الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير تقارير دورية

الجمعة 26 آب: اهتمام إعلامي كبير بـ إخلاء “داريا” و سجال إيراني- سعودي حول تسليح المعارضة اليمنية

اهتمام إعلامي كبير بـ إخلاء “داريا”

حظي خبر بدء إخلاء مدينة “داريا” التي تسيطر عليها الحكومة السورية باهتمام كبير من الصحف الأجنبية.

استهلته بي بي سي برصد استعداد سيارات الهلال الأحمر لدخول المدينة، لتطبيقٍ اتفاق يقضي بمغادرة 700 مسلح إلى إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، ونقل خمسة آلاف من السكان إلى الملاجئ الحكومية، في حين وصلت بعض التغطيات الأخرى بالعدد إلى ستة وحتى ثمانية آلاف.

قبل أن تعود هيئة الإذاعة البريطانية بـتغطية أخرى لرصد بدء تنفيذ الاتفاق، ومغادرة الحافلات برفقة سيارات الإسعاف والهلال الأحمر.

إن بي سي نيوز: نصر استراتيجي وفوز رمزي كبير

استخدمت إن بي سي نيوز أوصاف “نصر استراتيجيّ”، و”فوز رمزي كبير”، لتقييم المكاسب التي تعود على نظام الأسد من هذا الاتفاق.

واتفقت مع تغطيات غربية أخرى على أن الحافلات لم تكن فقط ملأى بالرجال والنساء والأطفال المغادرين، بل كان الحزن يزاحمهم، والنكبة تحلق فوق رؤوسهم.

مشهد استعراضي في التلفزيون الرسميّ

المفارقة أن جنود النظام- على الجانب الآخر-  كانوا يلوحون بالعلم السوري. وامتدادًا للمشهد الاستعراضي الذي حرص النظام السوري على أن يُخرِج به الاتفاق، قال شاهد عيان لوكالة رويترز إنه رأى ست حافلات تغادر المدينة، وأظهرت لقطات في التلفزيون الرسمي مجموعة كبيرة من الجنود يصطفون في الشوارع إلى جوار الأنقاض.

جاك مور- نيوزويك: خسارة للمعارضة ونجاح للنظام

في مستهل تقرير نيوزويك، قال جاك مور إن “استسلام الآلاف داخل المدينة يعتبر خسارة كبرى للمعارضة السورية التي قاومت الضغوط الحكومية طيلة أربع سنوات.

وفي المقابل، يمثل نجاحا كبيرًا لنظام الأسد، في أحد المدن التي كان لها السبق في الاحتجاج ضد حكمه منذ مارس 2011″.

“متمرد غير جهادي” و”حرب أهلية”.. القاموس الغربي لتغطية الثورة

وختمت تغطية نيوزويك بتكرار المصطلحات التي باتت متكررة في تناول وسائل الإعلام الأجنبية للثورة السورية: “تأمل واشنطن أن تؤدي الصفقة إلى وقف إطلاق النار بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد والمتمردين غير المصنفين كـجهاديين في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات”.

عصا وجزرة.. سلاح التجويع ثم قوافل مساعدات!

موقع الجزيرة الإنجليزية رصد بدء دخول قوافل المساعدات التي ينظمها الهلال الأحمر في وقت مبكر الجمعة، مشيرًا إلى أن المدينة التي ترزح تحت نير الحصار الحكومي منذ عام 2012 لم تستقبل سوى شحنة مساعدات واحدة خلال هذه السنوات، وفقًا للأمم المتحدة.

مفارقةٌ قديمة: ورود المتظاهرين قوبلت بمدافع النظام

مفارقة أخرى قديمة، استدعتها دويتشه فيله قائلة: “كان المتظاهرون في داريا (تعني: خلال أيام الثورة الأولى) يوزعون الورد والمياه على عناصر قوات النظام تأكيدا على سلميتهم.

لكن ذلك لم يمنع سقوط قتلى برصاص قوات النظام ولاحقا بالقصف المدفعي، وأصبحت داريا من أولى البلدات التي فرض عليها حصار.

وأردفت: يخرج سكان داريا مصطحبين فقط “أغراضهم المتواضعة، لتبقى معهم ذكرى لأربع سنوات من الحصار والجوع والقصف، وتبقى ذكرى لمجتمع دولي خذلهم دون أي ذنب”.

غارات التحالف تقتل 11 يمنيًا.. وسجال إيراني- سعودي حول تسليح المعارضة

في الشأن السعودي، حظيت تطورات الحرب التي تقودها المملكة في اليمن باهتمام كبير، حيث أبرزت نيويورك تايمز خبر مقتل 11 مدنيًا، من بينهم أطفال ونساء، في غارات شنها التحالف الذي تقوده الرياض على مدينة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين.

وأشارت التغطية التي أعدتها وكالة أسوشيتد برس إلى نفي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتهامات السعودية لبلاده بتزويد المتمردين في اليمن بصواريخ، قائلا إنها “بدون أساس”.

وفي الخلفية، نقلت الوكالة أيضا التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأمريكية جون كيري خلال زيارته إلى المملكة في اليوم السابق، وأعرب فيها عن انزعاجه الشديد من الصور التي تظهر تنصيب صواريخ قدمتها إيران على طول الحدود اليمنية-السعودية.

سبوتنيك: استكبار السعودية يمنعها من الاعتراف بالهزيمة في اليمن

بموازاة ذلك، يتواصل الهجوم الإعلامي الروسي على الدور السعودي في اليمن، حيث قالت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء: إن استكبار الرياض هو الذي يمنعها من قبول الهزيمة في هذا البلد المجاور.

وأضافت، في مستهل حوارها مع مؤسس لجنة حقوق الإنسان الإسلامية في لندن مسعود شجرة، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الرياض تهدف إلى مناقشة حمام الدم المستمر في اليمن.

وأشارت المقابلة إلى أن زيارة “كيري” جاءت بعد يومٍ واحد من تظاهر أكثر من 100 ألف يمني في صنعاء ضد حملة القصف المستمرة التي تقودها المملكة.

دوري جولد: تطابق التصور الإسرائيلي والخليجي حيال إيران

نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري جولد، قوله: إن دول الخليج تتشارك مع إسرائيل التصور ذاته حيال رغبة إيران في الهيمنة الإقليمية”.

واستشهدت الصحيفة بوصف وزير الداخلية البحريني، راشد بن عبدالله آل خليفة، التدخل الإيراني بأنه “يشكل تهديدًا لعدد من بلدان المنطقة”، متهما طهران بـ “دعم الإرهاب، وتعزيز الفوضى، والتدخل في السؤن السياسية”.

وأضاف “جولد” أن إسرائيل تستمع إلى الخطاب العربي حول النوايا الإيرانية “باهتمام كبير؛ لأنه يتيح لك معرفة وجهة نظرهم حيال التحديات ذاتها التي نواجهها. وخلاصة القول هي أن إيران يقودها هدف متمثل في “تحقيق الهيمنة الإقليمية”.