الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير تقارير دورية

الخميس 13 نيسان: أمريكا تستخدم أكبر قنبلة غير نووية في أفغانستان وبدء المرحلة الرابعة من الحملة ضد داعش في سوريا

1

نيران صديقة.. التحالف يقتل بالخطأ 18 من القوات السورية المتحالفة معه

أعلن الجيش الأمريكي مقتل 18 من قوات الديمقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة بالخطأ في غارة جوية شنتها قوات التحالف التي تقودها واشنطن على تنظيم الدولة.

وقال البنتاجون في بيان: “كانت الضربة بناء على طلب من القوات المتحالفة التي حددت الموقع المستهدف بأنه موقع قتالي لداعش… كان الموقع المستهدف في الحقيقة موقعا قتاليا متقدما لقوات سوريا الديمقراطية”.

هذه الغارة التي استهدفت مدينة الطبقة هي الثالثة التي يشنها التحالف خلال شهر وتسفر عن مقتل مدنيين أو حلفاء، حسب صحيفة نيويورك تايمز.

وتكررت مثل هذه الحوادث رغم إجراء البنتاجون تحقيقًا في ضربات جوية سابقة أدت إلى مقتل أو إصابة عشرات المدنيين داخل جامع في سوريا ومبنى غرب الموصل.

قوات سوريا الديمقراطية تبدأ المرحلة الرابعة من الحملة ضد داعش

بموازاة ذلك أعلنت قوات سوريا الديمقراطية بدء مرحلة جديدة في قتال تنظيم الدولة، لكنها لم تبدأ بعد في مهاجمة مدينة الرقة معقل التنظيم في سوريا.

وأوضحت القوات أن المرحلة الرابعة من الحملة متعددة المراحل- التي بدأت في نوفمبر- تهدف إلى “تطهير ما تبقى من الريف” شمالي المدينة من مقاتلي التنظيم، دون تحديد موعد الهجوم على الرقة.

وأضاف البيان: “نستهدف تحرير عشرات القرى الواقعة في وادي جلاب والريف الشمالي لمدينة الرقة… لتطهير ما تبقى من الريف الشمالي ووادي جلاب من إرهابيي داعش وإزالة آخر العقبات أمامنا للتمهيد لعملية تحرير مدينة الرقة”.

الأسد: لم أصدر أوامر بشن أي هجوم وتقارير خان شيخون ملفقة 100%

قال الرئيس السوري، بشار الأسد، في مقابلة مع وكالة فرانس برس: إنه لم يصدر “أوامر بشن أي هجوم”، واصفًا التقارير التي تتهمه بقصف بلدة خان شيخون بالأسلحة الكيماوية بأنها “ملفقة مائة بالمائة“.

وبينما يصر الأسد على أنه سلّم مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية عام 2013، تشكك الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومحققين دوليين في مزاعم روسيا وسوريا.

وشكك الرئيس السوري في صور الفيديو المتعلقة بالهجوم، ووصفها بأنها “الجزء الأول من المسرحية” لتأتي بعدها “الحملة الدعائية على موقع التواصل الاجتماعي” ثم “الحملة العسكرية”.

سوريا تتهم التحالف بضرب مستودع مواد سامة تابع لداعش في دير الزور

اتهم الجيش السوري التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بشن غارة جوية في قرية حطلة شرق دير الزور أصابت “مستودعا ضخما يحتوي كمية كبيرة من المواد السامة” تابعا لتنظيم الدولة.

وقال بيان القيادة العامة إن الضربة أسفرت عن تشكل سحابة بيضاء تحولت إلى صفراء وتسببت في سقوط مئات القتلى بينهم أعداد كبيرة من المدنيين.

التحالف ينفي “مزاعم” سوريا ويصفها بـ”التضليل المتعمد”

نفى المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الكولونيل جون دوريان شن أي ضربات جوية على منطقة دير الزور في ذلك التوقيت.

وأضاف في تصريح لوكالة رويترز: “الزعم السوري غير صحيح، وهو على الأرجح تضليل متعمد”.

روسيا تنفي علمها بقتلى دير الزور وترسل طائرات لفحص المنطقة

نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أي معرفة بالقتلى الذين سقطوا في هجوم نفذته قوات التحالف الدولي في محافظة دير الزور.

وقال إيجور كوناشينكوف إن القوات الروسية أرسلت طائرات بدون طيار لفحص المنطقة.

بريطانيا تحمل الأسد مسؤولية هجوم الغاز واختبارتها تثبت استخدام السارين

حمَّلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حكومة بشار الأسد مسؤولية الهجوم الذي استهدف محافظة إدلب بالغاز السام.

وقالت “ماي” في بيان: “نعتقد أن من المرجح بشدة أن الهجوم نفذه نظام الأسد… وبعيدا عن أي شيء آخر، نعتقد أن النظام وحده هو الذي لديه القدرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم”.

وقال وفد بريطانيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: إن اختبارات أجريت على عينات من موقع الهجوم أظهرت وجود غاز الأعصاب السارين.

وكانت اختبارات سابقة أجرتها السلطات التركية قد أظهرت أيضا أن المادة الكيميائية المستخدمة في الهجوم هي السارين.

البحرية الليبية تنقذ 23 مهاجرًا وفقدان 97 آخرين يرجح غرقهم

أعلن المتحدث باسم البحرية الليبية اللواء أيوب قاسم فقد 97 مهاجرا على الأقل قبالة سواحل العاصمة طرابلس، بعد غرق مركبهم.

أنقذ خفر السواحل الليبية 23 مهاجرا، غالبيتهم من دول إفريقية، كانوا يتمسكون بكل ما يطفو فوق الماء بعدما تحطم المركب، أما المفقودين فيحتمل أنهم ماتوا غرقا في ظل سوء الأحوال الجوية.

منذ بداية العام الجاري، غرق أو فُقد نحو 590 مهاجرا غير شرعي، ووصل 24 ألفًا إلى إيطاليا عبر ليبيا، وفق إحصائيات منظمة الهجرة الدولية.

أطباء بلا حدود: مستويات عنف غير مسبوقة في إفريقيا الوسطى شملت إعدامات وبتر أطراف

رصدت منظمة أطباء بلا حدود بلوغ العنف ضد المدنيين في جمهورية إفريقيا الوسطى مستويات غير مسبوقة شملت إعدام بدون محاكمة وبتر أطراف.

وقال ريني كولجو، نائب رئيس بعثة المنظمة: “شاهدت فرقنا عمليات إعدام بدون محاكمة وعثرت على جثث مشوهة مكشوفة لإرهاب السكان”.

وذكرت المنظمة أن أعمال العنف تركزت في أربع مقاطعات في الوسط والشرق حيث تبذل الحكومة وقوة حفظ السلام الدولية المؤلفة من 13 ألف فرد جهودا مضنية لاحتواء العنف وسفك الدماء.

وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، أصبح واحد من بين كل خمسة من سكان إفريقيا الوسطى نازحين حاليا، فيما يحتاج قرابة 2.2 مليون شخص (نصف عدد السكان تقريبًا) إلى مساعدات إنسانية.

اعتقال عراقي للاشتباه في علاقته بداعش ونفي وجود أدلة على ارتباطه بهجوم بروسيا

أعلن المدعي العام في ألمانيا أنه لا يمتلك أي أدلة حتى الآن تربط بين رجل عراقي معتقل وبين الهجوم على حافلة فريق بروسيا دورتموند.

لكن الادعاء الألماني طالب بإصدار مذكرة اعتقال لإبقاء الرجل البالغ من العمر 26 عاما قيد الاحتجاز، للاشتباه في علاقته بأحد فروع تنظيم الدولة.

وأضاف أن الشاب عضو في تنظيم الدولة في العراق، وأنه قاد هناك وحدة من عشرة مقاتلين شاركت في أعمال خطف وتهريب وابتزاز وقتل.

وسيمثل المشتبه به “عبد الباسط” أمام قاضٍ للبت في أمر الاعتقال الذي يسمح باحتجازه لفترة تزيد عن 24 ساعة.

أمريكا تضرب داعش في أفغانستان بأكبر قنبلة غير نووية

أكد البنتاجون أن القوات الأمريكية أسقطت أكبر قنبلة غير نووية على هدفٍ تابعٍ لتنظيم الدولة في أفغانستان.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، آدم ستومب، أن هذه أول مرة تستخدم فيها قنبلة GBU-43، المعروفة باسم “أم كل القنابل”.

هذا السلاح عبارة عن قنبلة حرارية، تحتوي على 11 طنا من المتفجرات، وتستخدم الأكسجين من الهواء المحيط لإنتاج موجة ضغط قوية للغاية وحرارة هائلة.