Welcome to Idrak - إدراك   Click to listen highlighted text! Welcome to Idrak - إدراك
الشرق الأوسط في الصحف العالمية

الجمعة 25 آذار: نشر قوات إيرانية خاصة في سوريا والعراق واتهام أردني لتركيا بتصدير الإرهاب

-

أبرز خبرين اهتمت بهما الصحافة الأجنبية اليوم فيما يتعلق بالشأن السوري هما:

(1) مقتل عبدالرحمن مصطفى القادولي، الذي يوصف بأنه الرجل الثاني في تنظيم الدولة في . حيث نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مسئولين أمريكيين قولهم إنه كان يخضع لرقابة أمريكية لعدة أيام قبل بدء العملية، متوقعة أن يؤكد البنتاجون أيضًا في مؤتمره الصحفي المرتقب مقتل زعيم آخر من كبار قيادات التنظيم هو عمر الشيشاني الذي قتل في غارة جوية أمريكية يوم 14 مارس. وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن القادولي كان يتخفى تحت أسماء مختلفة. ورجح وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أن يؤدي مقتل الرجل الثاني في التنظيم وعدد من كبار القادة الآخرين إلى تعطيل عملياته، حسبما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. ولفتت سي بي إس نيوز إلى أنه برغم قدرة التنظيم على توسيع نطاق هجماته في أوروبا الغربية خلال الأشهر الأخيرة، إلا أنه مني بخسائر كبيرة في صفوف قياداته خلال الفترة ذاتها. وقالت ديلي بيست إنه الهدف الثاني مرتفع القيمة الذي ضربته الولايات المتحدة في رد ناري على هجمات بلجيكا.

abd-al-rahman-mustafa-al-qaduli

 (2) نتيجة زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى روسيا حيث قال موقع ديبكا فايل إن واشنطن وموسكو اتفقا على تحديد أغسطس موعدًا نهائيًا لوقف الحرب السورية، فيما سمارس المزيد من الضغوط على أطراف الصراع السوري لتسريع التوزصل إلى حل. وختم الموقع الإسرائيلي بالقول: اتفق الجانبان في الواقع على تحديد موعد نهائي بعد خمسة أشهر ليقوم بشار ببدء تسليم السلطة لائتلاف يتكون من أعضاء من نظامه وأحزاب المعارضة السورية. لكن تغطية وول ستريت جورنال التي حملت عنوان “أمريكا وروسيا يتفقان على استراتيجية للسلام في روسيا”، لفتت إلى أن البلدين لا تزالان منقسمتين حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد. فيما نقلت الجارديان تحذير بسمة قضماني، المتحدثة باسم وفد الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف، من تبدُّد الأمل في إحراز تقدم ما لم يؤثر بوتين على الأسد، وكذلك انهيار وقف إطلاق النار إذا لم تنتقل المحادثات سريعا لمناقشة قضية التحول السياسي. وفي حين فشلت الحكومة والمعارضة في تحقيق تقدم على طاولة المفاوضات، قالت الجزيرة الإنجليزية إن دفع الأمور إلى الأمام يقع الآن على عاتق الولايات المتحدة وروسيا.

نشر قوات إيرانية خاصة في سوريا والعراق

نقل ذا لونج وور جورنال عن مسئول كبير في الجيش الإيراني قوله إن بلاده ستنشر قوات خاصة كـ”مستشارين” في سوريا والعراق. وفي حين لا يجهل أحد تواجد الحرس الثوري الإيراني، إلا أن الإعلان يمثل اعترافا رسميا بمشاركة الجيش الإيراني في العمليات العسكرية.

ولفت الموقع أيضًا إلى أن هذه ستكون المرة الأولى التي تعمل فيها قوات الجيش- في هذه الحالة: القوات الخاصة والقناصة من وحدات الاستجابة السريعة- خارج الحدود الإيرانية منذ الحرب بين إيران والعراق في الثمانينيات.

خارطة وقائمة

نشرت بي بي سي خارطة نقلا عن معهد “آي إتش إس” لمراقبة النزاعات تظهر مكاسب وخسائر تنظيم الدولة في الفترة ما بين 1-14 مارس 2016:

ونشرت يو إس إيه توداي قائمة بأبرز الجهاديين المطلوبين ومقدار الجوائز المعروضة لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض عليهم، تضمنت: أيمن الظواهري (25 مليون دولار)، أبو دعاء المعروف بأبي بكر البغدادي (10 مليون دولار)، سراج الدين حقاني (10 مليون دولار)، ياسين السوري (10 مليون دولار)، عبدالرحمن مصطفى القادولي (7 مليون دولار)، وهو القيادي الذي يرجح أنه قتل في غارة أمريكية.

_88788632_00f50078-14c3-4051-a75b-7b757d4fdb1d

اتهام أردني لتركيا بتصدير الإرهاب

نشر موقع ميدل إيست آي مقالا لـ ديفيد هيرست حول اتهام العاهل الأردني لتركيا بتصدير الإرهابيين إلى أوروبا، مضيفًا: صرَّح عبدالله خلال اجتماع على مستوى كبار المسئولين الأمريكيين في يناير بأن المتطرفين صُنِعوا في تركيا.. وأن وصولهم إلى أوروبا جزء من السياسة التركية. وكانت صحفية الجارديان البريطانية قد خصصت افتتاحيتها أمس الخميس لمناقشة التحديات التي تواجه المسيحيين في الشرق الأوسط، وسط مناخ غير مسبوق من الانقسام والعنف.

مأساة اليمن

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الحملة التي تقودها السعودية في اليمن جعلت 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مضيفة: “تمنح محادثات السلام السعوديين مخرجًا بعدما فشل الصراع في مكافحة الإرهاب ووضع البلاد الفقيرة أصلا على حافة الهاوية”.

عصابة “ريجيني”

وفي الشأن المصري، اهتم عدد من الصحف الأجنبية إعلان وزارة الداخلية المصرية تصفية عصابةٍ قالت إنها المسئولة عن قتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني. ولفتت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن القضية أثارت انتقادات دولية لسجل مصر في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك الإبلاغ عم عمليات اختفاء قسري منذ وصول السيسي إلى السلطة في انقلاب عام 2013. وأشارت صحيفة إيريش تايمز إلى حساسية القضية وما أثارته من توترات دبلوماسية بين مصر وإيطاليا.

Click to listen highlighted text!