fbpx

الخميس 29 تشرين الثاني: السعودية ومصر تشجعان دولاً عربية على التبادل التجاري مع إسرائيل ولبنان يتلقى المساعدات العسكرية الروسية

السعودية ومصر تدفعان الدول العربية إلى التبادل التجاري مع إسرائيل

قالت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز إن قادة المملكة العربية السعودية ومصر يعملان معاً على إقناع الدول العربية الأخرى باتخاذ خطوات نحو تطوير العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل وتحقيق تقدم في العلاقات السياسية وفقاً لمطلب إسرائيل كجزء من خطة السلام الأمريكية حسب تقرير صدر هذا الصباح في صحيفة العربي الجديد في المملكة العربية السعودية.  ووفقاً للتقرير فإن الاجتماعات المكثفة التي عقدت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارة الأخير إلى القاهرة هذا الأسبوع تناولت إلى حد كبير خطة الولايات المتحدة “صفقة القرن” للسلام. ويقال إن الجانبين ناقشا كيفية إنهاء القضية الفلسطينية بطريقة تؤدي إلى دخول أكبر عدد ممكن من الدول العربية في بداية جديدة للعلاقات مع إسرائيل.

لبنان يقبل المساعدات العسكرية الروسية

قالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أعلن أن بلاده ستقبل صفقة عسكرية روسية تشمل ملايين من الذخائر لقواتها العسكرية على الرغم من تقرير صادر عن جريدة الأخبار اللبنانية تؤكد أن الصفقة الروسية قد رفضت بسبب الضغط من الولايات المتحدة. وقد رد المكتب الصحفي للحريري على رواية الصحيفة في بيان مطبوع ووصف التقرير بأنه “مشين ومخزي” و “يخلو من الحقيقة”. وأكد مكتب رئيس الوزراء أن “الجانب الروسي أُبلغ بقبول بيروت للمساعدات التي ستكون موجهة نحو تمكين قوات الأمن الداخلي”.

وشركة الخطوط الجوية الإيرانية تنقل الآن الأسلحة مباشرة إلى بيروت

وفي شأن متصل ذكرت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز أنه وفي تحرك غير منتظم للغاية طارت طائرة إيرانية محملة بالأسلحة الإيرانية المتجهة إلى حزب الله مباشرة من طهران إلى مطار رفيق الحريري في بيروت يوم الخميس. ووفقاً للتقارير فإن الطائرة 747 أقلعت هذا الصباح في الساعة 8:02 من طهران إلى بيروت وهبطت في لبنان في الساعة 10:19. يتم تشغيل الطائرة من قبل شركة فارس قشم ، وهي شركة طيران تملكها قوات الحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة إلى حزب الله. وحسب موقع انتل تايمز حملت الطائرة معدات لتحويل ترسانة حزب الله الصاروخية إلى صواريخ دقيقة قادرة على ضرب المواقع الحساسة داخل إسرائيل.

إلغاء قرار وقف إطلاق النار في اليمن في الأمم المتحدة بعد ابتزاز من قبل السعودية والإمارات

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية نقلاً عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة إن قرار الأمم المتحدة الداعي لوقف إطلاق النار واستئناف تسليم المساعدات الإنسانية في اليمن تعثر من جانب الولايات المتحدة وأعضاء آخرين في مجلس الأمن بعد حملة ضغط من السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقد دعا القرار الذي صاغته بريطانيا إلى وقف القتال من أجل السيطرة على مدينة الحديدة الميناء- وهي نقطة الدخول الرئيسية للإمدادات- وضمانات من الأطراف المتحاربة بأن الغذاء والأدوية يمكن تسليمها بأمان إلى البلد المعرض لخطر المجاعة. وقد وعارض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشدة القرار عندما زار وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الرياض في 12 نوفمبر. ووفقاً لأحد الدبلوماسيين: “السعوديين ابتزوا عددًا من المبعوثين قائلين إنه من المحتمل أن الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية لن تظهر في ستوكهولم إذا حدث ذلك”. “السبب في معارضة السعوديين والإماراتيين لهذا القرار هو أنهم لا يريدون أن يحد مجلس الأمن من قدرتهم على العمل العسكري فهم يعتقدون أنهم يستطيعون إنهاء الحوثيين”.

إسرائيل تنظر للبحرين كدولة عربية مقبلة لاستضافة مسؤولين إسرائيليين بشكل مفتوح

قالت صحيفة فويس أوف أمريكا إن إسرائيل تتطلع إلى البحرين كدولة عربية خليجية مقبلة ترحب علناً بمسؤولين إسرائيليين بعد أن قام شخصين آخرين بذلك في الأسابيع الأخيرة ما يشير إلى توثيق العلاقات العربية الإسرائيلية في مواجهة مخاوفهم المتبادلة بشأن إيران. وفي تقارير نشرت يومي الأحد والاثنين نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم قولهم إن إسرائيل والبحرين تعملان على إقامة علاقات دبلوماسية رسمية. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن هؤلاء المسؤولين قولهم إن البحرين من المرجح أن تستضيف زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العامة المقبلة إلى دولة عربية لا تربطها بها إسرائيل علاقات رسمية.

ومستشفيات غزة مكتظة بالمرضى المصابين بإصابات من النيران الإسرائيلية

وفي شأن متصل قال موقع ميدل إيست آي إن منظمة أطباء بلا حدود حذرت من أن النظام الطبي في غزة يعاني من ثقل آلاف الفلسطينيين الذين يعانون من إصابات طويلة الأمد بسبب استخدام الجيش الإسرائيلي للنيران الحية خلال أشهر من الاحتجاجات. وقالت المنظمة يوم الخميس إنها عالجت أكثر من 3 آلاف مريض منذ بدء احتجاجات مسيرة العودة الكبرى على طول الجدار العازل مع إسرائيل في نهاية مارس. وقالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان إن الغالبية العظمى من هؤلاء المرضى الفلسطينيين أصيبوا بالرصاص في الساقين. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن أغلبية مرضاها سيحتاجون إلى مزيد من العلاج الطبي للشفاء من جروحهم بشكل صحيح أو تلقي العلاج اللازم.

الإعلانات

Add comment

اترك تعليقاً

الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: