الشرق الأوسط في الصحف العالمية

الثلاثاء 29 آذار: روسيا تسعى لتعويض ما أنفقته على حملتها في سوريا

Russian President Vladimir Putin meets with members of a delegation, led by Sheikh Mohammed bin Zayed al-Nahyan, Crown Prince of Abu Dhabi and UAE's deputy commander-in-chief of the armed forces at the Kremlin in Moscow, Russia, March 24, 2016. REUTERS/Mikhail Klimentyev/Sputnik/Kremlin  ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. - RTSC364
Russian President Vladimir Putin meets with members of a delegation, led by Sheikh Mohammed bin Zayed al-Nahyan, Crown Prince of Abu Dhabi and UAE's deputy commander-in-chief of the armed forces at the Kremlin in Moscow, Russia, March 24, 2016. REUTERS/Mikhail Klimentyev/Sputnik/Kremlin ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. - RTSC364

مَن صاحب مقترح “فدرلة” سوريا؟ وأين ذهبت مطالب الثورة الأساسية؟ وما هي تداعيات التقسيم والتجزئة؟

كيف ستعوض روسيا تكاليف حربها؟ ولماذا عينت الصين أول مبعوث خاص لها في سوريا؟ وما هي أبرز المفارقات التي انطوت عليها حادثة خطف الطائرة المصرية؟

هذه الأسئلة وغيره، تتناولها جولة اليوم في أروقة الصحافة الأجنبية:

مصالح القوى الخارجية

تحت عنوان “انتفاضة سوريا كانت للإطاحة بالدكتاتورية وليس لتقسيم البلاد” نشر موقع ميدل إيست آي مقالا للكاتب بشير نافع، خلُصَ إلى أن “مقترح الفيدرالية هو محاولة لحل معضلة الانقسامات بين القوى الخارجية بشأن سوريا، وليس من أجل تحقيق المطالب السورية”.

وأضاف: “ما يصرح به المسئولون أمثال لافروف وكيري ودي ميستورا بطريقة أو بأخرى يتردد في الأوراق الصادرة عن مراكز الأبحاث الغربية التي تقود بإعداد بحوث عن الشأن السوري والعراقي، أو في قراءات المتخصصين والمسئولين الغربيين السابقين الذين أصبح شائعا في أوساطهم القول بأن الشرق الأوسط بحاجة إلى سايكس بيكو جديدة”.

أين نبت مفهوم “الفدرلة”؟

وأردف: ” الشيء المدهش هو أن مفهوم “الفدرلة” لم يخرج من رحم الأحزاب السورية المعنية في المقام الأول بحل الأزمة، أو من دوائر ما يعرف باسم المعارضة المستقلة. وباستثناء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ذراع حزب العمال الكردستاني التركي PKK في سوريا، لم ترِد فكرة “الفدرلة” في أي بيان أو وثيقة سياسية منبثقة عن أي من المسئولين الذين يمثلون نظام الأسد أو المعارضة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي”.

أصل الحكاية.. ثورة

وأردف: “الغالبية السورية  تعتبر نظام الأسد- الذي يمثل استمرارا لنظام والده- سلطة طائفية تمثل العلويين، الذين يشكلون عموده الفقريّ وحاشيته الرئيسية. برغم ذلك، لم تندلع الثورة السورية من أجل مناطق طائفية. وإذا أردنا الدقة أكثر، لم يتصدر البعد الطائفي للنظام قائمة اهتمامات مائات الآلاف من السوريين الذين خرجوا إلى شوارع المدن والبلدات في مارس 2011، ما أصبح لاحقا الشرارة الأولى للثورة. أما الهدف الرئيس والأبرز للثورة كان الطبيعة الاستبدادية للنظام وسياسة القمع والسيطرة التي انتهجها النظام وأجهزته الأمنية”.

تداعيات التقسيم والتجزئة

وختم بالقول: “إن تداعيات فكرة التقسيم والتجزئة التي خلقت نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى لا تزال تطارد الشرق وشعوبه من حيث فقدان الاستقرار والازدهار، وسلسلة الصراعات الأهلية والحروب التي تشتعل واحدة تلو الأخرى. والعودة إلى سياسة التقسيم والتجزئة لحل الأزمة التي خلقها نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى لن تؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار والصراعات الأهلية والحروب وفقدان سبل العيش”.

تعويض تكاليف الحرب الروسية في سوريا

قالت مجلة نيوزويك إن روسيا ستعوض ما أنفقته على حملتها في سوريا، إذا صحت التقديرات بشأن زيادة بقيمة مليارات الدولارات في مبيعات الأسلحة الروسية، حسبما أفادت صحيفة كومرسانت.

وأضافت المجلة: كان بوتين قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن تكلفة الحملة تقدر بـ 480 مليون دولار. وفي غضون ذلك، من المتوقع رسميًا أن تصل صفقات الأسلحة الروسية إلى نحو 15 مليار دولار في عام 2016.

لكن وفقًا لصحيفة كومرسانت، لا يأخذ هذا الرقم في الاعتبار “التأثير التسويقي” لمشاركة روسيا في الصراع السوري. فبحلول نهاية العام، يمكن أن تحصل روسيا على 7 مليارات دولار مقابل مبيعات نماذج جديدة من المعدات استخدمتها البلاد في الصراع، وملحقات لإصلاح المعدات الروسية التي تستخدمها الدول الأخرى”.

أول مبعوث صيني إلى سوريا

ونشرت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز خبر تعيين أول مبعوث صيني خاص إلى سوريا، قائلة إنه “جزء من جهودها لزيادة بصمتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط”.

وأضاف التقرير الذي أعدته وكالة فرانس برس: تعتمد الصين على هذه المنطقة المضطربة في إمدادات النفط، لكنها تجلس في المقعد الخلفي منذ فترة طويلة في مواجهة النزاعات. ولم تبدأ سوى مؤخرًا في توسيع دورها. فيما قال وصف أحد المحللين هذا التحليل بأنه “خطوة محسوبة”.

تركيا وسط حلقة نار

نقلت صحيفة حرييت ديلي نيوز عن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو قوله: إن بلاده تتواجد حاليا في منتصف حلقة نار، وأن أمنها يبدأ من حدودها مع سوريا والعراق وعبر خطٍ يمر من خلال اللاذقية وحلب في سوريا والموصل والسليمانية في العراق.

ساندرز وإسرائيل

نشرت صحيفة هآرتس مقالا لـ بنجي كانون خلُصَ إلى أن سياسة مرشح الرئاسة الأمريكي بيرني ساندرز حيال الشرق الأوسط “تظهر أنه الصوت الحقيقي الذي يتحدث عن إسرائيل بالنسبة للشباب والتقدميين الأمريكيين اليهود”.

وأضاف المقال: “ساندرز هو أول مرشح للرئاسة في الولايات المتحدة يستخرج الأفكار التقدمية حول إسرائيل من صفحات المقالات والافتتاحيات والخطب ويدخلها في صلب خطاب حملته الانتخابية”.

“ناسف” وهمي

حاز خبر اختطاف الطائرة المصرية على اهتمام الصحف الأجنبية، ومن المفارقات ما ذكرته صحيفة قبرص ميل أن الخاطف استخدم هاتفا محمولا مغطى بحزام ناسف وهمي، قبل أن ينتهي به المطاف في مطار لارنكا، مطالبا بإعادة تزويد الطائرة بالوقود والتوجه بها إلى اسطنبول. وحين رفض فريق الأزمة الاستجابة لمطالبه بعد مغادرة معظم الركاب الطائرة، هدد الخاطف بتفجيرها، لكنه بعدما أدرك أنه لا توجد فرصة لتحقيق مطالبه، سمح لبقية الركان بالمغادرة، وحاول الهرب، لكنه قبض عليه.

“سيلفي” مع الخاطف

 مفارقة طريفة أخرى أبرزها باتريك نوكس ومارجي ميرفي في تقريرهما الذي نشرته صحيفة ديلي ستار حول الرجل البريطاني الذي التقط لنفسة صورة شخصية مع خاطف الطائرة بينما كان يرتدي الحزام الناسف الوهمي.

وقالت الصحيفة إن الشخص يُدعى اينيس، ويعيش في أبردين، ودرس في جامعة نيويورك. مشيرة أيضا إلى أن الحادث يثير تساؤلات بشأن التدابير الأمنية في المطارات المصرية.