Welcome to Idrak - إدراك   Click to listen highlighted text! Welcome to Idrak - إدراك
الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

السبت 19تشرين الثاني : استمرار الغارات على حلب وبدء تطبيق هدنة اليمن لـ 24 ساعة

2016_11_15-Damaged-buildings-due-to-fighting-in-Yemen-1

لليوم الرابع على التوالي؛ غارات كثيفة على أحياء حلب الشرقية تقتل أطفالًا وتغلق مستشفيات وتدمر البنى التحتية الضرورية لحياة المواطنين، فيما يعتبره البعض محاولة من النظام وحلفائه تحصيل أكبر قدر من المكاسب قبل أن يؤدي الرئيس الأمريكي الجديد اليمين.

على الساحة اليمنية، بدأت هدنة جديدة لمدة 24 ساعة؛ سبقها مباشرة مقتل جندي سعودي في قصف للمتمردين الحوثيين، وأعقبها بدقائق سقوط قذائف داخل مناطق سكنية، ورغم ذلك لا تزال الهدنة متمساكة.

بموازاة التفاؤل السعودي الحذر بـ ترامب؛ استنادا إلى أنه رجل أعمال يحسن عقد الصفقات، يؤكد الرئيس المصري أن تصرفات ترامب الرئاسية لن تكون صورة طبق الأصل من تصريحاته الانتخابية.

على الصعيد الاقتصادي، تدفع السعودية للتوصل إلى اتفاق لخفض إنتاج النفط أو على الأقل تجميده، ما يدفع المراقبون إلى التساؤل: هل ترتفع أسعار النفط؟

على صعيد الحريات، وافق البرلمان المصري على قانون جديد اعتبرته مراقبون خطوة جديدة على طريق قمع المنظمات الحقوقية.

وفي محاولة لنزع فتيل الصراع المحتمل مع أمريكا والدول الغربية، بدأت إيران شحن آلاف الأطنان من الماء لبيعها في الأسواق الدولية.

غارات كثيفة لليوم الرابع على التوالي

قناة إيه بي سي نيوز الأمريكية نقلت عن أسوشيتد برس والمرصد السوري لحقوق الإنسان أبناء قصف كثيف لأكثر من 20 حيًا يسيطر عليها المتمردون شمال حلب، أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم أطفال.

في اليوم الرابع على التوالي، جددت الطائرات الحربية السورية غاراتها على هذه المناطق التي تأوي 275 شخصًا.

مستشفيات خارج الخدمة

مراسلو شبكة سي إن إن الأمريكية، لورا سميث سبارك وإياد خوري وكريم خضر، ركزوا على استهداف المستشفيات وخروج بعضها من الخدمة بعد أيام من القصف المتوالي، بحسب تصريحات الجمعية الطبية الأمريكية-السورية.

لكنهم في المقابل، نقلوا عن نشطاء يعملون داخل حلب أن قرابة خمسة مستشفيات أخرى لا تزال تعمل في الأحياء الشرقية.

بنية تحتية مدمرة

مراسل رويترز في بيروت أنجوس ماكدويل استشهد في صدر تغطية الوكالة بما ورد في بيان مديرية صحة حلب من وصف هذه الهجمات بأنها “تدمير للبنية التحتية الضرورية للحياة، وتترك المواطنين- ومنهم أطفال وكبار سن ونساء- دون أي مرافق صحية تقدم الرعاية الصحية اللازمة لإنقاذ حياتهم.

تحصيل مكاسب قبل يمين “ترامب”

تغطية تايمز أوف إسرائيل كانت أكثر اتساعًا، إذ شملت ضرب المستشفيات وإغلاق المدارس وقتل العشرات إثر استئناف النظام السوري ضغوطه للإطاحة بالمتمردين من المدينة المحاصرة، فيما اعتبرته محاولة لإحراز مكاسب قبل أن يؤدي ترامب اليمين الدستورية.

بدء تطبيق هدنة اليمن لـ 24 ساعة

وكالة شينخوا الصينية رصدت بدء تطبيق وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة في اليمن يوم السبت، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

وأشارت إلى أن الهدنة ستجدد تلقائيًا إذا انضم إليها المقاتلون الحوثيون والموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

لكنها نقلت في الوقت ذاته عن سكان محافظة تعز قولهم إن عددا من القذائف التي أطلقها مسلحون حوثيون سقط في المناطق السكنية بعد دقائق من بدء وقف إطلاق النار.

تفاؤل بإنهاء الأزمة رغم مقتل جندي سعودي

تغطية ميدل إيست مونيتور كانت أكثر تفاؤلا، إذ اعتبرت الهدنة تزيد الآمال في إنهاء الحرب التي أدت إلى نزوح الملايين وتسببت في كارثة إنسانية. واستشهد الموقع بإعلان الحوثيين عن استعدادهم لوقف القتال والانضمام إلى حكومة وحدة وطنية.

هذا التفاؤل لم يبدده إعلان وزارة الداخلية السعودية مقتل مقتل أحد جنودها بصاروخ أطلقه المتمردون الحوثيون عبر الحدود على منطقة عسير، رغم أن الهجوم جاء قبل ساعات من بدء تطبيق الهدنة.

ولفتت التغطية إلى أن الاتفاق على وقف إطلاق النار جاء بعد جهود دبلوماسية من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وإن اشتكى معسكر الرئيس هادي أن واشنطن استبعدتهم من الترتيبات، وإن تشاروت مع حلفائهم الخليجيين.

تماسك الهدنة رغم استمرار المعارك والغارات

تغطية رويترز أشارت إلى أن الهدنة لا تسير على ما يرام في ظل القارير التي تتحدث عن غارات جوية واستمرار المعارك في بعض أجزاء البلاد، بحسب السكان.

لكنها في الوقت ذاته، لفتت إلى أن الهدنة لا تزال متماسكة إلى حد كبير،  رغم المعارك المسلحة في غرب مدينة تعز، والغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف بحسب شهود عيون في القرى الواقعة شرق العاصمة صنعاء.

تفاؤل سعودي حذر بـ ترامب

“السعوديون يرون ترامب رجل أعمال يحسن عقد الصفقات” تحت هذا العنوان رصدت إذاعة إن بي سي نيوز الأمريكية ما وصفته بـ “ألتفاؤل الحذر” الذي استقبلت به الرياض فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية. وأضافت التغطية التي أعدها برينلي بروتون: أعرب كبار المسؤولين عن ثقتهم في أن ترامب سيدفع للعودة إلى التعاون التقليدي مع المملكة، بعد قرابة ثماني سنوات من حكم الرئيس باراك أوباما، الذي كان يُنظَر إليه على نطاق واسع باعتباره ينسحب من المنطقة ويتراجع عن دعم بعض حلفاء أمريكا منذ فترة طويلة.

هل ترتفع أسعار النفط؟

تساؤل طرحته إنترناشيونال بزنس إنسايدر في صدر تغطيتها لمطالبة السعودية بالتوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج، أو على الأقل تجميده.

نقل الموقع عن محللة RBC Capital Markets لاستشارات النفط، حليمة كروفت، قولها: أعتقد أن كافة الاحتمالات تصب في صالح الاتفاق؛ لأن السعودية تريد عقد هذه الصفقة. وإذا كانوا يريدون التوصل إلى اتفاق، فإنهم ذلك ما سيحدث. المملكة هي التي تقود الحافلة”.

خطوة مصرية أخرى على طريقة القمع

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريرًا ينتقد الحملة المصرية ضد جماعات حقوق الإنسان.

التقرير لفت إلى أن مشروع القانون الجديد يمنح الحكومة المصرية سيطرة كاملة على المنظمات غير الحكومية.

ووصف القانون موافقة البرلمان المصري على القانون بأنها خطوة أخرى على طريق القمع.

السيسي: دعونا لا نقفز للاستنتاج أو القلق حيال ترامب

شبكة فوكس نيوز اهتمت بتصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن تصريحات الرئيس المنتخب دونالد ترامب خلال حملته الرئاسية ستكون مختلفة عن تصرفاته الرئاسية.

وقال “السيسي” في مقابلة مع وكالة الأنباء البرتغالية لوسا: “دعونا لا نقفز إلى الاستنتاج أو القلق” حول الأعمال العسكرية الأمريكية أو السياسات المستقبلية تجاه الشرق الأوسط.

إيران تبيع آلاف الأطنان من الماء لنزع فتيل الصراع مع أمريكا

صحيفة وول ستريت جورنال قالت إن إيران ستشحن حوالي 11 ألف طن متري من الماء الثقيل خارج البلاد في اليومين المقبلين، وفقا لأشخاص مطلعين على هذه الخطط، بهدف نزع فتيل الصراع مع الولايات المتحدة وغيرها بشأن الاتفاق النووي.

وأضافت الصحيفة أن إيران أرسلت بالفعل آلاف الأطنان من المياه الثقيلة إلى أحد موانئها، ومن المرجح  شحنها إلى عمان تمهيدًا لبيعها في السوق الدولية، وبالتالي سينخفض مخزون الماء الثقيل الإيراني إلى نحو 120 ألف طن متري.

Click to listen highlighted text!