي آخر في تايلاند. لكنه بُرِّئ لاحقًا من تهمة القتل، لكنه أدين بتهمة التخلص من الجثة.

وسائل الإعلام التايلاندية قالت إن الأب اعترف بالجريمة أثناء استجوابه، قائلا إنه قتل “كوهين” للاشتباه في أنه كان على علاقة غرامية مع صديقته.