Welcome to Idrak - إدراك   Click to listen highlighted text! Welcome to Idrak - إدراك
الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

الجمعة 18 تشرين الثاني: قرض صندوق النقد في جيب مصر يواجه سخط الشعب وتراجع لحرية الانترنت في كافة أنحاء العالم

/ AFP / MOHAMMED AL-SHAIKH        (Photo credit should read MOHAMMED AL-SHAIKH/AFP/Getty Images)
/ AFP / MOHAMMED AL-SHAIKH (Photo credit should read MOHAMMED AL-SHAIKH/AFP/Getty Images)

مسح حرية الإنترنت في 2016

أصدرت منظمة فريدم هاوس الأمريكية مسحها السنوي لحرية الإنترنت عام 2016، وأظهر تراجعًا في كافة أنحاء العالم للعام السادس على التوالي.

– تراجعت حرية الإنترنت في جميع أنحاء العالم، للعام السادس على التوالي.

– ثلثا مستخدمي الإنترنت يعيشون في بلدان تُخضِع للرقابة انتقاد الحكومة والجيش أو الأسرة الحاكمة.

– يواجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي عقوبات غير مسبوقة، حيث قامت السلطات في 38 بلدًا باعتقالات مرتبطة بالمشاركات على وستال الإعلام الاجتماعية خلال العام الماضي.

– على الصعيد العالمي، يعيش 27% من مستخدمي الإنترنت في دول اعتقلت مواطنين بسبب نشر أو مشاركة أو حتى الإعجاب بمحتوى على فيس بوك.

– تُلاحِق الحكومات بوتيرة متزايدة تطبيقات المراسلة، مثل WhatsApp وTelegram، التي يمكنها نشر المحتوى بسرعة وبطريقة آمنة.

تطبيقات تساعد في إنقاذ الأرواح

في المقابل، رصد المسح العديد من الحالات خلال العام الماضي كان لوسائل الإعلام الاجتماعية وتطبيقات التواصل دورًا في تبادل المعلومات الحاسمة التي كان لها الفضل في إنقاذ أرواح الناس.

كما استخدم المواطنون والمنظمات الأدوات الرقمية لتنظيم جهود الإغاثة، وجمع التبرعات، ونشر المعلومات حول عمليات الإنقاذ.

في سوريا تحديدًا، كان استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية هو الأكثر استثنائية، بحسب التقرير- حيث وُظِّفَت تطبيقات الإنترنت لفترة طويلة في أدوار حيوية لمساعدة المواطنين الصحفيين والنشطاء المدنيين.

كما رصد التقرير كيف ساعد تطبيق واتس آب في إنقاذ أرواح بريئة؛ عبر مجموعة متخصصة في تحذير المدنيين من الغارات الجوية والشيكة.

واستشهد باستخدام الجمعية الطبية الامريكية السورية WhatsApp لتقديم الرعاية الطبية عن بعد.

في إحدى الحالات وجَّهت طبيبًا بيطريًا للإجراء عملية ولادة قيصرية لامرأة حامل في توأمين في مدينة مضايا المحاصرة.

قرض الصندوق في جيب مصر.. ماذا عن السخط الشعبي؟

بعد تعويم الجنيه المصري يوم 3 نوفمبر، وما أعقبه من خفض الدعم على الوقود يوم 4 نوفمبر، أزالت الحكومة المصرية العقبات النهائية في طريقها للحصول على الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار دولار.

لكن الحكومة المصرية قد تواجه ضغوطًا شعبية، واحتجاجات على ارتفاع الأسعار ونقص السلع، وقد يتطوَّر ذلك إلى حركة احتجاجية جديدة، بحسب تحذيراتٍ متواترة كررها خبراء محليون ودوليون طيلة الأيام الماضية، وتردد صداها في ختام تقريرٍ مطول أعدته صحيفة ديلي ستار.

يضيف التقرير: عثرات الحكومة المقبلة من شأنها أن تحفز الجماهير المصرية على النزول مرة أخرى إلى الشوارع. ولا تزال المظاهرات الحاشدة التي خرجت في عامي 2011 و2013 حية في أذهان المسئولين الحكوميين، كما لم ينس الجيل الأقدم مظاهرات الخبز في عام 1977، التي خرجت احتجاجا على خفض دعم المواد الغذائية.

روسيا تنفي مشاركة طيرانها في غير مهام إدلب وحمص

الطيران الروسي في سوريا لا يشارك حايًا سوى في مهام ضمن إدلب وحمص؛ بهدف منع مسلحي تنظيم الدولة من العبور إلى سوريا من العراق، بحسب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف.

جاء ذلك ردًا على اتهامات متكررة وجهها الإعلام والمسئولون في الغرب، في وقت سابق من هذا الأسبوع، لموسكو بشن غارات ضد أهداف مدنية في حلب السورية، على حد قول وكالة تاس الروسية.

مرشح لخارجية أمريكا: الإطاحة بملالي إيران هو الحل الوحيد لمحو الخطر

أبرزت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تصريحات سفير أمريكا السابق لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، أن “الحل طويل المدى” الوحيد لمحو الخطر الذي تشكله إيران في الشرق الأوسط هو تغيير النظام.

وصفت الصحيفة “بولتون” بأنه دبلوماسي مخضرم لكنه شخصية مثيرة للجدل في الأوساط الدبلوماسية الأمريكية، مشيرة إلى أنه مرشح محتمل لشغل منصب وزير الخارجية الأمريكية في أعقاب فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.

وأضاف “بولتون”: آيات الله هم الخطر الرئيس على السلام والأمن الدوليين في الشرق الأوسط. صحيح أن الإطاحة بهم الآن لن تجعل المنطقة جنّة، هذا أمر مؤكد، لكنه سيقضي على التهديد الرئيس”.

وزعم “بولتون” أن الشعب الإيراني سيرحب بتنصيب حكومة جديدة بدلا من الحالية، مطالبا الولايات المتحدة برعاية الجماعات المعارضة التي تتطلع للإطاحة بالنظام الحالي.

الأمم المتحدة: لحظة كئيبة تخيم على حلب

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا للشؤون الإنسانية، يان إيجيلاند: إن سكان الأحياء الشرقية من مدينة حلب يواجهون “لحظة كئيبة“، مؤكدًا عدم سماح الأطراف المتصارعة بوصول المواد الغذائية والمعدات الطبية، رغم اقتراب فصل الشتاء.

بموازاة ذلك، تواصلت الغارات الجوية الروسية والسورية والقصف المدفعي العنيف على الأحياء التي يسيطر عليها المتمردون.

Click to listen highlighted text!