الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

السبت 23 تموز: روسيا تقصف قاعدة بريطانية أمريكية في سوريا والدعم السعودي للمعارضة الإيرانية قد يعيد تشكيل المنطقة

20160709l17

هل يعمل الفرنسيون مع حفتر في ليبيا؟

ولماذا قصفت روسيا قاعدة تستخدمها بريطانيا وأمريكا في سوريا؟

وماذا يعني الدعم السعودي العلنيّ للمعارضة الإيرانية؟

وما هي مخاطر طهران النووية الداعمة للإرهاب؟

وكيف سيؤثر فشل الانقلاب التركي على إرث أتاتورك ومستقبل أردوغان؟

نيوزويك: هل يعمل الفرنسيون مع “حفتر” في ليبيا؟

قالت مجلة نيوزويك: إن مقتل ثلاثة جنود من القوات الخاصة الفرنسية في ليبيا كان بمثابة مفاجأة لحكومة الوفاق الوطني، التي طلبت من الرئيس فرانسوا هولاند توضيح لماذا كانت قواته تعمل في شرق ليبيا دون التنسيق مع الحكومة المدعومة دوليا.

وأضاف التقرير: في ظل غياب التنسيق مع الحكومة، فإن السؤال المطروح هو: من هي الجهة التي كان الفرنسيون يعملون معها على الأرض في ليبيا؟ ويبدو أن الإجابة ترسو على شاطئ الجنرال خليفة حفتر، المثير للجدل.

ووصفت المجلة حفتر بـ”حليف القذافي سابقًا، الذي يحظى بدعم في الشرق، لكنه يقف حجر عثرة أمام الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة”.

روسيا تقصف قاعدة تستخدمها بريطانيا وأمريكا في سوريا

تطرقت ناتاشا برتراند عبر موقع بزنس إنسايدر إلى خبر قصف الطائرات الحربية الروسية قاعدة تستخدمها القوات البريطانية والأمريكية في سوريا مرتين خلال الشهر الماضي، رغم إصدار طائرة استطلاع أمريكية تحلق بالقرب من القاعدة تحذيرًا بأن القاعدة لم تُحتَل أو تُستَخدَم من قبل أعضاء تنظيم الدولة.

جاءت الضربات بعد 24 ساعة فقط من مغادرة القوات الخاصة البريطانية، وأسفرت عن مقتل أربعة متمردين مدعومين من قبل الولايات المتحدة.

ما فعله الروس بالقاعدة المتواجدة جنوب شرق سوريا، اعتبره آدم انتوس في صحيفة وول ستريت جورنال “وسيلة ضغط روسية على واشنطن لمشاركة المعلومات الاستخباراتية العسكرية والتنسيق بشكل أوثق”.

الدعم السعودي للمعارضة الإيرانية.. ومستقبل دعم طهران للإرهاب

قال موقع إيران فوكَس: إن الدعم السعودي للمعارضة الإيرانية قد يعيد تشكيل الشرق الأوسط، مستشهدًا بوصف المرشح الرئاسي الديمقراطي السابق للانتخابات الرئاسية الأميركية، هوارد دين، لهذا الموقف العلنيّ الذي اتخذته المملكة بأنه “حدث مذهل”.

ونقل الموقع عن قائد مشاة البحرية الأمريكية السابق، الجنرال جيمس كونواي، قوله: تتدخل إيران باستمرار في العراق وسوريا، وتوفر القوات للقتال في الحروب الأهلية ضد المدنيين، وتدعم جماعات إرهابية مثل: حزب الله”.

مضيفًا: “إذا كنت تقبل أن تكون إيران المستقبلية التي تمتلك أسلحة نووية مرتبطة بالإرهاب، فيمكن أن نرى في يوم الأيام سلاحا نوويا في إحدى مدننا، ما يجعل إيران محل نظرٍ جاد، بل أستطيع القول: وتمثل تهديدًا خطيرًا”.

رمق أتاتورك الأخير.. ونفخة روح جديدة في حكم أردوغان

كتب ناثان جاردلز في موقع هافنجتون بوست: “إذا كان هدف مدبري الانقلاب هو عرقلة مسيرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صوب الحكم الاستبدادي، واستعادة البلاد بثبات إلى طريق العلمانية كما تصورها مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك؛ فإن فشلهم قد أتى بنتيجة عكسية. مضيفًا: “لقد نفخ رمق أتاتورك الأخير حياة جديدة في حكم أردوغان، القلِق والمُقلِق”.

ورأى الباحث في جامعة أوكسفورد عظيم إبراهيم أن الفضل في تطوير المجتمع المدني والاقتصاد في تركيا على هذا النحو الفاعل يعود إلى الرؤية العلمانية الكمالية، والاستقرار الذي ضمنه الجيش والقضاء على مر السنين”.

وأضاف مستدركًا: “لكن الانقلاب الفاشل…. يضع حدًا لكل هذا. وقد تكون هذه هي النهاية بالنسبة للجمهورية الكمالية التركية”.

القبض على 3 أمريكيين كانوا يخططون للانضمام إلى داعش في سوريا

ألقت السلطات الأمريكية القبض على ثلاثة رجال من فلوريدا؛ بتهمة التخطيط للسفر إلى سوريا، والانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة، حسبما نقلته صحيفة نيويورك بوست.

وذكر التقرير الذي أعدته وكالة أسوشيتد برس أن المتهمين هم: جريجوري هوبارد (52 عاما)، داين كريستيان (31 عاما)، دارين جاكسون (50 عاما)، من مقاطعة بالم بيتش. وهم محتجزون حاليا انتظارا للمثول أمام المحكمة.

وقال تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI إن الرجال الثلاثة أبلغوا مخبرًا العام الماضي أنهم سيخططون للذهاب إلى سوريا، وتحدثوا باستحسان عن الهجمات الإرهابية في أورلاندو، وسان برناردينو، وكاليفورنيا، وغيرها. كما تطرقوا أيضًا إلى مهاجمة البيت الأبيض أو البنتاجون، لكنهم لم يتخذوا أي خطوات محددة.