Welcome to Idrak - إدراك   Click to listen highlighted text! Welcome to Idrak - إدراك
الشرق الأوسط في الصحف العالمية

الإثنين 25 كانون الثاني – تفاهم (غير محدد) بين أمريكا والسعودية والنظام على مشارف إدلب

1801

التقدم المهم الذي حققه النظام في خلال الأيام القليلة الماضية على حساب المعارضة واقترابه من أحد أهم معاقل الثوار، والبيان الغامض حول زيارة كيري للرياض وإعلان قائد الجيش الباكستاني “راحيل” عزمه على التنحي هذه المواضيع ومواضيع أخرى هي أهم ما ورد في الصحافة العالمية بخصوص والشرق الأوسط.

خنق الإمدادات الحدودية

اهتم عدد من الصحف الأجنبية بسيطرة النظام السوري على ما اطلقوا عليه آخر معاقل المتمردين في ، بدعم من القوة الجوية الروسية، وركزت على توقيت هذا الاختراق قبل انطلاق محادثات السلام. ولفتت إسرائيل ناشيونال نيوز إلى أن هذه الخطوة تؤدي إلى تضييق الخناق على طرق إمدادات المتمردين عبر الحدود التركية في الشمال.

على مشارف إدلب

فيما ذكرت وول ستريت جورنال أن “هذا التقدُّم يجعل النظام قاب قوسين أو أدنى من إدلب المجاورة، وهي المنطقة التي لا تزال تقع تحت سيطرة المتمردين بالكامل تقريبا”. مشيرة إلى أنه برغم إحراز المقاتلين المتمردين تقدُّمًا في ريف إدلب باتجاه اللاذقية قبل بضعة أشهر، واستعدادهم للتعامل مع ضربات النظام، إلا أن التدخل الروسي في أواخر سبتمبر جعل اليد العليا هناك للجيش التابع للنظام”.

رسالة روسية لتركيا

وقالت الجارديان إن هذا النصر المدعوم روسيًا يبدو كما لو كان رسالة من موسكو إلى ، التي تواصل دعم المتمردين السوريين عبر الحدود، لا سيما التركمان الذين يشكلون لعمود الفقري للمعارضة في شمال اللاذقية.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن ناصر التركماني، المتحدث باسم المجلس التركماني-السوري المعارض قوله: “هناك محاولة لتهميش تركيا لأنها الدولة الوحيدة التي قدمت دعما مفتوحا للثورة السورية وأصرت على هزيمة تنظيم الدولة وضرورة الإطاحة بالأسد”.

نكسة كبرى وتراجع الزخم 

وقالت سكاي نيوز: النزاع المرير حول من يمكن أن يشارك في المحادثات، ومتى يطبق وقف إطلاق النار، جعل العملية معلقة ولأجل غير مسمى. وهو ما يعتبر نكسة كبرى. لأن الزخم عامل حاسم لأي عملية سلام، وهو ما يبدو أنه يفقد قوته”. وحين يتحدث الدبلوماسيون بهذه العبارات المطلفة (في إشارة لتصريحات كيري) فهي لا تعتبر بحال مؤشرًا جيدًا”.

خيارات محدودة وأفق ضبابيّ

وتعليقًا على التواجد العسكري الأمريكي-الروسي-التركي المكثف على الحدود السورية الشمالية، قال موقع ديبكا: أفادت مصادرنا العسكرية والاستخباراتية بأن الخيارات العسكرية المتاحة أمام محدودة جدا. ويعرف القادة الأتراك جيدًا أنهم لا يمتلكون الجرأة للقيام بخطوة خاطئة لأن القوات الروسية في سوريا تنتظر أي فرصة للانتقام من إسقاط سلاح الجو التركي لطائرتهم الحربية من طراز سو24 في 24 نوفمبر.

وبينما أشار الموقع الإسرائيلي إلى الدور الذي تلعبه المليشيات التركية في شمال سوريا، ختمت بالقول: من المستحيل في هذه المرحلة تحديد التحركات القادمة لهذا الثلاثي (تركيا-روسيا-)، ومدى التوافق الأمريكي-الروسي، وفي أي نقطة قد يقررات التنافس على موطئ قدم في المنطقة الكردية، وإلى أي مدى تلتزم تركيا بالاستراتيجية الأمريكي-الروسية المشتركة بضرب تنظيم الدولة.

كارثة للمعارضة وبيان غامض

وقالت صحيفة جالف نيوز إن موسكو أقنعت واشنطن بالضغط على المعارضة لتقديم تنازلات قبيل المحادثات، لذلك: “من المتوقع أن تكون محادثات جنيف المقبلة- المقرر انعقادها يوم الخميس بعد تأجيلها اليوم بسبب الجدل الدبلوماسي- كارثة للمعارضة السورية”.

وأشارت الصحيفة الخليجية إلى ما وصفته بالبيان الغامض الذي أصدرته الولايات المتحدة عقب زيارة كيري إلى الرياض وتحدث عن “تفاهم غير محدد” بشأن سوريا بين أمريكا والمملكة. ونقلت عن مصادر، رفضت الكشف عن هويتها نظرا لحساسية المسألة، أن كيري نقل الإنذار الروسي للمعارضة السورية التي تدعمها .

260 ألف قتيل…

ونشر موقع دويتشه فيله الألماني رسما بيانيًا يُظهِر مقتل أكثر من 260 ألف شخص في سوريا منذ عام 2011؛ من بينهم 76 ألف مدني، و95 ألفًا من القوات الموالية للحكومة السورية، و45 ألفًا من القوات المناوئة للحكومة، و40 ألفًا من الجهاديين، بالإضافة إلى 250 لم تحددهم.

أسوأ من مبارك

أما الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، فخيَّمت عليها التقارير التي ترصد “استمرار وحشية الشرطة، واستخدام القوة المميتة” على حد وصف سارة السرجاني في شبكة سي إن إن. فيما نقلت عن الحقوقية راجيا عمران قولها: “نحن في وضع أسوأ مما كان في عهد مبارك”.

رحيل “راحيل”

وتعليقًا على إعلان قائد الجيش الباكستاني راحيل شريف، اليوم الاثنين، عن عزمه التنحي بعد انتهاء فترته في نوفمبر؛ قالت واشنطن بوست إن هذه الخطوة تعزز الديمقراطية التي تحظى بتاريخ غير مستقر، لكنها أيضًا تخلق حالة جديدة من الغموض بشأن المعركة ضد المليشيات الإسلامية، واصفة الجنرال بأنه “الأقوى والأكثر شعبية” في البلاد.

كوماندوز أمريكا.. وصفقة إماراتية-عراقية

ونشرت فورين بوليسي تقدير موقف، استهلته بالتساؤل عن قدرة وحدات الكوماندوز على إحداث تغييرات كبيرة في المعركة ضد تنظيم الدولة. مشيرة إلى أن وحدة صغيرة قوامها 200 فرد من قوات النخبة الأمريكية أرسلت مؤخراً إلى العراق للقيام بالعمليات الليلية التي اشتهروا بها في العراق وأفغانستان.

وتطرق التقرير إلى التعقيدات التي تقف في طريق المحادثات السورية، ومحاولة الولايات المتحدة لإنقاذ هذه الجولة المتعثرة، كما تناول دلالات تصريحات بايدن الصارمة، وتداعيات المكاسب الجديدة التي حققها الأسد على الأرض.
ونقلت المجلة عن ديفينس نيوز أن الصفقة التي كانت الإمارات تتطلع إليها لبيع طائرات مقاتلة إلى بغداد يبدو أنها أخيرا سترى النور بعد مفاوضات ثلاثية شاركت فيها الإمارات والعراق وفرنسا.

فيديو وإصرار فرنسا

وذكر موقع يو إس إيه توداي أن تنظيم الدولة بث فيديو يُظهر 9 من منفذي هجوم باريس أثناء تدريبهم قبل لانطلاق لتنفيذ العملية في العاصمة الفرنسية. وفي المقابل، نقلت عن الرئيس فرانسوا هولاند قوله: إن بلاده لن تسمح للتهديدات بإضعاف حربها ضد تنظيم الدولة، مضيفًا، خلال زيارته إلى الهند: “لن يردعنا شيء”.

Click to listen highlighted text!