الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

الثلاثاء 18 تشرين الأول: مصير داعش بعد معركة الموصل واجتماع أممي مرتقب بخصوص حلب

isis-recruits

“داعش” ما بعد معركة الموصل.. إلى أين؟

حذر مفوض الشؤون الأمنية للاتحاد الأوروبي، جوليان كينج، من احتمالية تدفق مسلحي تنظيم الدولة إلى أوروبا بعد طردهم من الموصل، مشيرًا إلى وجود نحو 2500 من دول الاتحاد الاوروبي، يقاتلون في صفوف داعش.

وقال “كينج” لصحيفة دي فيلت الألمانية: حتى مجرد عدد ضئيل من المسلحين يمكنه أن يمثل “تهديدا خطيرا يجب أن نتأهب له”، حسبما نقلته صحيفة الإندبندنت البريطانية.

لكن وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزيير، قال: “لا أرى أي تهديد إضافي لألمانيا؛ لأن التهديد بالفعل عند حده الأقصى، لكن يجب أن نهاجم داعش عسكريا”.

بينما أعرب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عن ثقته في أن القوات العراقية سوف تحرز انتصارا رغم صعوبة القتال ضد التنظيم.

أستاذ علاقات دولية بريطاني: معركة الموصل ليست الأخيرة

قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة لانكستر البريطانية، سيمون مابون: إن استعادة السيطرة أسر الموصل لا يعني نهاية تنظيم الدولة، مؤكدًا أن ثمة شروخ عميقة داخل المجتمع العراقي، على عكس تصريحات العبادي.

وأضاف في مقالٍ نشره موقع ذا كونفرزيشن الأمريكي: “على الرغم من أن معظم العراقيين سيحتفلون بالتأكيد ابتهاجا بهزيمة تنظيم الدولة، فإن الأسئلة بالمرحلة المقبلة بالنسبة للعراق وسوريا والشرق الأوسط تلفت الأنظار إلى مجموعة أخرى من المشكلات”.

وتابع: “على المدى الطويل، ثمة غيوم تخيم على أفق الوضع الاجتماعي والسياسي في العراق (….) ومعركة الموصل ستكون بعيدة جدا عن كونها المعركة الأخيرة”.

سفير أمريكي سابق: الموصل ودابق نهاية بداية داعش.. والمعركة عربية

في المقابل، رأى سفير الولايات المتحدة السابق إلى المغرب، مارك جينسبيرج، أن معركتي دابق والموصل ليست بداية نهاية تنظيم الدولة، لكنهما نهاية بدايته.

وأضاف في مقال نشرته النسخة الإنجليزية من موقع هافنجتون بوست: “سقوط الموصل هو مجرد خطوة جديدة على طريق طويل وخطير يفضي إلى هزيمة داعش، الذي يشكل تهديدا مستمرا لوطننا”.

لكنه رأى أن القضاء على ما تبقى من الخلافة المصغرة هي الوظيفة رقم واحد للتحالف العربي، وليس الجنود الأمريكيين. يمكننا أن نقود، لكنها معركتهم، بعد كل شيء”.

الحرس الثوري: السعودية وإسرائيل يخططان لزعزعة استقرار إيران

اتهم القائد العام لقوات حرس الثورة الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، السعودية وإسرائيل بالتخطيط لزعزعة أمن بلاده، حسبما نقلته صحيفة طهران تايمز.

وأضاف: “بالرغم من هذه المحاولات، فإن الأمن مستتب بصورة جيدة في جنوب شرق البلاد كسائر المحافظات، حيث ينبغي علينا أن نشكر الله تعالى ونقدّر هذه النعمة الكبرى”.

ورأى “جعفري” أن المملكة “سعت بكل قدراتها مع دول أخرى في المنطقة للحيلولة دون تبلور فكر المقاومة”، على حد وصفه.

مجلس حقوق الإنسان الأممي يجتمع الجمعة بخصوص حلب

أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه سيعقد اجتماعا خاصا يوم الجمعة لبحث الوضع في حلب السورية، وذلك بطلب من بريطانيا.

وقال المتحدث الصحفي باسم مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، رولاندو غوميز: “حتى اللحظة، أيدت 33 دولة فكرة عقد الاجتماع، من ضمنها دول ذات صفة مراقب، وهذا ليس الرقم النهائي”، حسبما نقلته وكالة “نوفوستي”.

واشنطن تطالب طهران بالإفرج فورًا عن جميع الأمريكيين “المعتقلين ظلمًا”

طالبت واشنطن طهران بـ”الإفراج الفوري” عن رجل الأعمال الإيراني-الأمريكي سياماك نمازي ووالده محمد باقر نمازي اللذين حكم عليهما، مع أربعة آخرين، بالسجن 10 أعوام بتهمة “التجسس” لحساب الولايات المتحدة.

وأعربت الخارجية الأمريكية عن “قلقها الكبير” بشأن هذه الأحكام، مطالبة إيران بـ”الإفراج فورا عن جميع المواطنين الأميركيين المعتقلين ظلما في إيران، وخصوصا سياماك وباقر نمازي”.