fbpx

الأربعاء 24 تشرين الأول: الجيش الإسرائيلي يقصف موقعاً لحماس في غزة والحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء في السعودية والبحرين

نادين إغبارية

الجيش الإسرائيلي يضرب موقعاً لحماس في غزة، والسلطة الفلسطينية تطلب من الصين دعم مبادرة عباس للسلام
روسيا ترفض انتقاد المملكة العربية السعودية في أعقاب مقتل الصحفي، وقضية خاشقجي لن تفسد العلاقات بين السعودية وتركيا
نصف سكان اليمن يواجهون ظروف ما قبل المجاعة
المملكة العربية السعودية والبحرين يضعان الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء
الولايات المتحدة قتلت أكثر من 3000 مدني في سوريا منذ 2014
الجيش الإسرائيلي يضرب موقعاً لحماس في غزة، والسلطة الفلسطينية تطلب من الصين دعم مبادرة عباس للسلام

قالت صحيفة التايمز أوف إسرائيل إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت موقعاً لحماس جنوبي قطاع غزة يوم الثلاثاء بعد أن أطلقت البالونات الحارقة نحو إسرائيل. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وقال متحدث باسم خدمات الإطفاء والإنقاذ: إن الهجوم جاء في الوقت الذي أشعلت فيه البالونات المشتعلة من غزة 8 حرائق قرب بلدات في جنوب إسرائيل طوال اليوم.
وقال مسؤولون: إنه في وقت سابق من يوم الأربعاء دخلت إمدادات من الوقود -التي دفعت قطر ثمنه- قطاع غزة للمرة الأولى بعد أسبوع هادئ نسبياً في القطاع الساحلي المضطرب.

وفي الشأن الفلسطيني أيضاً، قالت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز إن رئيس مجلس الوزراء بالسلطة الفلسطينية رامي حمدالله التقى يوم الثلاثاء مع نائب الرئيس الصيني وانغ تشى شان، وحثه على دعم مبادرة سلام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وفي منشور على الفيسبوك قال حمدالله: إنه ناقش مع نائب الرئيس الصيني “تعزيز التعاون المشترك، وآخر التطورات السياسية بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا، والخطوات الأمريكية الأحادية لدعم مثل هذه الانتهاكات”.
مبادرة عباس للسلام التي كان يشير إليها حمدالله كانت مقدمة من قبل رئيس السلطة الفلسطينية في خطاب ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي في فبراير. وتدعو الخطة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام وإنشاء آلية دولية لرعاية عملية السلام مع إسرائيل.

روسيا ترفض انتقاد المملكة العربية السعودية في أعقاب مقتل الصحفي، وقضية خاشقجي لن تفسد العلاقات بين السعودية وتركيا

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن المملكة العربية السعودية واجهت موجة من الإدانة الدولية عقب مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي في وقت سابق من هذا الشهر مع العديد من الحلفاء الذين يفكرون في خفض العلاقات أو وقف مبيعات الأسلحة.
إلا أنه وفي تصريحات علنية منذ اختفاء خاشقجي، سعت موسكو إلى التقليل من شأن القضية ورفضت إلى حد كبير تجاوز الاعتراف بالبيانات السعودية الرسمية.
كما أرسلت وفداً رفيع المستوى إلى مؤتمر للاستثمار، يقاطعه حلفاء الرياض الرئيسيون في الغرب. ويأتي تردد روسيا في إصدار حكمها في القضية في وقت تتحسن فيه باستمرار العلاقات الاقتصادية والسياسية بين عملاقتي الطاقة، وبينما تواجه موسكو ضغوطاً دولية بسبب مزاعم عن قيامها باغتيال المعارضين في الخارج.

وحول القضية نفسها قال موقع ميدل إيست آي إنه وفي أول تصريح علني له منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الأربعاء: إن المملكة والحكومة التركية ستعملان معاً طالما بقي والده الملك سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في السلطة.
وقال ولي العهد أمام الحضور في مؤتمر مبادرة الاستثمار المستقبلي: “لا شك في أن التعاون اليوم بين الحكومتين السعودية والتركية فريد من نوعه، ونحن نعلم أن الكثيرين يحاولون استخدام هذا الشيء المؤلم لربط إسفين بين السعودية وتركيا”.
وأضاف: “أريد أن أرسل لهم رسالة: لن يكونوا قادرين على القيام بذلك طالما هناك ملك يدعى الملك سلمان عبد العزيز وولي عهد يدعى محمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية، ورئيس في تركيا يسمى أردوغان”.

نصف سكان اليمن يواجهون ظروف ما قبل المجاعة

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية الـ بي بي سي إن الأمم المتحدة حذرت من أن نصف سكان اليمن الذي مزقته الحرب -14 مليون شخص- يواجهون “ظروف ما قبل المجاعة”.
وقال منسق الشؤون الانسانية مارك لوبوك: إن العمل الاستقصائي أظهر أن العدد الذي يعتمد بشكل كامل على المساعدات للبقاء على قيد الحياة كان أعلى بـ 3 ملايين مما كان يعتقد، وأضاف: إنه كان هناك خطر واضح من أن المجاعة “أكبر بكثير من أي شيء شهده أي محترف في هذا المجال خلال حياتهم العملية”.
قُتل ما لا يقل عن 6606 مدنياً وأصيب 10.560 في الحرب وفقاً للأمم المتحدة.
وقد أدى القتال والحصار الجزئي الذي فرضه التحالف إلى ترك 22 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وخلق أكبر حالة طوارئ للأمن الغذائي في العالم، وأدى إلى تفشي الكوليرا الذي أصاب 1.1 مليون شخص.

المملكة العربية السعودية والبحرين يضعان الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء

قالت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز نقلاً عن تصريحات المملكة العربية السعودية إنها قامت يوم الثلاثاء هي والبحرين بإضافة فيالق الحرس الثوري الإيراني وكبار الضباط من “فيلق القدس” إلى قوائمهم الخاصة بالأشخاص والمنظمات التي يشتبه في تورطهم في الإرهاب، حسب ما أوردته رويترز. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن بيان صادر عن الأجهزة الأمنية قوله: إن قاسم سليماني -قائد قوة القدس- وقائد القوة حامد عبد الله وعبد الرضا شاهلاي، كانوا مدرجين في قائمة الإرهاب.
وزعمت وزارة الخزانة الأمريكية في عام 2011 أن سليماني وعبد الله و شاهلاي على صلة بمؤامرة لاغتيال السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة عادل الجبير وفرض عقوبات عليهم.
استجابت طهران بسرعة لبيان السعودية يوم الثلاثاء قائلة: إن هذه الخطوة تهدف إلى “تشتيت انتباه العالم والمنطقة عن مقتل جمال خاشقجي” الصحفي الذي أدى اختفائه بعد دخول القنصلية السعودية في إسطنبول إلى إثارة غضب دولي.

الولايات المتحدة قتلت أكثر من 3000 مدني في سوريا منذ 2014

قال موقع أنتي وور إن تقريراً جديداً من المرصد السوري لحقوق الإنسان يظهر عدداً غير مريح من المدنيين الذين قتلوا على يد القوات العسكرية الأمريكية في سوريا منذ بدء تورطهم لأول مرة في عام 2014.
التقدير الحالي هو 3،222 مدنيًا قتلهم الولايات المتحدة في تلك الفترة الزمنية. وهذا يشمل عشرات المدنيين الذين قتلوا في فترة 24 ساعة، يومي الجمعة والسبت التي قصفت خلالها غارات جوية أمريكية مدينة داعش المحتجزة في الشرق الأقصى.
أصرت الولايات المتحدة على أن المسجد الذي نسفوه كان هدفاً عسكرياً مشروعاً، لكن تم الإبلاغ عن أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.
عدد القتلى يمتد على عدة محافظات ولكن بشكل ساحق، هو نتيجة دعم الولايات المتحدة لغزو المدن والبلدات التي تسيطر عليها داعش بقصف جوي كثيف. تسببت تلك الضربات في أضرار جسيمة، وقتل الكثير من المارة. وتضمنت أرقام المرصد -وهي من أكثرها دقة- 768 طفلاً و562 امرأة قتلوا في الضربات الأمريكية.
البنتاغون لا يقدم أرقاماً رسمية لسوريا فقط، لكن تقديرات حصيلة القتلى لكل من العراق وسورية أصغر بكثير مع عدم إدراج الكثير من الأحداث الكبرى في التقارير الرسمية الأمريكية على الرغم من كونها موثقة جيداً.

الإعلانات

Add comment

اترك تعليقاً

الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: