fbpx
  • بحث
daily report

السبت 13 كانون الثاني: خامنئي يتوعد بالرد على العقوبات الأمريكية وتركيا تساعد المعارضة في إدلب

خطوة ترامب لقطع المساعدات على الأنروا ستقود إلى كارثة
العقوبات على إيران: خامنئي يتوعد بالرد والاتفاق غير قابل للتعديل
الولايات المتحدة تصعد عسكريا في سوريا وتركيا تساعد المقاتلين في إدلب
التوتر الخليجي يدفع بالنزاع بين مصر والسودان

خطوة ترامب لقطع المساعدات على الأونروا ستقود الى كارثة

بعد قرار ترامب بقطع المساعدات على الوكالات التابعة للأمم المتحدة والتي تنشط أساسا في الأراضي الفلسطينية، نشرت صحيفتي إسرائيل ناشيونال نيوز والغارديان مقالات عن الموضوع، حيث عنونت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز الموضوع كالتالي “الأونروا قطع المساعدات سيكون كارثي” وقد حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تقدم مساعدات للاجئين الفلسطينيين”، من أن فقدان التمويل الكبير من أكبر مانح لها، الولايات المتحدة، قد يكون “كارثيا” بالنسبة للعرب الفلسطينيين. وقد ألمح الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة قد تحجب مدفوعات المساعدات المستقبلية للأونروا بسبب ما وصفه بعدم رغبة السلطة الفلسطينية في التحدث مع إسرائيل. في الأسبوع الماضي، عقد اجتماع في البيت الأبيض يناقش قطع المساعدات للسلطة الفلسطينية وللأونروا. كما ذكرت التقارير ان واشنطن جمدت منحة قيمتها 125 مليون دولار للأونروا كان من المفترض أن يتم تسليمها في الأول من يناير حيث تتداول الولايات المتحدة حول ما إذا كانت ستواصل تقديم المساعدات للمنظمة. الولايات المتحدة هي أكبر مانح للوكالة، مع تعهد ما يقرب من 370 مليون دولار اعتبارا من عام 2016، وفقا لموقع الأونروا على الانترنت. وقال المتحدث باسم الأونروا كريس غنيس لرويترز في بيان يوم الجمعة “إن التأثير الإنساني لفقدان التمويل الكبير يمكن أن يكون كارثيا في الحياة الحقيقية للأشخاص الذين تكفلهم الأمم المتحدة بالحماية”.

أما الغارديان فكتب خبرا بعنوان “خطوة ترامب لقطع المساعدات ستقود إلى كارثة”، وقال كاتب المقال تداعيات نية الولايات المتحدة لخفض التمويل للأونروا، التي تشكل واحدة من أخطر التحديات التي تواجه سياسات المملكة المتحدة في الشرق الأوسط.  قرار دونالد ترامب بخفض المساعدات المالية لوكالة الأمم المتحدة المسؤولة تحديدا عن اللاجئين الفلسطينيين سيكون كارثة ليس فقط بالنسبة للاجئين ولكن أيضا لإسرائيل والدول المجاورة. كما أنه لا يدفع المصالح الأمريكية إلى الأمام. وبسبب الرفض الفلسطيني لقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، فإنه يأخذ فكرة “قطع الأنف” وعلى الرغم من أن القرار النهائي من قبل الولايات المتحدة لا يزال معلقا، فإن فقدان الإعانة العادية من 350 مليون دولار للأونروا سيكون كارثيا للمنطقة، مع آثار عسكرية واستراتيجية هائلة على الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك المملكة المتحدة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وزوجته سارة وابنه يائير سيقومون بزيارة للهند تستمر ستة أيام ابتداءا من ليلة السبت تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي. وتعلق إسرائيل أهمية كبرى على الزيارة التي جاءت بعد محاولات لمدة 25 عاما لإقامة العلاقات الدبلوماسية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيارة إلى قفزة نوعية فى العلاقات بين البلدين سيتم خلالها التوقيع على تسعة اتفاقيات ثنائية تشمل مذكرة تفاهم حول الغاز والنفط واتفاقية بحث وتطوير صناعي ومذكرة إلكترونية وتعزيز الاستثمارات وتحديث اتفاقية الطيران. وقد قررت الحكومة قبل ستة أشهر استثمار 240 مليون شيكل بحلول عام 2020 فى تعزيز العلاقات مع الهند في عدد من المجالات بما فيها السياحة والزراعة والتكنولوجيا والثقافة والمياه والابتكار والتكنولوجيا. وسيتوجه نتانياهو إلى الهند بعد ثلاثة أسابيع من تصويت الجمعية العامة للاأمم المتحدة الذي صوتت فيه الهند ضد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل إلى جانب 127 دولة أخرى كما أثار التصويت الهندي خيبة أمل في القدس كما أعربت إسرائيل عن استيائها من دلهي. ومع ذلك، في إسرائيل، قرروا عدم خلق أزمة من أجل عدم التأثير على الزيارة المتوقعة لنتنياهو إلى الهند.

وفي شان متصل قالت صحيفة معاريف انه وبحسب ما اوردته مصادر اسرائيلية فان عناصر من حزب الله يقومون بدوريات على الحدود مع إسرائيل في زي الجيش اللبناني. وقال مصدر إسرائيلي لموقع “إيلاف” السعودي: “إن عناصر حزب الله يقومون بدوريات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في زي رسمي، وهذا يشكل انتهاكا لاتفاق 1701 الذي تم التوصل إليه بعد حرب لبنان الثانية”. وأضاف: “إن إسرائيل تعرف جميع الناشطين بأسمائهم الكاملة وعناوينهم وأماكن عملهم وأماكن سكن عائلاتهم وحتى لوحات تحديد سياراتهم”. ووفقا للمصدر، “يجمع نشطاء المخابرات باستخدام الكاميرات المتقدمة، وكل منها يكلف أكثر من 5000 دولار” معلومات حول ما يجري. وقال المسؤول الإسرائيلي: “إنهم يقولون أنهم مزارعون أو أشخاص عاديون”، مضيفاً “هل يمر المزارع بأسلحة وزي عسكري للجيش اللبناني؟ ولماذا يخفي وجهه؟”.

أما بما يتعلق باتفاق المصالحة بين حماس وفتح قالت صحيفة معاريف أن مصر تقوم بالتشجيع على تجدد المحادثات بين حماس وفتح. هذا وقالت الصحيفة نقلا عن صحيفة “العربي الجديد” يوم الجمعة نقلا عن مصادر في حماس أن كبار مسؤولي الاستخبارات المصرية يشجعون على استئناف المحادثات بين حماس وفتح في محاولة لإنقاذ المصالحة بين الجانبين. وقالت المصادر: “إنه للمرة الأولى منذ الانقسام بين فتح وحماس في عام 2007، تشير المصادر المصرية بعد جهود المصالحة إلى أن المنظمة التي تسيطر على قطاع غزة قامت بدورها في جهود المصالحة”. وقالوا: “إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجب أن يستجيب لأمر حماس”. وشددوا أيضا على أن “هناك خلافات عربية حول المصالحة لأن الأردن والسعودية لا يتفقان مع موقف مصر والإمارات. وفي الوقت نفسه، أشار مصدر في حماس إلى أن وفدا أمنيا مصريا يرصد عن كثب الترتيبات الأمنية في الحدود بين غزة ومصر، وأعرب عن ارتياحه للجهود المبذولة لتأمين الحدود بين قطاع غزة وسيناء. وذلك في ضوء خروج الناشطين من قطاع غزة لشن هجمات ضد قوات الأمن المصرية، وخاصة في شبه جزيرة سيناء.

العقوبات على إيران: خامنئي  يتوعد بالرد والاتفاق غير قابل للتعديل

في موضوع العقوبات الإيرانية نشرت الهافنتغون بوست خبرا مفاده أن ترامب أكد مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي الايراني أمس الجمعة الا أن مساعدين قالوا إنها ستكون المرة الأخيرة التي سيقوم فيها بذلك. – اتفاق في غضون 120 يوما أو أن الولايات المتحدة سوف تنسحب من جانب واحد من الاتفاق الدولي. وقد تنازل ترامب بشكل خاص مرة أخرى عن العقوبات على بلد يعتبره تهديدا متزايدا في الشرق الأوسط. وقد تم التوصل إلى اتفاق خلال رئاسة باراك أوباما. وفي حين وافق ترامب على إعفاء إيران من العقوبات، قررت وزارة الخزانة فرض عقوبات جديدة وموجهة ضد 14 كيانا إيرانيا وأفرادا. وكان القرار سيعلن في بيان صادر عن البيت الأبيض بعد يوم واحد وقد شارك ترامب في مناقشات مطولة مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي هر ماكماستر وآخرون حول الاتفاق.

أما رويترز فنشرت خبرا بعنوان” إيران تقول إنها سترد على العقوبات الأمريكية عبر المحكمة”، حيث أعلنت إيران اليوم السبت أنها سترد على العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وقالت أنها المرة الأخيرة لإعطاء واشنطن وحلفائها الأوروبيين فرصة لإصلاح “العيوب الرهيبة” للاتفاق النووي لعام 2015. كما أعلنت عقوبات ضد 14 كيانا وفردا، بما في ذلك رئيس السلطة القضائية الإيرانية آية الله صادق لاريجاني. ان الأعمال العدائية ضد لاريجاني … عبرت جميع خطوط السلوك الأحمر في المجتمع الدولي وانتهاك للقانون الدولي، ومن المؤكد أنهم سيتلقون رد فعل جدي من الجمهورية الاسلامية “. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الجمعة على تويتر إن قرار ترامب يقوض الاتفاق المتعدد الأطراف

أما تايمز أوف إسرائيل فكتبت في الموضوع نفسه تحت عنوان “إيران تقول إنها لن تقبل أي تغييرات “على الاتفاق النووي” الآن أو في المستقبل “، وقد أعلنت إيران اليوم السبت أنها لن تقبل “اي تغييرات” على اتفاقها النووي مع القوى العالمية في العام 2015 ولن تسمح بربط هذا الاتفاق مع أي مسألة غير نووية، وذلك في اشارة الى اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنه سينسحب منه في غضون بضعة أشهر إذا لم يحدد الحلفاء الأوروبيون “عيوبه الرهيبة”. وفي بيان قالت وزارة الخارجية الإيرانية “إن جمهورية إيران الإسلامية تؤكد بوضوح أنها لن تتخذ أي تدابير تتجاوز التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (خطة العمل الشاملة المشتركة) -الاسم الرسمي للصفقة-ولن تقبل أي تغييرات في هذه الاتفاقية الآن أو في المستقبل ولن تسمح بربط خطة العمل الشاملة بأي قضية أخرى (غير المسألة النووية). “

أما نيويورك تايمز فنشرت مقال حول الاتهامات الموجهة لإيران في اليمن، تحت عنوان “خبراء الأمم المتحدة يقولون إن إيران انتهكت الحظر على الأسلحة في اليمن”، وقد خلصت لجنة تابعة للأمم المتحدة الى أن إيران انتهكت حظر الأسلحة المفروض على اليمن بفشلها في منع المتمردين الحوثيين في تلك الدولة من الحصول على صواريخ ايرانية من بينها صاروخ أطلق على المئات من الكيلومترات في السعودية منذ شهرين. التقرير الذي قدمه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع يمكن أن يضيف وزنا للجهود الأمريكية والسعودية لنبذ إيران بتوجيه اتهامات بأن الإيرانيين يشاركون في سلوك مزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط. وكانت النتائج التي لم يتم الإعلان عنها، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية يوم الجمعة أن دبلوماسيين من مجلس الأمن رأوا نسخا من التقرير.

وفي الشأن الإيراني أيضاً نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت خبرا حول قرار الأخير بما يتعلق بالعقوبات على إيران وقالت الصحيفة نقلا عن وكالة رويترز للأنباء ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدّد يوم الجمعة تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، التي اتفق عليها في اتفاق نووي في عام 2015 بين طهران والقوى الست، ولكن “هذه هي المرة الأخيرة”، وفقاً للبيت الأبيض. كما ذكرت ادارة ترامب أنها تتوقع إعادة النظر فى الاتفاق النووى فى غضون اربعة أشهر أو أن تجدد الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية. وقال مسؤول كبير فى إدارة ترامب أن الرئيس يريد “تعزيز” الاتفاق النووي مع اتفاقية متابعة تستمر 120 يوما أو أن تنسحب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاقيات الدولية. وردا على هذا القرار قالت صحيفة معاريف أن مسؤولين إيرانيبن أعلنوا اليوم السبت أنهم يرفضون أي تغييرات فى الاتفاق النووي وذلك بعد أن قام ترامب بالتصريح أنه سيضغط على الدول الأوروبية للموافقة على فرض شروط جديدة على سلوك إيران.

الولايات المتحدة تصعد عسكريا في سوريا وتركيا تساعد المقاتلين في إدلب

في الشأن السوري نشرت المونتيور مقالا بعنوان الولايات المتحدة تصعد عسكريا ضد إيران في سوريا”حيث تعهدت إدارة دونالد ترامب باستخدام القوات المسلحة الأمريكية في البلاد لمواجهة النفوذ الإيراني. إن رفض الولايات المتحدة تقديم تفاصيل -أو تبرير قانوني -لاستراتيجيتها العسكرية، تثير مخاوف من الحزبين في الكونغرس بأن الولايات المتحدة يمكن أن تجتذب إلى مزيد من الصراع مع مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في الحرب الأهلية السورية المعقدة مع عدم وجود جدول زمني للانسحاب. تحقيق أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الخميس، ديفيد ساترفيلد، مساعد بالنيابة وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى، أهداف الولايات المتحدة في سوريا هي انهاء تنظيم الدولة الإسلامية، واستقرار شمال شرق سوريا ومواجهة النفوذ الإيراني. لكنه رفض الكشف علنا عن الأنشطة التي تقوم بها القوات الأمريكية في سوريا خارج حملة “داعش”، مما يثير أجراس إنذار من الحزبين، قائلا: “لن يمر هذا الحشد”، على حد قول رئيس اللجنة بوب كوركر، ر. “أنا آسف. يمكن القول عموما ما هو الغرض من تواجد جيشنا هو أبعد من [داعش] دون الدخول في أي نوع من المواد المصنفة “.

أما أنتي وور فنقلت تصريحات للإعلام السوري الرسمي تحت عنوان ” الإعلام السوري: تركيا ساعدت المتمردين في إدلب “ومما يزيد من تعقيد الهجوم المضاد الذي شنه المتمردون في محافظة إدلب يوم الخميس، نقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن القادة السوريين الذين يقولون إن الحكومة التركية شاركت في دفع المتمردين. وكان القتال، في الجزء الجنوبي من محافظة إدلب، تقدم من قبل القوات السورية نحو قاعدة أبو الدهور الجوية. كما أفاد تقرير “سانا” أن حزب تركستان الإسلامي شارك، مما أدى الى جلب “معظم قواته، وبدعم مباشر، وتوجيه وتخطيط” من الحكومة التركية.

أما ناشيونال أنتيريست فكتبت مقالا بعنوان “كيف يمكن انهاء الفشل الأمريكي في الشرق الأوسط”، وقال كاتب المقال أن الولايات المتحدة تنفق عشرات المليارات سنويا، وتعاني من وفاة وإصابة العشرات من أفراد جيشها، وتحويل التدريب العسكري وتركيزه بعيدا عن الاستعداد لمعارك محتملة الوجود ضد الخصوم القادرين، ومن أجل سياسة فاعلة أولا، يجب على واشنطن أن تضع إطارا زمنيا معقولا، حوالي أربعة وعشرين شهرا، وأن تبلغ كابول وجميع الدول المتحالفة بأنها ستنهي جهودها العسكرية في أفغانستان. وستحصل الحكومة الأفغانية على عامين كاملين من الدعم العسكري على المستويات الحالية للحصول على النظام واتخاذ أي إجراء ضروري للتحضير للاضطلاع بمسؤولية كاملة عن أمنها الوطني. وبعد هذين العامين، ستقوم الولايات المتحدة على مدى اثني عشر شهرا، بإعادة الانتشار المنتظم لجميع القوات القتالية الأمريكية.ثانيا، يأمر البيت الأبيض البنتاغون بسحب جميع الأفراد الأمريكيين والمعدات من سوريا، على أن يتم ذلك في غضون تسعين يوما من صدور الأمر. واخيرا، سيطلب الرئيس من وزير الدفاع تقديم خطة لسحب جميع أفراد الجيش الأمريكي من العراق، وستكتمل ستة أشهر من تاريخ صدور الأمر وأضاف”واسمحوا لي أن أفكك على الفور الفكرة التي لا أساس لها من الصحة بأن الانسحاب العسكري الأمريكي سيخلق “فراغا” سيسعى خصوم أميركا لملئه، وسيعاني الأمن الأمريكي نتيجة لذلك. أولا، من الصعب أن نتصور قوة عالمية أخرى تكون حريصة على اتخاذ مكاننا والمشاركة في الفشل الدائم والمكلف. ثانيا، الفوضى التي تصيب الشرق الأوسط حاليا ليست جديدة. كانت موجودة طوال فترة رئاسة أوباما، وسوف تكون حاضرا بعد انسحابنا. وجودنا لا يقلل الفوضى. إلا أنه قد يؤدي إلى تفاقمها.هنا هو الحل الرئيسي: إذا فشل الرئيس في اتخاذ هذه الإجراءات، فإن كل بعثة من البعثات في العراق وسوريا وأفغانستان سوف تستمر في الخسارة، دون حل، وإلى أجل غير مسمى، مما يؤدي إلى نزيف بطيء للكنز الوطني الأمريكي. وعلاوة على ذلك، سوف تستمر في تعريض قدرة أمريكا على الاستجابة لحالات الطوارئ الإقليمية الكبرى، مثل كوريا الشمالية أو روسيا.ويجب أن نعترف بعقدين من الأدلة التي لا لبس فيها بأن عملياتنا العسكرية في الشرق الأوسط وأفغانستان لم تشتر سوى فشل استراتيجي. إن ثمن الاختيار والانخراط في العمليات العسكرية في الخارج، التي لا يمكن أن تكون نتائجها إلا فشلا استراتيجيا، مرتفعة جدا ويجب التغلب عليها لصالح سياسات عقلانية تعود بالفائدة على البلد.

التوتر الخليجي يدفع بالنزاع بين مصر والسودان

قالت ميدل إيست آي أن التوتر قد ازداد بين مصر والسودان هذا الأسبوع وسط عمليات حشد عسكرية على حدودهما، ويخشى أن تنتشر الأزمة في الخليج الآن إلى شرق أفريقيا. وأفادت وسائل الإعلام التركية في 4 كانون الثاني / يناير أن القوات المصرية وصلت إلى إريتريا الواقعة على الحدود مع شرق السودان بدعم من الإمارات العربية المتحدة وجماعات المعارضة من المنطقة. وفي ذلك اليوم، استدعى السودان سفيره من القاهرة، ثم أعلن بعد يومين عن حالة الطوارئ في ولاية كسلا، التي تربط إريتريا، وأغلقت الحدود دون تفسير. وقد قال شهود عيان في كسلا إن أعدادا كبيرة من القوات قد مرت، متجهين نحو المنطقة الحدودية.

 

لغة المنشور: العربية

اترك رد