الشرق الأوسط في الصحف العالمية

السبت 30 كانون الثاني –  إسرائيل تتنبأ بمستقبل “الخلافة” والموت لم يبرح مضايا

ShowImage.ashx

تقدير إسرائيلي لمستقبل “

تحت عنوان “الأمن والدفاع.. عام حاسم لتنظيم الدولة” نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريراً عن تقديرات الجيش الإسرائيلي، التي خَلُصَت إلى أن تنظيم الدولة يخطط لارتكاب المزيد من الفظائع الجماعية في أوروبا، ومناطق أقرب، مشيرة إلى القلق حيال تواجد التنظيم داخل سيناء. 

وأضاف التقرير، الذي أعده الكاتب المتخصص في الشؤون الدفاعية، يعقوب لابين: “يراقب الجيش الإسرائيلي عن كثب تقدم تنظيم الدولة، ويرى أن 2016 سيكون عاما حاسمًا من شأنه المساعدة في تقرير مصير “الخلافة” ذاتها”.

ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، سوف تستمر حملة التجنيد والدعاية في كافة الأحوال، بينما يعتمد الكثير من حظوظ التنظيم (أو سوء حظوظه) على رغبة القوى الغربية في نقل المعركة إلى عقر داره، على حد قول الصحيفة.

وختم التقرير بالقول: “في الوقت ذاته، تساعد الائتلاف الذي يحارب تنظيم الدولة قدر استطاعتها، بينما تستعد لمجموعة واسعة من السيناريوهات التي يمكن أن تجتاح المنطقة في العام المقبل”.

المتمردون السوريون والتفاوض من موقع القوة

وتحت عنوان “محادثات السلام السورية في .. ما تحتاج إلى معرفته” نشرت صحيفة التليجراف تقريرا أعده ريتشارد سبنسر، مستعرضًا مقدمات هذه الجولة من المفاوضات، وراصدًا الحاضرين والغائبين، ودور القوى الخارجية.

وأضاف التقرير: “قال المتمردون منذ وقت مبكر إن الأمريكيين وحلفائهم الخليجيين حجبوا عنهم إمدادات الأسلحة الثقيلة مثل صواريخ “تاو” المضادة للدبابات؛ لإجبارهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. هذا في حد ذاته يعني أنه بمجرد بدء المحادثات، سوف تُستَأنَف إمدادات الأسلحة. بعدها، يمكن أن يحاول المتمردون تحقيق المكاسب اللازمة للتفاوض من موقع القوة”. 

تحلق فوق حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج

وأبرزت صحيفة الإندبندنت تحليق طائرة استطلاع إيرانية غير مسلحة بدون طيار فوق حاملة طائرات أمريكية، والتقطاتها صورا “دقيقة”، كجزء من من تدريبات بحرية تجري حاليا في الخليج، بحسب التلفزيون الرسمي.

في المقابل، أكدت البحرية الأمريكية تحليق طائرة استطلاع إيرانية بالقرب من الناقلة الفرنسية شارل ديجول، وتحليقها “مباشرة فوق” حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان، يوم 12 يناير، بينما كانتا في المياه الدولية الخليجية.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن كيفن ستيفن، الناطق باسم الأسطول الأمريكى الخامس، قوله: إن الطائرة لم تتعرض لإطلاق نار؛ لأنها لم تكن مسلحة “ولا تمثل أي تهديد على السفينة”، نظرا لأن الناقلة لم تكن تجري أي عمليات طيران.

لكن “ستيفن” وصف ما فعلته الطائرة الإيرانية بأنه “غير طبيعي ويفتقر للمهنية”. وفي المقابل، قال قائد القوات البحرية الإيرانية، الأميرال حبيب الله سياري: ما حدث كان “علامة على الشجاعة”.

وأضاف في تصريحاته للتلفزيون الحكومي: إنها سمحت لرجالنا بالاقتراب جدًا من السفينة الحربية، والتقاط مثل هذه الصور الجميلة والدقيقة للوحدات القتالية التابعة للقوات الأجنبية”.

الموت لم يبرح “مضايا” وأخواتها

واهتمت وكالات الأنباء الأجنبية بتقرير منظمة أطباء بلا حدود عن ارتقاء 16 سوريًا آخرين جوعًا في مضايا السورية، محذرة من تعرُّض آلاف الآخرين لخطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد؛ وبذلك يرتفع عدد الذين قضوا نحبهم جوعا في المدينة المحاصرة منذ ديسمبر إلى 46 شخصًا، حسبما نقلته وكالتي أسوشيتد برس والفرنسية.

ولفتت صحيفة ديلي صباح التركية إلى أن مضايا كانت واحدة من أربع مدن شملها اتفاق نادر تم التوصل إليه العام الماضي، ويهدف إلى وقف القتال والسماح بدخول مساعدات إنسانية. لكن برغم ذلك، ظل وصول الأمم المتحدة والجماعات الإغاثية الأخرى محدودًا.

لكن الأوضاع في مضايا كانت من بين الحالات الأسوأ؛ حيث يتواجد قرابة 42 ألف مدني تحيط بهم القوات الحكومية التي زرعت ألغاما في كافة أنحاء المدينة لمنع المواطنين من المغادرة. و

في المقابل، تحثّ جماعات الإغاثة بانتظام على إيصال المعونات المستمرة إلى لكافة المدن المحاصرة، وطالبت بإجلاء الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو المرضى المصابون بأمراض أخرى.

في

وبعدما استضاف مركز بيجن-السادات للدراسات الإستراتيجيّة مؤخرًا فعالية لمناقشة مسألة “الأقليات في الشرق الأوسط”، نشرت صحيفة جيروزاليم بوست اليوم تقريرًا عن الحرب الباردة بين السعودية وإيران، “التي جعلت الحياة أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى” بالنسبة لأهل السنة في إيران والشيعة في السعودية.

وأضاف التقرير الذي أعده روبرت سويفت: “هذه الخصومة بين القوتين الشرق أوسطيتين، إلى جانب هياج تنظيم الدولة في أعقاب الربيع العربي، أصبح الشرق الأوسط منطقة غير مرغوبٍ العيش فيها بالنسبة لكثير من الأقليات”.

وبعد استعراض تفاصيل هذا المناخ غير الملائم لشيعة السعودية وسنة إيران، ختم التقرير بمقولة المحللة بمعهد تشاتام هاوس، سانام فاكيل: تفضل السعودية استخدام “الورقة الطائفية” نظرا لوجود عدد أكبر من السنة في المنطقة يمكنها استغلاله. لكن في الواقع، تعاني الأقليات السنية والشيعية في كلا البلدين من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان. وما الطائفية سوى أداة مناسبة لإخفاء نقاط الضعف الداخلية والاقتصادية والسياسية”.

في الشرق الأوسط

وتحت عنوان “الصين تدخل مسرح الشرق الأوسط” نشرت صحيفة ديلي صباح التركية مقالا للمحلل صادق أوناي استهله بالقول: “لكي يجعل الرئيس الصيني تشي تواجد بلاده محسوسًا كقوة عظمى، ويحافظ على تعاونها الاقتصادي في المنطقة؛ زار كل بلدان الشرق الأوسط تقريبًا”.

وأضاف: “لكن النشاط الدبلوماسي المفرِط للصين في الشرق الأوسط لا يمكن أن يقتصر على الانتهازية الاقتصادية الخالصة، التي تعتمد على استمرار العلاقات الودية مع كافة الشركاء الاقتصاديين. على العكس من ذلك، يبدو أن بكين أدركت مساحة الفرص الدبلوماسية التي أتاحها عدم اهتمام إدرة أوباما بسياسة الشرق الأوسط، والمشاركة الروسية الكاملة في الحرب الأهلية السورية، بموجب تحالف واضح مع المعسكر الشيعي”.

وأردف المقال: “من أجل ذلك، لا تعتبر واشنطن وموسكو في وضع يمكنهما من التصرف كوسيط نزيه لنزع فتيل التوتر بين إيران والسعودية، وهو ما قدَّم فرصة مثالية لصعود الصين على خشبة المسرح في الشرق الأوسط باعتبارها قوة عالمية”.