fbpx

الإثنين 19 تشرين الثاني: بوتين يزور تركيا لافتتاح خط أنابيب الغاز والحوثيون يوقفون الضربات الصاروخية

نادين إغبارية‌

الحوثيون يوقفون الطائرات بدون طيار والضربات الصاروخية
وكالة المخابرات المركزية تتهم ولي العهد السعودي بأمر اغتيال جمال خاشقجي
الولايات المتحدة باقية في سوريا حتى مغادرة القوات الإيرانية
دبلوماسي بريطاني يعقد محادثات في إيران وسط تجدد العقوبات
25 قتيلاً في اشتباكات بين القوات التركية ومتمردين سوريين، وبوتين يزور تركيا لافتتاح خط أنابيب “تركستريم” الاستراتيجي الجديد

الحوثيون يوقفون الطائرات بدون طيار والضربات الصاروخية

قالت هيئة الإذاعة البريطانية الـ بي بي سي إن المتمردين الحوثيين في اليمن صرحوا بأنهم سيوقفون هجمات الطائرات بدون طيار والقذائف على التحالف العسكري بقيادة السعودية بعد طلب من الأمم المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أمر التحالف بوقف هجومه على ميناء الحديدة الرئيسي اليمني.
وتحاول الأمم المتحدة إحياء المحادثات لإنهاء حرب استمرت 3 سنوات تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وقتلت الحرب الآلاف حتى الآن، ودفعت الملايين من اليمنيين إلى حافة المجاعة.
وقال محمد علي الحوثي -رئيس اللجنة الثورية العليا للحوثيين- إن قرار وقف الإضرابات تم بعد اتصالاتنا مع مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث.
وأضاف البيان: إن الحوثيين مستعدون للتحرك باتجاه وقف إطلاق نار أوسع، إذا أراد التحالف الذي تقوده السعودية السلام.

وكالة المخابرات المركزية تتهم ولي العهد السعودي بأمر اغتيال جمال خاشقجي

قالت صحيفة الـ سي بي سي نيوز إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لديها معلومات استخبارية تثبت تقييماً أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي وفقاً لمسؤول أمريكي.
وامتنع المسؤول عن وصف مستوى الثقة في تقييم وكالة الاستخبارات المركزية.
أخبر مسؤول أمريكي منفصل شبكة سي بي أس نيوز يوم الجمعة أن المخابرات الأمريكية لديها “ثقة عالية” في تقييمها بأن بن سلمان أمر بالقتل -وهو تقييم يعتمد على فهم طريقة عمل السعودية.
بدا أن تقييم وكالة الاستخبارات المركزية يستند إلى حد كبير على السيطرة التي كان يملكها بن سلمان. بعبارة أخرى، لم يكن بالإمكان تنفيذ جريمة القتل بدون علم بن سلمان. وقد نفى بن سلمان أي تورط في مقتل خاشقجي.

وفي الشأن نفسه ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن ألمانيا فرضت حظراً للسفر على 18 سعودياً يعتقد أنهم على صلة بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وفي خطاب وجهه إلى هيئة استشارية يوم الإثنين لم يذكر الملك سلمان أي إشارة مباشرة إلى الأزمة رغم أنه أشاد بالسلطة القضائية والمدعين العامين للبلاد على القيام في خدمة العدالة.
وقد توصلت وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى أن ابن سلمان ولي العهد السعودي أمر بالقتل الأمر الذي وضع إدارة ترامب -الحليف المقرب من السعوديين- في وضع صعب.

الولايات المتحدة باقية في سوريا حتى مغادرة القوات الإيرانية

قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية إن الولايات المتحدة تستعد لالتزام طويل الأمد بشرق سوريا يتضمن الاستقرار بعد هزيمة الدولة الإسلامية.
وكذلك تطالب بمغادرة القوات الإيرانية قبل انسحاب الولايات المتحدة.
خلال الأشهر الستة الماضية أصبحت هذه السياسة أكثر تبلوراً. وقد أوضحها أخيراً ممثل الولايات المتحدة للشأن السوري جيمس جيفري في نهاية الأسبوع الماضي.
وقد بدأ تدخل الولايات المتحدة في سوريا لاستهداف الدولة الإسلامية في سبتمبر 2014 لمنع المتطرفين من الاستيلاء على مدينة كوباني الكردية.
بحلول نيسان/أبريل 2016 توسّع الدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردي والقوّات الديموقراطيّة السوريّة -وهي الشريك الرئيسي في القتال ضد داعش- ليشمل المئات من القوات والفرق الأمريكية الخاصة التي تساعد في هذا الجهد على الأرض.
توسع الوجود الأمريكي خلال معركة تحرير الرقة في صيف وخريف عام 2017. خلال الصيف بدأت الشائعات والتصريحات تظهر أن الوجود الأمريكي في سوريا سيبقى إلى أن تغادر إيران.
وفي سبتمبر قال مستشار الأمن القومي جون بولتون: “لن نغادر طالما أن القوات الإيرانية خارج الحدود الإيرانية”. ويشمل ذلك الوكلاء والميليشيات الإيرانية.

دبلوماسي بريطاني يعقد محادثات في إيران وسط تجدد العقوبات

قالت صحيفة فويس أوف أمريكا نقلاً وسائل إعلام حكومية إيرانية إن وزير الخارجية الإيراني ناقش سبل تسهيل المعاملات المالية الدولية خلال اجتماع مع وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في طهران.
ووصل كبير الدبلوماسيين البريطانيين إلى إيران الإثنين بعد أقل من أسبوعين من إعادة فرض العقوبات الأمريكية على قطاعي النفط والمصارف.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية أن هانت ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بحثا أيضاً سبل إنهاء الحرب في اليمن، حيث تدعم إيران المتمردين الحوثيين ضد التحالف الذي تقوده السعودية. ولم يصدر أي تعليق فوري من وزارة الخارجية البريطانية بشأن المحادثات.

25 قتيلاً في اشتباكات بين القوات التركية ومتمردين سوريين، وبوتين يزور تركيا لافتتاح خط أنابيب “تركستريم” الاستراتيجي الجديد

قالت صحيفة الجيروزاليم بوست إن القوات التركية فرضت في منطقة عفرين بشمال سوريا حظر تجول بعد أن تسبب القتال العنيف في مقتل 25 شخصًا.
وقد اندلعت اشتباكات بين الجيش التركي ومجموعة من المتمردين السوريين السابقين متهمين “بنهب وسرقة الناس” في المنطقة.
وأظهرت مقاطع الفيديو الاشتباكات الثقيلة وإطلاق النار طوال النهار والليل.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 25 شخصاً على الأقل قتلوا في الاشتباكات.
حوالي 200 من المتمردين السوريين قاتلوا مع الجيش التركي وغيرها من الميليشيات الموالية لأنقرة. واتُهم المقاتلون بأنهم أصبحوا “عصابة خارجة على القانون” تعصي سلطة تركيا.
استولت تركيا وحلفاؤها من المتمردين السوريين على عفرين -المنطقة ذات الأغلبية الكردية في شمال غرب سوريا- في يناير.
وزعمت تركيا أن عفرين كانت تهدد أمنها لأنها خاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب (YPG) التي تتهمها أنقرة بأنها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني (PKK).
كانت المنطقة سلمية إلى حدٍّ كبير خلال 7 سنوات من الحرب الأهلية السورية. تعتبر الاشتباكات التي وقعت في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الأسوأ منذ أن انتقلت تركيا وحلفاؤها إلى عفرين.

وفي الشأن التركي ذكر موقع ميدل إيست آي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستضيف نظيره الروسي فلاديمير بوتين في إسطنبول اليوم الإثنين لحضور حفل بمناسبة استكمال الجزء البحري من خط أنابيب الغاز الطبيعي.
ومن المتوقع أن يجتمع الزعيمان في وقت لاحق اليوم لمناقشة الشؤون الإقليمية والعلاقات الاقتصادية بين روسيا وتركيا. وسيكون اجتماع يوم الاثنين بين بوتين وأردوغان هو المرة الثالثة التي يلتقي فيها الزعيمان هذا الشهر.

الإعلانات

Add comment

اترك تعليقاً

الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: