fbpx
الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير تقارير دورية

الثلاثاء 13 آذار: أزمة ثقة بين روسيا وإيران وداعش مجدداً في كركوك

daily report
daily report

آمال وشنان – نادين إغبارية

‍‍
الولايات المتحدة مستعدة للتحرك في سوريا إذا لزم الأمر وأزمة ثقة تتزايد بين إيران وروسيا
داعش مجدداً في كركوك والحويجة العراقيتين
اليونيسيف: 2017 من الأعوام الأكثر دموية بالنسبة لأطفال سوريا

الولايات المتحدة مستعدة للتحرك في سوريا إذا لزم الأمر وأزمة ثقة تتزايد بين إيران وروسيا

في الشأن السوري نشرت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز خبراً بعنوان “هالي: مستعدون للتحرك في سوريا” قالت فيه إن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي قد حذرت يوم الإثنين من أن واشنطن “لا تزال مستعدة للتحرك عسكرياً في سوريا إذا وجب ذلك”، خاصة إذا فشل مجلس الأمن الدولي في التحرك ضد سوريا، حسب ما أوردته رويترز. وفي وقت سابق طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن المطالبة بوقف إطلاق النار الفوري لمدة 30 يومًا في دمشق والغوطة الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون، بينما تقول قوات الرئيس السوري بشار الأسد المدعومة من روسيا وإيران إنها تستهدف”الجماعات الإرهابية” التي تقصف العاصمة. وقالت “جماعة مراقبة الحرب” بحسب رويترز إن هجوم الجيش على المنطقة مدعوماً بالضربات الجوية والمدفعية أسفر عن مقتل نحو 1160 شخصاً منذ 18 فبراير / شباط. وقالت هالي أمام مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً “إنه ليس الطريق الذي نفضله، لكنه خيارٌ مطروحٌ مرة أخرى”. “عندما يفشل المجتمع الدولي باستمرار في التحرك، هناك أوقات تضطر فيها الدول إلى اتخاذ إجراءاتها الخاصة”.

في موضوعٍ مشابهٍ نشرت المونيتور مقالاً بعنوان ” أزمة ثقة بين إيران وروسيا في سوريا بعد تراجع الحرب”، قالت فيه إن الإعلام الإيراني بدأ يتبنى رؤية سلبية تجاه روسيا، تتزايد هذه الرؤية وسط تكهنات بأن موسكو تتجاهل طهران في سوريا. إن وجهات النظر الإيرانية السلبية عن الكرملين تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما هزمت الامبراطورية الروسية الجيش الإيراني في حربين متتاليتين، الآن، يشك الإيرانيون في دور روسيا في سوريا وما ينظر إليه على أنه محاولات روسية لتجاوز إيران، التي دفعت ثمناً باهظاً لإبقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة في دمشق. يبدو أن تقارير وسائل الإعلام تلعب دوراً كبيراً في تعزيز هذه المخاوف والشكوك لدى الكثير من العامة. تجدر الإشارة إلى أن وسائل الإعلام التي تتبنى وجهة نظر الإصلاحيين والإعلامية المعتدلة تؤيد بوجه عام العلاقات المعقولة مع الغرب بينما تعارض روسيا على نطاق واسع، وعلى النقيض من ذلك، فإن المحافظين المتشدّدين هم من المعجبين بروسيا ويعتبرونها جزءً من تحالفهم ضد الولايات المتحدة. في السياق كتب موقع “تباناك”الإخباري المحافظ المعتدل المقرب من قائد الحرس الثوري الإسلامي السابق محسن رضائي في 17 كانون الثاني / يناير: “بناءاً على اتفاق بين روسيا وسوريا، تم استثناء إيران والشركات الإيرانية جزئياً من عملية إعادة الإعمار. وقد تم تأسيس اتحادات بين سوريا وروسيا في عدد من القطاعات، وإذا أرادت إيران الانضمام إلى عملية إعادة الإعمار؛ فينبغي عليها -في البداية- أن تتحدث إلى الروس. هذه ليست تكهنات وإنما هي قضية نوقشت على مستوى الحكومة، والحكومة الإيرانية قلقة للغاية حول هذا الأمر”. ووفقاً لطبعة 18 كانون الثاني / يناير من صحيفة “قانون الإصلاحيين”، فقد شعر الرئيس حسن روحاني بخسارة السوق السورية قبل أسابيع قليلة من نهاية (داعش)، ما دفعه إلى الاتصال بالأسد لمناقشة إعادة إعمار سوريا. وبحسب ما ورد قال الرئيس الإيراني: “إن جمهورية إيران الإسلامية مستعدة للمشاركة بنشاط في عملية إعادة الإعمار”. بعد ذلك مباشرة، قال مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني إنه مستعد لإعادة إعمار سوريا إذا قررت إدارة روحاني القيام بذلك. وكتبت صحيفة القانون في 18 كانون الثاني / يناير: “لا ينبغي أن نسمح لبشار الأسد أو أي شخص آخر يحاول منع إيران من لعب دور في إعادة الإعمار وعصر ما بعد داعش في سوريا للوصول إلى هدفهم. هذا لأن جزءً من المصلحة الوطنية مرتبط بالقضايا الاقتصادية والمالية”. وتابعت الصحيفة: “إذا كانت الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر، فإن لدى روسيا خلفية مليئة بخيانات إيران والإيرانيين، هذا البلد يسعى فقط لمصالحه الخاصة”.

داعش من جديد في كركوك والحويجة العراقيتين

نشرت جيروزاليم بوست خبراً بعنوان ” داعش من جديد في كركوك والحويجة العراقيتين” قالت فيه إن داعش تقوم بتمرد منخفض المستوى في العراق، متمركز في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك. وقد قُتل عدد من المدنيين وأفراد من قوات الأمن العراقية إلى جانب عدد مماثل من مقاتلي داعش، وفقاً لتقارير عديدة. لا يزال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يقوم بضربات جوية ضد أهداف داعش، على الرغم من أنه كان من المفترض أن تكون الدولة قد انتقلت إلى مرحلة الاستقرار في الفترة التي تسبق الانتخابات في مايو لكن مازالت هناك خلايا تستعيد نشاطها في الوقت الحالي وقد فسر الكثير من المحللين الأمر بانشغال الولايات المتحدة بالجبهة السورية.

اليونيسيف: 2017 من الأعوام الأكثر دموية بالنسبة لأطفال سوريا

نشرت الغارديان خبراً بعنوان “اليونيسيف: 2017 من الأعوام الأكثر دموية على أطفال سوريا” قالت فيه إن جيلاً من الأطفال السوريين يواجه خرابًا نفسيًا ومخاطر متزايدة، مع ارتفاع معدل وفيات الأطفال بنسبة 50٪ في العام الماضي، وزيادة عدد الجنود الشباب ثلاثة أضعاف منذ 2015. جاء في تقرير لليونيسف أن عام 2017 كان أسوأ عام في الحرب على الأطفال السوريين، بمعدل 910قتيلٍ في صراع أدى إلى خسائر فادحة في الأشخاص الأكثر ضعفاً في البلاد. الأرقام تقوض الادعاءات بأن الحرب، -التي ستدخل قريباً عامها الثامن-، تتراجع. يواجه الأشخاص الأكثر عرضة للخطر تهديدات متزايدة بالتشويه الدائم بسبب القتال، أو المعاناة من شذوذ عاطفي بسبب سلسلة من الانتهاكات، بما فيها العمل القسري، والزواج، وندرة الغذاء ، والحد الأدنى من الوصول إلى الصحة أو التعليم. وقال مدير يونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيرت كابيلير: “هناك مشاكل نفسية لدى الأطفال لن يتم محوها أبداً”. أكثر من 13 مليون شخص داخل سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، أكثر من نصفهم من الأطفال، حسب الأمم المتحدة. من أصل 6.1 مليون مشرد داخلياً، فإن نصفهم تقريباً (2.8 مليون) هم من الأطفال. وتظهر أرقام العام الماضي أن ما متوسطه 6550 شخصًا ينزحون كل يوم في سوريا. خلال الأشهر الأولى من عام 2018، كان هناك تصاعد حاد في أعمال العنف في إدلب والغوطة الشرقية في ضواحي دمشق وفي عفرين على الحدود التركية. النظام السوري والروسي يحاصران إدلب والغوطة الشرقية، في حين شنت تركيا هجومًا ضد عفرين في يناير. ولا يزال هناك تهديد قاتل من الألغام والقنابل غير المنفجرة التي خلفتها المعارك في الرقة ودير الزور. في الغوطة الشرقية، يتعرض السكان المحاصرون البالغ عددهم نحو 420،000 شخصاً، نصفهم من الأطفال، للغارات الجوية من الطائرات الروسية والسورية على مدار شهر كامل، بينما يحاول النظام السوري وروسيا إخراج مقاتلي المعارضة والحاضنة الاجتماعية التي تدعمهم من دمشق. وتتراوح الأعداد التقديرية للقتلى في الغوطة من 1000 إلى 1300 شخص. ويُعتقد أن الأطفال يمثلون عدة مئات من الضحايا على الأقل.