الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

السبت 26 تشرين الثاني: تقدم للنظام في حلب وتصريحات إيرانية تشير إلى نيتها تدشين قواعد بحرية في اليمن وسوريا

A boy stands amid the damage in the rebel-held besieged al-Shaar neighborhood of Aleppo

تقدُّم النظام السوري في حلب يغذي تفاؤله السياسيّ

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن تفاؤل النظام السوري يتزايد على وقع التقدم الذي تحرزه القوات الحكومية ضد المتمردين في حلب.

استشهدت التقرير الذي أعده نبيه بولص بوزير الخارجية السوري، وليد المعلم، الذي بدا مسترخيًا أكثر من المعتاد، ومبتسما في كل كلمة يقولها، خلال اجتماعٍ عقد مؤخرًا في دمشق مع حشد من الصحفيين والمحللين.

نقل مراسل الصحيفة الأمريكية عن المعلم نفيه أي فرصة لمغادرة الأسد منصبه قبل نهاية ولايته، رغم أن ذلك أحد المطالب الرئيسيية التي ترفعها المعارضة، واصفة الرجل بأنه مجرم حرب.

وأضاف “بولص”: لا تزال دمشق تصر على أن الدول الغربية التي تأمل في تنحي الأسد، سوف تضطر في النهاية إىل التعامل مع حكومته.

وأضاف المعلم، بتنهيدة ثقيلة: “إذا نجحنا في الظفر بحلب مرة أخرى، وأنا متأكد من أننا سنفعل؛ سيصبح الأمر متروكًا للغرب…. لإعادة التفكير في سياساته”.

وأشارت التغطية أيضًا إلى اتفاق بثينة شعبان، المستشار السياسي والإعلامي للأسد، على ما قاله المعلم، كما حملت المعارضة ومؤيديه الدوليين، بما في ذلك السعودية وقطر وتركيا وفرنسا والولايات المتحدة، مسئولية الانهيار المتكرر لمفاوضات السلام”.

بعد 10 أيام في حلب.. إما المساعدات أو الموت جوعا ومرضًا

حذرت منظمة “الخوذ البيضاء” أن سكان المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في شرق حلب أمامهم أقل من عشرة أيام فقط لتلقي المساعدات أو مواجهة المجاعة والموت نتيجة نقص الإمدادات الطبية.

وقال رائد صالح، مدير مجموعة الدفاع المدني السوري: لا يمكنك أن تتخيل إلى أي مدى وصل الوضع. الأطباء وعمال الإنقاذ يستخدمون ما تبقى من المعدات بعد القصف للقيام بما يتوجب عليهم فعله”.

ورغم موافقة المتمردين في الجزء الشرقي من المدينة المحاصرة على خطة الأمم المتحدة لتقديم المساعدات وإجراء عمليات الإخلاء الطبي، لا تزال المنظمة الدولية تنتظر الضوء الأخضر من روسيا والحكومة السورية، حسبما نقله موقع هافنجتون بوست الأمريكي عن مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان إيجلاند.

محمد باقري: قد نحتاج إلى تدشين قواعد بحرية على شواطي اليمن وسوريا

اهتمت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بتصريحات رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، أن طهران قد تكون مهتمة بإنشاء قواعد بحرية في واليمن.

ونشرت وكالة تسنيم الإيرانية تقريرًا، تضمن تصريحا منسوبًا إلى “باقري”، يقول فيه: “ربما، في مرحلة ما، سنحتاج إلى قواعد على شواطئ اليمن وسوريا”.

وأضاف: “امتلاك قواعد بحرية في مناطق بعيدة لا يقل أهمية عن الطاقة النووية، بل هو أكثر أهمية عشر مرات، ويخلق قوة ردع”.

وأوضح رئيس الأركان العامة أن إنشاء منصات بحرية قبالة شواطئ هذين البلدين يتطلب أولا تدشين بنية تحتية هناك.

خفط خفط إنتاج النفط.. مقترحات وعراقيل

رأت صحيفة وول ستريت جورنال أن عدم مشاركة السعوديين في اجتماع مع الروس وآخرين قبيل محادثات أوبك؛ يعرقل الخطط بين أكبر منتجين للنفط في العالم للتنسيق بشأن قرار خفض الإنتاج.

وسلطت مجلة فوربس الضوء على الخلافات بين الدول غير الأعضاء في المنظمة النفطية وروسيا بشأن كيفية اقتسام عبء خفض الإنتاج.

وقالت بلومبرج  إن إيران تُقَيّم اقتراحا لخفض الإنتاج الجماعي للنفط في منظمة أوبك، لكنها لم تعلن عن التزامها بأي تخفيض لإنتاجها الخاص،

وأشارت إلى المقترح الذي قدمه وزير الطاقة الجزائري، نور الدين بوطرفه، بخفض إنتاج أوبك بواقع 1.1 مليون برميل يوميًا، خلال اجتماع مع نظيره الإيراني، بيجان نامدار زنكنه. فيما تقترح أوبك خفض المنتجين من خارج المنظمة الإنتاج بواقع 600 ألف برميل نفط يوميًا.

* عناوين

نيويورك بوست: طائرات تركية تقصف أهدافا تابعة لـ داعش في سوريا

لوس أنجلوس تايمز: مقتل أول جندي أمريكي في سوريا إثر انفجار عبوة ناسفة

رويترز: روحاني يحث على بذل جهود إيرانية-تركية مشتركة في العراق وسوريا

وكالات: وزارة الدفاع الإيرانية تنفي التخطيط لشراء مقاتلات سو-30 روسية

موقع الرئاسة الروسية: اتصال هاتفي بين الرئيسين بوتين وأردوغان

أنجيلا ميركل: يجب أن يتمسك الاتحاد الأوروبي وتركيا باتفاق اللاجئين

ميدل إيست مونيتور: وفاة فيدل كاسترو عن 90 عاما تاركا إرثا دائما في الشرق الأوسط.. من اليمن مرورًا بالجزائر وصولا إلى سوريا