تقارير تقارير خاصة

اتفاقية المدن الأربع: حاجة شعبية أم تكتيك سياسي برعاية دولية وغطاء أممي؟

1492964778-crop

تقعُ قرية “الفوعة” في محافظة إدلب ناحية بنش والتي يبلغ عدد سكانها 10،264 نسمة  حسب إحصاء المكتب المركزي للإحصاء لعام 2004.

يعتبر أصل سكان القرية من مدينة حلب والتي كانت حينذاك تكوّن حاضرة إسلامية وأحد أهم المراكز الإستراتيجية للدولة الحمدانية،  وهي القرية  الوحيدة التي يفتي فقهائها على مذهب الإمامية بعد أن ظهر فيها علماء شيعة وأسسوا–حوزات – كبيرة لممارسة طقوس عبادتهم  ويذكر البعض أنّ عدداً  لا بأس فيه من سكان الفوعة هاجر إلى لبنان هرباً من السلاطين والحكام إثر خلافات سياسية وأيديولوجية نشأت بينهم في تلك الحقبة.

ومن المناطق المعروفة بـ اعتناقها المذهب الشيعي نجد قرية “كفريا” السورية والتي تبعد عن  محافظة إدلب  بثمان كيلومترات، تجاورها قرية معرة مصرين بالشمال الغربي والفوعة من الشرق ورام حمدان من الشمال، ويذكر أنّ أهلها أهملوا الزراعة جراء انشغالهم بالأعمال الخاصة والوظائف الحكومية، إلّا أنّ أغلب الإنتاج الزراعي للفوعة يرتكز على محاصيل الحبوب والشعير والقمح والزيتون.

من جهة أخرى نجد مدينة الزبداني والتي تشكل أهم المدن السورية لموقعها الإستراتيجي والتقائها مع الحدود اللبنانية، حيث تعتبر أحد أرقى المصايف العربية، وتقع على مسافة 45 كم شمال غرب دمشق، وتمتد المدينة على سفوح جبال لبنان وتشرف على سهل الزبداني.

ويرتبط تاريخ الزبداني بتاريخ أقدم عاصمة مأهولة في العالم دمشق، وتقع على يمين الطريق الدولي الرابط بين دمشق وبيروت، وترتفع عن سطح البحر ما بين 1150 و 1250م ويحيط المدينة مدن والقرى منها مضايا وبلودان وسرغايا وبقين، وينبع من جنوبها نهر بردى، وتكثر فيها الينابيع الأخرى كنبع العرق والكبرى والجرجانية، ويتنوع في الزبداني الفاكهة والثمار من تفاح وإجاص ودراق وعنب وتين وغير ذلك.

 ارتباط المدينة بأهم الطرق الإستراتيجية والعسكرية للحروب والفتوحات جعلها  أهم مدينة تجارية للقوافل المتنقلة بين دمشق/ سوريا وبعلبك /لبنان.

لتحميل التقرير كاملاً بهيئة ملف PDF  إضغط هنا