Welcome to Idrak - إدراك   Click to listen highlighted text! Welcome to Idrak - إدراك
الشرق الأوسط في الصحف العالمية

الخميس 21 كانون الثاني – تركيا تتهم روسيا بتقويض المفاوضات في سوريا

un-assembly-syria_2

اتهامات تركيا لروسيا

حظي الخلاف بشأن الأطراف المشاركة في المحادثات السورية المرتقبة بنصيب الأسد من اهتمام الصحف الأجنبية التي تناولت الشأن السوري اليوم الخميس؛ حيث نقلت تودايز زمان عن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو قوله: “تحاول وغيرها تقويض المفاوضات حول حل للصراع السوري؛ بإدراج جماعات مثل مليشيا وحدات حماية الشعب YPG الكردية”.

جاء ذلك في تصريحاتٍ على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي اتهم “أوغلو” خلالها روسيا بتعقيد مهمة مكافحة تنظيم الدولة؛ من خلال قصف المعارضة السورية المعتدلة. مشددًا على عدم وجود دور لـ الجماعات الإرهابية في المحادثات السورية، حسبما نقلته مصادر متعددة منها وكالتي رويترز وجيهان من دافوس.

عرقلة المحادثات

وفي حين تصرّ تركيا على أن يقتصر حضور المحادثات على الائتلاف الوطني السوري، حسبما أبرزته صحيفة ديلي صباح، وتحاول روسيا دمج جهات غير مرغوب فيها من المعسكر المناوئ، اعتبر موقع أنتي وور أن هذا السجال “يعرقل المحادثات بشأن ، وربما يؤدي إلى إفشال العملية برمتها”، مرجحًا أن تتأخر الجولة الأممية القادمة عن موقعها المرتقب.

هذه النتيجة ذاتها خلُصَت إليها صحيفة نيويورك تايمز عقب لقاء مسئولين روس وأمريكيين رفيعي المستوى في زيوريخ أمس الأربعاء للوصول إلى تسوية بشأن هذه المشكلة التي رأت الصحيفة بأنها تهدد بتأجيل أو حتى عرقلة المحادثات الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب السورية. مستشهدة بتأجيل اللقاء بين وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف دون الاتفاق بوضوح على تحديد المشاركين في المحادثات المرتقبة، أو متى ستنعقد، أو ما إذا كانت ستُجرى أصلا.

“الخوذ البيضاء”

وبعيدًا عن السجالات الدبلوماسية، أعدت مجلة نيوزيك تقريرا مطوَّلًا عن جهود رجال “الخوذ البيضاء”- الدفاع المدني السوري- الذين يتجاوز عددهم 2800 شخصًا، من بينهم 80 امرأة، يعملون جميعا بدوام كامل، ويتقاضون شهريًا 150 دولارًا، ونجحوا حتى الآن في إنقاذ أكثر من 40 ألف شخص، بحسب المؤسس رائد صالح (33 عاما). 

تخفيف العقوبات.. وتمويل الإرهاب

وبالعودة إلى حرب التصريحات، نطالع كلمات أخرى مثيرة نقلها موقع إيه بي سي نيوز عن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري رجَّحت أن تذهب بعض المليارات التي ستحصل عليها بعد تخفيف العقوبات، بموجب التاريخي، إلى جماعات تعتبر إرهابية.

ورأى كيري أن الولايات المتحدة، وغيرها، لا تملك الكثير لمنع وصول هذه الأصول المفرج عنها حديثًا من الوصول إلى أيدي الحرس الثوري أو الكيانات الأخرى التي دعمتها إيران في الماضي. لكنه استدرك قائلا: لا يوجد دليل حتى الآن يشير إلى أن هذه التحويلات قد حدثت.

تدهور .. رابحون وخاسرون

وفي الشأن السعودي ركزت الصحف الأجنبية على الملف الاقتصادي، وتحديدًا تداعيات انخفاض أسعار النفط؛ حيث رأت مجلة تايم الأمريكية أن المملكة ستكون الخاسر الأكبر من هذا التدهور، نظرا لاعتمادها على عائدات النفط لتغطية قرابة 80% من ميزانيتها.

وخلُصت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أنّ هذا الخلاف بين المتنافسين الإقليميين يعني استمرار تنظيم الدولة؛ بالنظر إلى تبخُّر أحلام إيران وإضعاف السعودية.

مذبحة أمريكية

فيما أشارت صحيفة ذا أستراليان إلى أن التنافس في هذه الساحة لا يقتصر على طهران والرياض، وأننا مقبلون على أوقات حاسمة في المعركة بين الولايات المتحدة والسعودية بخصوص أسعار النفط. مستشهدة بالخوف الذي سرى في أسواق وول ستريت أمس من أن الأمريكيين في طريقهم لخسارة المعركة؛ وهو ما سيؤدي إلى مذبحة لشركات الطاقة الأمريكية، وسوف يضرب أيضًا المصارف الأمريكية الكبرى. فيما يأمل الأمريكيون أن يصمدوا لفترة أطول مما بمقدور السعوديين، وأن تضطر المملكة تحت وطأة المعاناة المالةية أن تحدَّ من الإنتاج وترفع أسعار النفط.

نهاية شهر العسل

إلى جانب ذلك، نطالع إطلالةُ أكثر عمقًا قدمها جورنال أوف تركش ويكلي عن الأزمة الروسية-التركية، معتبرًا أنها “شهدت نقطة تحول يوم 24 نوفمبر 2015. وسواء كان سقوط الطائرة الروسية حادثا مؤسفا أم عملا مخططا، ينبغي أن يكون ثمة شيء واحد واضح للجميع، هو: أن فصلاً طويلاً من التفاؤل في هذه العلاقة قد انتهى، ونحن الآن ندخل مرحلة جديدة تزال شديدة الضبابية، ويحتمل أن تكون خطرة جدًا”.

باختصار: من الآن فصاعدًا، لن تسير الأمور كما كان معتاداً بين موسكو وأنقرة.

سؤال مثير للجدل

ورصدت دورية ذا أتلانتيك التطورات المتلاحقة التي شهدها الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، بدءًا من إطلاق سراح البحارة الأمريكيين المحتجزين لدى إيران، ورفع العقوبات الدولية على طهران في مقابل تفكيك معظم برنامجها النووي، وتبادل سجناء. ورأت المجلة الأمريكية أن هذه الأحداث تجسر بعض الانقسامات الدولية، لكنها في الوقت ذاته تعيد طرح السؤال المثير للجدل في الولايات المتحدة الآن: ما هي الطريقة الأمثل للتعامل مع أعدائنا؟”.

حدود التدخل الروسي

وعن “حدود التدخل الروسي في سوريا” خلصت مؤسسة أتلانتيك كاونسيل البحثية إلى أن “المعارضة السورية إذا استطاعت النجاة من الهجمات الروسية، وشنت في النهاية ضربات مرتدة ضد قوات الأسد، ستكون الخيارات محدودة أمام روسيا لتصعيد عملياتها”.

وأضافت: “وفي خضم الكر والفر الذي تشهده روسيا، ثمة أدلة تشير بالفعل إلى أن الأمور تخرج عن سيطرة روسيا. ففي 20 يناير، أفادت التقارير أن مقاتلي المعارضة حققوا مكاسب في شمال غرب البلاد مستغلين الظروف المناخية السيئة التي عرقلت الهجمات الجوية الروسية”.

وختم أتلانتيك كاونسل التحليل بالقول: “لا يمكن أن تكرر روسيا تجربتها في أفغانستان، وتستمر في ضخ القوات والعتاد بلا نهاية حتى تُجبَر على التراجع تحت وطأة الإنهاك. وعليه فإن نجاح بوتين في سوريا يعتمد إلى حد كبير على الأدوات التي نشرت بالفعل”.

Click to listen highlighted text!