الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير تقارير دورية

السبت 20 آب: تركيا تتعهد بدور أقوى في سوريا وأمريكا ترسل وفدًا من وزارتي العدل والخارجية و”بايدن” إلى تركيا

3500

حرب بوتين الوحشية ضد “المسلمين الجدد” في روسيا

تحت عنوان “حرب بوتين الوحشية ضد المسلمين الجدد في ” نشرت مجلة نيوزويك تقريرًا أعده دينيس سوكولوف، يشرح كيف تمخضت سياسات الكرملين عن انتشار المتطرفين في أنحاء روسيا، ومناطق القتال في الشرق الأوسط.

ولفت التقرير إلى أن كون اسمك على أحد قوائم المشتبه فيهم يعني اعتقالك واستجوابك وتعذيبك واختطافك من قبل جهات تنفيذ القانون الروسية، وربما مطالبتك بدفع فدية مقابل إطلاق سراحك.

يضيف التقرير: “المسلمون الجدد” هو الوصف الذي يطلق أحيانا على هؤلاء الأشخاص؛ لأنهم لا يتبعون علماء الدين الرسميين، ولا أئمة الاتحاد السوفيتي القدامى الموالين لموسكو والذين كانوا مخترقين بشكل تقليدي من قبل أجهزة أمن الدولة. في حين يمثل أئمة السلفية منافسا قويا لهذا الصنف الأخير.

ويتابع تقرير نيوزويك: “أحد التكتيكات النموذجية التي تنتهجها وكالات إنفاذ القانون في روسيا وآسيا الوسطى هي زراعة المخدرات والذخيرة أثناء تفتيش منازل وسيارات هؤلاء “المسلمين الجدد”. يعقب ذلك اعتقال هؤلاء الضحايا، وتخييرهم بين السجن مدى الحياة أو شراء حريتهم (!!!)… مع فرصة لمغادرة البلاد”.

البرلمان التركي يوافق على المصالحة مع إسرائيل

من أخبار الشرق الأوسط التي حظيت بتغطية كبيرة اليوم، ما نقلته هآرتس وجيروزاليم أونلاين ونيوزويك وبوليتيكو وسبوتنيك وإنترناشيونال بزنس تايمز ورويترز وفرانس 24 ودويتشه فيله ويورونيوز وديلي صباح وغيرها حول موافقة البرلمان على اتفاق المصالحة مع إسرائيل منهيا بذلك قطيعة دامت ست سنوات.

وينص الاتفاق على أن تدفع إسرائيل، التي سبق وأن قدمت اعتذارها عن الهجوم على السفينة التركية، 20 مليون دولار لذوي الضحايا والجرحى في مقابل إسقاط تركيا الدعاوى القضائية ذات الصلة.

وأشارت التغطية الأجنبية إلى أن أحد الأسباب التي تقف وراء الاتفاق هي صفقات الغاز المحتملة في البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب المخاطر الأمنية المتزايدة.

وبموجب الاتفاق، سوف يستمر الحصار البحري على قطاع غزة، وهو ما كانت أنقرة تطالب برفعه، بيد أن المساعدات الإنسانية يمكن أن يستمر تحويلها إلى غزة عبر الموانئ الإسرائيلية.

نائب أمريكي سابق: لا توجد ضمانات تلزم الرئيس القادم بالاتفاق النووي

اهتمت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بتصريحات الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأمريكي، لي هاملتون، حول عدم وجود ضمانات لالتزام الرئيس الأمريكي المقبل بالاتفاق النووي مع إيران.

يقول “هاملتون”: في حين أن رؤساء الولايات المتحدة “عادة” ما يحترمون الاتفاقات التي عقدتها الإدارات السابقة، ليس هناك ما يضمن أن الرئيس القادم سوف يلتزم بالاتفاق النووي مع ايران”.

أمريكا ترسل وفدًا من وزارتي العدل والخارجية و”بايدن” إلى تركيا

أبرزت صحيفة تايمز أوف إسرائيل الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها وفد من مسؤولي وزارتي العدل الخارجية الأمريكيتين إلى تركيا لمناقشة طلب أنقرة تسليم رجل الدين المتواجد في الولايات المتحدة فتح الله كولن، حتى يتسنى محاكمته لدوره المزعوم في تدبير محاولة انقلاب 15 يوليو.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن واشنطن طالبت أنقرة بتقديم أدلة تثبت تورط كولن، وقالت إن عملية التسليم يجب أن تتم وفق الإجراءات المتبعة. بيدَ أن “كولن”، الذي يعيش في منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا، نفى معرفته أو تورطه في محاولة الانقلاب التي أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 270 شخصًا.

من المقرر أيضا أن يزور جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي، تركيا الأسبوع القادم، حيث يناقش مع رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم قضية تسليم “كولن”، حسبما نقلته صحيفة حرييت ديلي نيوز .

“يلدريم” لـ أمريكا: طلبنا واضح.. احتجاز “كولن” مؤقتًا ثم تسليمه

قال رئيس الوزراء التركي، بينالي يلديريم، لممثلي وسائل الإعلام الأجنبية في اسطنبول: إن أنقرة تريد من الولايات المتحدة أن تسرِّع إجراءات تسليم “كولن”. مشيرًا إلى وجود اتفاق بين أمريكا وتركيا لتسليم المجرمين، ومشددًا على ضرورة ألا تتأخر هذه العملية.

وأضاف: “نريد تسريع العملية. هذا الرجل هو زعيم الانقلاب. ما الذي ننتظره؟ الولايات المتحدة لديها كافة المعلومات المتعلقة بالحوادث التي تورطت فيها هذه المنظمة الإرهابية وزعيمها.  طلبنا واضح: أن يتم احتجازه مؤقتًا، ثم تسليمه”.

وأوضح “يلديرم” أن أنقرة أرسلت إلى واشنطن 84 ملفًا حول “كولن” قبل الانقلاب”، ثم بعثت بـ أربعة ملفات أخرى بعدها.

تركيا تتعهد بدور أقوى في سوريا مستفيدة من تقاربها مع موسكو وطهران

من التصريحات الأخرى التي أدلى بها “يلدريم” وحظيت باهتمام إعلامي كبير اليوم، ما نقلته الجارديان ووول ستريت جورنال وإيه بي سي نيوز وغيرها، بشأن تعهّد تركيا بلعب دور أقوى في سوريا، مستفيدة من تحسن العلاقات مع موسكو وطهران؛ للمساعدة في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأهلية، ويدفع عملية الانتقال السياسي.

وأعلن رئيس الوزراء التركي عن دعمه لخطة طويلة الأمد لتغيير النظام السوري، في خضم الجهود الرامية لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع روسيا وإيران. مشيرًا إلى أن الدول التي تدعم جماعات المعارضة في سوريا ينبغي عليها القبول بالواقع غير المريح المتمثل في أن خطة تحقيق الاستقرار على المدى القصير تعني دورا ممتدًا للأسد.