الشرق الأوسط في الصحف العالمية

الإثنين 15 شباط : إسرائيل تحذر من سباق تسلح نووي و روسيا تسعى لسلام سعودي-إيراني

syria-hospital

اتهام بقصف مستشفى تدعمه منظمة دولية.. وتغيُّر خارطة النفوذ في الحرب الأهلية السورية.. وتوقُّع خطوة القادمة.. وحقيقة اتفاق وقف إطلاق النار.. وتحذيرات من تداعيات سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط..  واحتمالية التوصل إلا سلام سعودي-إيراني.. وغيرها من الملفات؛ تتناولها جولة الاثنين في أروقة الصحافة الأجنبية.

قصف روسي مُتعمَّد لمشفى تدعمه منظمة اطباء بلا حدود

الخبر الأكثر تغطية عن في الصحافة الأجنبية خلال الساعات القليلة الماضية هو مقتل تسعة مدنيين في غارة جوية، يُعتَقَد أنها روسية، استهدفت مستشفى تدعمه منظمة “أطباء بلاد حدود” جنوب مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب (شمال غرب سوريا)، حسبما عدة صحف ووكالات منها نيويورك تايمز الأمريكية والإندبندنت البريطانية، التي نقلت عن المنظمة قولها: “يبدو أن هذا هجوم متعمَّد”.

خارطة النفوذ

أما صحيفة الجارديان فأشارت في خلفية تغطيتها للخبر ذاته إلى أن الغارات الجوية الروسية المكثفة ساعدت الأسد إحراز أهم إنجازاته منذ بداية الحرب، ما يهدد بإفساد اتفاق “وقف الأعمال العدائية” الذي توصلت إليه القوى العالمية الأسبوع الماضي في ميونيخ.

ونشرت الصحيفة البريطانية خارطة توضح المناطق التي يسيطر عليها كل من جبهة النصرة والثوار والنظام السوري وتنظيم الدولة والقوات الكردية.

   

خطوة تركيا القادمة في سوريا

وتحت عنوان “توقع خطوة تركيا القادمة في سوريا” نشر موقع الجزيرة الإنجليزية مقالاً للكاتب “كان كاسابوغلو” استهله بالقول: “للتنبؤ بالخطوة التركية التالية؛ ينبغي على المرء أولا أن يفهم المنظور الجيوسياسي للإدارة التركية والإحساس بالتهديد”.

وأضاف: “بالنسبة لصناع القرار الأتراك، ليس أسوأ من سيطرة النظام على أعزاز مثل وجود ممر كامل لـPYD على طول الحدود التركية مع سوريا. والأهم من ذلك أن مقاتلي الـ YPG أصبحوا الآن يتلقون دعما جويا من الروس”، وهو ما تعتبره تركيا تغييرا لقواعد اللعبة.

وحول قيام تركيا والسعودية بالعمل على خطة من شأنها توسيع حدود مهمة مكافحة تنظيم الدولة، أردف: “في مثل هذه الحالة، ستكون استراتيجيات الكرملين وطهران المتعلقة بمزيد من التصعيد، وكذلك موقف واشنطن، هو المحدد الرئيس إما لإشعال حرب إقليمية أو تمهيد الأرض لتوافق دولي حول مستقبل سوريا”.

مفترق طرق

وتحت عنوان “معركة .. سوريا أمام مفترق طرق”، نشر موقع هافينجتون بوست مقالا لـ جوزيف ف. ميكاليف خلُصَ إلى أن “ما يسمى بوقف إطلاق النار مجرد خدعة. وخلافًا لما أعلنه البيت الأبيض، لا يمثل خطوة أولى على درب التفاوض لتحقيق السلام في سوريا، وإنما هو محاولة روسية لمنع أي تدخل لدعم الجيش السوري الحر في حلب حتم تتمكن القوات العسكرية الروسية من تطويقه وهزيمته”.

وأضاف: “هذا لا يعدو كونه أحدث الأمثلة على كيفية استمرار التفوق الروسي في المناورة الدبلوماسية على إدارة أوباما في سوريا. في هذه الأثناء، تعمل موسكو على تحويل “واقع” الحرب الأهلية السورية بسرعة لتتناسب مع أغراضها الخاصة وضمان بقاء عميلها السوري بشار الأسد في السلطة”.

اسرائيل تحذر من سباق تسلح نووي

ونقلت صحيفة الإندبندنت تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون من “سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط بعد الاتفاق الإيراني” وكشفه عن أن “الدول العربية السنية تطوِّر أسلحتها الخاصة لمواجهة طهران”.

وأضاف يعلون: “أظهرت المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها أن دولا عربية سنية لم تقتنع بالاتفاق النووي بين والقوى العالمية الست في العام الماضي، وبدأت بتطوير أسلحتها الخاصة ردًا على ذلك”.

أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن إسرائيل ودول الخليج ليس بينهم علاقات دبلوماسية رسمية، لكن من المعروف أنهم يتواصلون عبر قنوات خلفية، وتجمعهم معارضة إيران ذات الأغلبية الشيعية”.

روسيا تسعى لسلام سعودي-إيراني؟!

وأبرز موقع سبوتنيك تصريحات المبعوث الرئاسى الروسى إلى أفغانستان، زامير كابولوف، حول اهتمام روسيا بتسوية الخلافات بين إيران والسعودية، وتحقيق السلام بينهما، لا سيما في ظل احتياجهما إلى العمل سويا في القضايا المتعلقة بأسعار النفط”.

وأضاف: “اقترحت روسيا القيام بمهمة الوساطة بين البلدين لعقد حوار إيجابي، وهو ما تعامل معه الإيرانيون بشكل إيجابي، لكن السعوديون كانوا أبطأ في الاستجابة، نظرا لانخراطهم في مواجهة طهران لفترة طويلة. لكن مقترحنا لا يزال مطروحا على الطاولة”.