fbpx
المرصد

يديعوت أحرونوت: جبهتان ضد الأكراد.. الجيش العراقي يقترب من كركوك ومقاتلون كوماندوس أتراك في سوريا

80858740100098980654no

تقترب القوات من ، مدينة حقول النفط التي يسيطر عليها ، وينتشر عشرات الآلاف من مقاتلي الكردية أمامهم. أما على الجانب الآخر من الحدود فقد قام الجيش التركي بإرسال  أكثر من 100 مقاتل من النخبة ضد في شمالي غربي . وبينما نُشر الجيش العراقي بالقرب من مدينة كركوك، التي تسيطر عليها القوات الكردية، أفيد بأن عشرات الآلاف من المقاتلين يستعدون للمواجهة مع الجيش العراقي. وقال “كوسرت رسول” نائب رئيس إقليم : إن “عشرات الآلاف من مقاتلي البيشمركة وقوات الأمن يتمركزون في كركوك”. وأضاف أن “ستة آلاف مقاتل من البيشمركة وصلوا منذ الليل للتحضير للمواجهة مع الجيش العراقي”.

وقال مراسل قناة “الحدث” التابعة لشبكة العربية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، إن العملية العسكرية بعيدة عن المناطق التي تتمركز فيها قوات البيشمركة الكردية. بيد أنه ذكر أن القوات الجوية العراقية قامت بعمليات مكثفة في جنوبي كركوك.

ودعا البرلمان العراقي مؤخراً رئيس الوزراء العراقي “حيدر العبادي” لإرسال قوات إلى منطقة كركوك التي يسيطر عليها الأكراد، والسيطرة على حقول النفط العراقية. مع ذلك رفض العبادي من جانبه احتمالية القيام بعمل عسكري ضد الأكراد.

كركوك  موجودة خارج المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي، كما يقول الأكراد أنفسهم. وقد احتلتها قوات البيشمركة الكردية عام 2014، بعد فرار الجيش العراقي من هناك خوفاً من داعش، الذي كان يقوم حينها بحملة غزو استولى خلالها على ثلث العراق. وأثناء احتلال كركوك، منع الأكراد داعش من السيطرة على حقول النفط في المنطقة.

ويعيش في كركوك كل من الأكراد والتركمان والعرب، وشملت الحكومة الكردية هذه المنطقة في الاستفتاء على استقلال الأكراد. أما بغداد فتطالب الأكراد بإعادة كركوك لسيطرة الحكومة العراقية. ويذكر أن التنافس على السيطرة على المدينة لم يتصاعد إلا بعد الاستفتاء الشهر الماضي.

وتجري الجهود ضد الأكراد في الوقت  نفسه على الجانب الآخر من الحدود؛ حيث قام  الجيش التركي بنشر أكثر من 100 مقاتل من النخبة في منطقة إدلب، شمالي غربي سوريا، منذ نهاية الشهر الجاري، ويعتزمون إقامة مراكز مراقبة في إطار الاتفاق الذي وقعته مع وروسيا قبل شهر، بهدف إقامة “مناطق آمنة” في سوريا. وهدف غير المعلن هو منع انتشار القوات الكردية إلى هذه المنطقة التي تسيطر عليها الآن المنظمات التابعة للقاعدة. وذكرت صحيفة “حرييت” التركية أن أكثر من 100 من الكوماندوز والوحدات الخاصة و30 عربة مدرعة  دخلوا إلى المنطقة، ومن المتوقع أن تبقى فى الأيام القليلة القادمة.

تواجه تركيا تحديات في عملياتها داخل سوريا؛ إذ عليها من جهة أن تضمن عدم حدوث أي قتال في المنطقة التي وضعت فيها. ومن جهة أخرى هناك تحدٍ آخر؛ وهو القرب الجغرافي بين المنطقة التي يقيم فيها الجنود الأتراك والقوات الكردية (قوات الدفاع الذاتى ووحدات حماية الشعب)، والتي تصنف في تركيا بأنها منظمات إرهابية.

وقال بيان للجيش التركي إنه شن عملية لإنشاء مراكز مراقبة في إدلب الليلة الماضية، لكنه لم يذكر عدد الجنود الذين دخلوا سوريا. وقالت هيئة مراقبة حقوق الإنسان في سوريا، ومقرها بريطانيا، إن القوات التركية دخلت سوريا أيضاً بالدبابات، بعد أيام من إطلاقها حملة برية في المنطقة. وقال أحد جنود قوات المليشيات الكردية إن القوات التركية كانت متمركزة على ثلاث نقاط بين الجيب في منطقة عفرين، حيث يسيطر الأكراد، والمنطقة التي يسيطر عليها المتمردون السوريون.

المصدر: يديعوت أحرونوت

الرابط: http://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-5027854,00.html