أحداث ووثائق

الشروط المرجعية لمجموعة التنفيذ المشترك (JIG)

Syrie M

وقعت الأمريكية وروسيا في يوم الخميس (14 تموز/يوليو) اتفاق تنسيق للعمليات العسكرية فيما بينهما يهدف – بحسب ما قالوا – إلى قصف “” وتنظيم ، فيما اعتبر تعاوناً وثيقاً بين البلدين، وقد أطلق على حالة التنسيق هذه بمجموعة التنفيذ المشترك (JIG) ، فيما يلي الترجمة الكاملة لنص وثيقة التعاون متضمنة الشروط المرجعية لمجموعة التنفيذ المشترك (JIG).

تصف هذه الشروط اختصاصات ووظائف وإجراءات لمجموعة التنفيذ المشترك

الغرض من هو تمكين تنسيق موسع بين الولايات المتحدة والاتحاد الروسي بما يتيح توفير مجال جوي آمن للطيران. المشاركون في المجموعة يعملون سوياً بغية هزيمة جبهة النصرة وداعش وفي سياق تعزيز ودعم العملية الانتقالية السياسية المبنية على قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤.

يشار إلى الولايات المتحدة والاتحاد الروسي بـ “المشاركين” وهم المعنين بالتصرف وفقاً لهذه الشروط والمراجع الموجودة ما لم ينص أي شيء خلاف ذلك، وسيقدم المشاركون جهودهم عبر مجموعة التنفيذ المشترك نفسها.

على المشاركين الالتزام بتنسيق وتعاون الجهود الروسية – الأمريكية لمكافحة داعش وجبهة النصرة وتعزيز وقف الأعمال العدائية.

على المشاركين اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير المعقولة لتجنب سقوط ضحايا مدنيين من غير المقاتلين.

يلتزم المشاركون أيضاً لجميع الجهود بما في ذلك تلك العمليات التي تخضع للتعاون ومعالجتها في مجال الاختصاصات بما يعد امتثالاً للقانون الدولي الإنساني وشروط وقف الأعمال العدائية.

1.  مواقع وتنظيم وهيكلية مجموعة التنفيذ المشترك

أ‌.       الموقع: يتواجد موقع مجموعة التنفيذ المشترك في محيط عمان، الأردن. ويلتزم المشاركون التفاوض مع الدولة المضيفة للحصول على متطلبات الدعم الخاصة بهم.

ب‌.    التنظيم: يعتزم المشاركون على إيجاد مقر وطني منفصل لكل فريق بحيث يعملون على تركيب أنظمة لتبادل المعلومات بين المقرين المسؤولين عن إجراء التكتيكات ضد النصرة وداعش. بالإضافة إلى إنشاء مركز لتبادل المعلومات الاستخباراتية والعملياتية.

ت‌.   الهيكلية: يعتزم المشاركون توفيراً عدد كاف من العاملين لإنجاز مهمات مجموعة التنفيذ المشترك. ويشترط في المعينين توافقهم وتمتعهم بصفات عملية للتعاون مع نظرائهم.

–    التوظيف: يعتزم المشاركون تعيين وتوظيف خبراء وفنيين من ذوي الخبرة في مجال الاستخبارات والاستهداف والعمليات الجوية. وتشمل الخبرة الاستخبارية معرفة في تصرف وعمليات وتكتيكات العناصر المسلحة ذات الصلة في . هذا بالإضافة إلى ضرورة الإلمام بالإجراءات الوطنية الخاصة لاختيار وتأكيد وملاحقة أي هدف مدروس.

–    اللغة والترجمة: يقدم المشاركون في مجموعة التنفيذ المشترك المعلومات بلغتهم الأم فيما تعمل الطواقم المسؤولة على ترجمة المعلومات الواردة. يتطلب هذا توظيف عدد كاف من الموظفين ثنائيي اللغة على أن يكونوا بدراية بلغة الجيش والمخابرات والمصطلحات التشغيلية وذلك لاختصار الوقت اللام لترجمة المحادثات والوثائق.

–    الممثل الوطني الأعلى: يطلب من كل مشارك تقديم عدد من كبار الممثلين الوطنيين لمجموعة التنفيذ المشترك، يكون من ضمنهم (٠-٦) عقيد، أو أي موظف مدني بمرتبة موازية. يملك هذا الممثل سلطة لنقل قرارات ومواقف قيادته إلى الفريق المشترك.

–    أفراد المخابرات: يتعاون المشاركون في العمل ضمن مجموعة التنفيذ المشترك بالتعاون مع افراد المخابرات لتبادل المعلومات وحل الاختلافات حول طريقة عرضها، مثل شبكة النظم المرجعية وأسماء الأماكن وغيرها من التفاصيل التقنية والميدانية التي تشمل جبهة النصرة وداعش. ومن المفترض أن يضع أفراد المخابرات صيغة تبادل مقبولة فيما بينهم للمعلومات.

–    ممثلي العمليات: يعتزم المشاركون توظيف عدد من ممثلي العمليات ذوي الخبرة في إطار المجموعة. وتشمل خبراتهم الإجراءات الوطنية للتخطيط والاستهداف والتسليح والقانون التشغيلي وغيرها من الوظائف. يساهم ممثلي العمليات في حل الخلافات حول المعلومات المقدمة ويساهمون في تطوير صيغة مقبولة للطرفين لكيفية تبادل المعلومات.

–    أفراد الدعم: يمكن للمشاركين في العمل توظيف أفراد مخصصين للدعم ولإدارة الخدمات اللوجستية وحماية القوات والاتصالات وغيرها من المتطلبات.

  1. دور مجموعة التنفيذ المشترك في العمليات العسكرية

ينبغي على المشاركين التنسيق في العمليات العسكرية ضد النصرة، يمكن للعاملين في المجموعة تعظيم استقلالية جهود محاربة داعش مع التركيز على التنسيق والتزامن بين هذه الجهود. يبدأ التنسيق من مرحلة تبادل المعلومات عن كل من النصرة وداعش. وفي حال ما قررت السلطات الوطنية أن عملية متكاملة ضد أهداف مدروسة ستصب في مصلحة كل من المشاركين، يجب على المشاركين تنسيق الإجراءات للسماح بتكامل العمليات.

أ‌.       استهداف النصرة: ينبغي على المشاركين التعهد بدعم أي استهداف متعمد للنصرة. وبمجرد إقرار الممثلين أن مرحلة تبادل المعلومات ساهمت في انتاج مجموعة تفاهمات مشتركة، يبدأ المشاركون عبر مجموعة التنفيذ المشترك في التنسيق لاستهداف أهداف جبهة النصرة. ووفق عمليات الاستهداف الوطنية، يعمل المشاركون على تطوير استهداف حازم لأهداف النصرة مع مراعاة التنسيق بين الأهداف. وبمجرد التوصل إلى قرار بشأن الأهداف يجب على المشاركين تنسيق الأهداف الموضوعة. وتنسيق مقترحات المشاركين من أجل اختيار الآلية الأفضل للتعامل مع الأهداف. ينبغي أيضاً بذل جهود لمنع التعارض في الأهداف جغرافياً أو زمانياً، مع استثناء ما تم الاتفاق عليه من أهداف مشتركة، وعليه بإمكان الأطراف اتخاذ الاجراءات ضد الهدف المتفق دون أي تعارض مع الطرف المشارك الآخر.

–    الاستهداف: ينبغي على المشاركين تحديد وترتيب أولويات الأهداف كما هو مبين في الفقرة السابقة في مركز عمليات كل طرف، بالإضافة إلى تنظيم وترتيب عملية تبادل المعلومات.

–    الأهداف القابلة للاستهداف: يعمل المشاركون على تنسيق الاتفاق على أهداف النصرة “القابلة للاستهداف” من خلال العمليات الوطنية للمشاركين. الأهداف القابلة للاستهداف هي تلك الأهداف التي تم فحصها مسبقاً والاتفاق عليها من قبل المشاركين باستخدام المعلومات الاستخباراتية المتوفرة من الطرفين. قد يحتاج المشاركون إلى مزيد من الموارد الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع الإضافي لدعم التحري عن الأهداف المحتملة بما يتفق مع الاولويات الوطنية لكل منهما. مسائل “التحقق” من الأهداف القابلة للاستهداف ضمن إطار العمليات الوطنية تأتي لضمان تلبية توجيهات القيادة المناسبة وكذلك لضمان توافق الاستهداف مع القانون الدولي الإنساني والقواعد المعمول بها في الاشتباك.

–    الأهداف المطورة: فقط تلك الأهداف التي يتفق المشاركون على أنها قابلة للاستهداف سيتم تطويرها حتى توجه ضربات لها. وسيهتم المشاركون في تبادل المعلومات عن المواقع المستهدفة لتسهيل دقة الاستهداف والتأكد منه. ومن المفروض أن تحظى الأهداف المتفق عليها بنفس أولوية التنفيذ التي تحظى بها الأهداف الوطنية الأخرى – وذلك لأن المشاركين قد اتفقوا على المصلحة المتبادلة في تنفيذ الهجمة على هذا الهدف.

ب- استهداف داعش: بإمكان المشاركين التواصل فيما بينهم بغرض تبادل المعلومات المتعلقة باستهداف داعش بشكل مستقل ولكن متزامن في سوريا. وينبغي على المشاركين أيضاً تحديد وترتيب أولويات الأهداف في مقر قيادة العمليات الخاصة بهم، بالإضافة إلى الاهتمام بإدارة تبادل المعلومات بين المنظمات والاستهداف. وفي حال اتخاذ أي قرار، ينبغي بذل كل السبل للتحقق من صحة الاشتراك وتنفيذ الضربة ضد هدف داعش وفقاً للإجراءات التي أقرتها مجموعة التنفيذ المشترك والتأكد من عدم التعارض والاصطدام من خلال القنوات القائمة. “يحتفظ كل مشارك بتنفيذ ضربة مستقلة ضد داعش بشكل أحادي الجانب ضد أهداف داعش خارج المناطق المخصصة”.

ج-  عدم التعارض التشغيلي والتنسيق. مجموعة التنفيذ تعمل كهيئة اتصال، وتسعى لكشف أجزاء من وظائف الاستهداف والتخطيط للغارات الجوية التي ينفذها أحد المشاركين دون الطرف الآخر. يجب على الولايات المتحدة وروسيا إبلاغ بعضهما البعض من خلال المجموعة عن الخطط النهائية لعمليات ضد الهدف المشترك الذي تم الاتفاق عليه بموعد لا يتجاوز يوم واحد قبل التنفيذ.  تسعى المجموعة لتقييم الإجراءات الوطنية ضد النصرة، وقد تشهد المجموعة أيضا عملية تواصل لتقييم الإجراءات الوطنية ضد داعش في سوريا من قبل المشاركين.

–    الجدول الزمني: تتيح مجموعة التنفيذ للمشاركين اتباع الجداول الزمنية التي تسمح لهم بدمج المعلومات ضمن الإجراءات الداخلية الوطنية لكل منهم.

–    تفاصيل الهجمات: يلتزم المشاركون باستحداث شكل المعلومات حول العمليات المراد تبادلها، بما في ذلك الوقت العام للضربة والجهة المستهدفة من الضربة، وتكوين القوة العامة للاستهداف وطريقة توجيه الضربة والتفاصيل الدقيقة الخاصة بالهدف. يلتزم المشاركون أيضاً بالتأكد من الإجراءات التي يتم من خلالها تلاشي التعارض في الوقت أو المكان. كما يلتزم المشاركون بالتعاون والتنسيق لضمان عدم استهداف أي من مجموعات الدفاعات الجوية للأطراف المشاركة أو دفاعات النظام الجوية.

–    تقييم الأضرار : يعتزم كل مشارك جمع بنك من المعلومات عن الأضرار التي تحققت نتيجة الغارات المنسقة، وقد يختار أي من الطرفين نشر التفاصيل التي يجمعها فيما يتعلق بالأضرار أو غيرها. كما يجوز لأي طرف جمع بيانات ومعلومات عن الأضرار التي أحدثتها الضربات الأخرى.

–    الأضرار الجانبية: يلتزم المشاركون بتسهيل النظر في أي ادعاءات بأن الضربات المنسقة تسببت في أضرار جانبية غير مقبولة أو خسائر في الأرواح بالإضافة إلى إيجاد تدابير مستقبلية لتجنب مثل هذه الضربات مستقبلاً.

   تنسيق العمليات التكاملية: عند نقطة ما، قد تأذن السلطات الوطنية المشاركة بتنسيق العمليات المتكاملة ولاتخاذ قرار مماثل ينبغي على المشاركين استضافة مؤتمر للمثلين الوطنيين لوضع إجراءات للعمليات المتكاملة.

د. الظروف الطارئة

–    التهديدات الوشيكة: يمكن للمشاركين استهداف تهديدات وشيكة لموظفيها المعنين حتى في حال لم يكن هناك اتفاق مسبق على الهدف. كذلك يمكن للمشاركين استهداف أي تهديد وشيك ضد رعاياها من قبل مجلس كبار شورى النصرة والمتآمرين الخارجيين النشطين كما تمت الموافقة سابقاً بين الولايات المتحدة وروسيا.

–    الظروف الأخرى: بإمكان الجيش السوري – النظام- القيام بعمل عسكري بما في ذلك الأنشطة الجوية ضد جبهة النصرة خارج المناطق المعينة في حال ما استولت عليها. ويمكن أيضاً للقوات الروسية أن تستخدم قوتها الجوية للدفاع عن قوات النظام السوري ضد جبهة النصرة داخل مناطق محددة إذا حصلت موافقة مسبقة من الولايات المتحدة بشرط أن تتوافق جميع الإجراءات مع اتفاق وقف الأعمال العدائية.

–    اتفاق وقف الأعمال العدائية: يمكن للمشاركين الإبلاغ عن المعلومات التي تثبت مزاعم الانتهاكات لخلية جنيف.

  1. دور مجموعة التنفيذ في المراقبة الأرضية للأنشطة الجوية الخاصة بالنظام

يعتزم المشاركون جمع وتقديم المعلومات عن أنشطة النظام الجوية لدعم أسس رصد الطائرات السورية في مناطق محددة.

أ‌.       المعلومات التي ستجمع: من الواجب على قوات النظام تزويد مجموعة التنفيذ المشترك بمعلومات وإشعارات مسبقة عن عمليات النظام الجوية المسموحة بشكل مسبق. تسعى المجموعة إلى الحفاظ على تناسق للطلعات الجوية الخاصة بالنظام، كما يجب على النظام إشعار المجمعة بأي تغييرات بحركة الطائرات بشكل يومي. ويجب على المشاركين وضع تدابير من شأنها المساعدة في تأكيد التزام الجيش السوري مع العمليات الأرضية، وعلى المشاركين أيضاً الإبلاغ عن انتهاكات النظام لأي من قواعد وقف الأعمال العدائية.

ب‌.   الأنشطة المحظورة والاستثناءات: يحظر على طائرات النظام السوري التحليق في المناطق المحددة، وهي المناطق التي تنتشر فيها جبهة النظرة بشكل كبير أو تلك التي تسيطر عليها جبهة النصرة أو المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وتتواجد فيها جبهة النصرة أيضاً. وتنحصر الاستثناءات في: الإجلاء الطبي، والمساعدات الإنسانية ومسائل تغطية الأفراد.

ت‌.   الإخطار المسبق بالعمليات الجوية للنظام: يعنى الاتحاد الروسي بتقديم إشعار لغرفة العمليات قبل أي عملية جوية ينفذها النظام. وفيما يتعلق بالطلعات الجوية المعفاة، تزود غرفة العمليات بالتوقيت العام للمهمة الجوية التي ينوي النظام تنفيذها وتشكيلات الجيش المشاركة وتفاصيل عن طيعة العملية في موعد أقصاه يوم واحد قبل موعد التنفيذ. أما العمليات التي تتم في المناطق التابعة لداعش فيجدر بالنظام تقديم معلومات عنها بوقت مبكر وبما لا يتجاوز يوم واحد قبل التنفيذ.

النهج العملي للتعاون الروسي – الأمريكي ضد داعش وجبهة النصرة وتعزيز وقف الأعمال العدائية

تم وضع الضوابط التالية للسماح لروسيا والولايات المتحدة بتكثيف جهودهم المشتركة والمتبادلة لدحر داعش وجبهة النصرة في سياق تعزيز وقف الأعمال العدائية مع جميع الأطراف والتمسك بها. وتحقيقاً لهذه الغاية تجدد والولايات المتحدة التزامهما بتكثيف الدعم والمساعدة للحلفاء الإقليميين على منع تدفق المقاتلين والأسلحة أو الدعم المالي – عبر الحدود السورية- إلى المنظمات الإرهابية وفق تصنيف الأمم المتحدة.

ولا تزال مسألة ترسيم الحدود في الأراضي التي تسيطر عليها داعش والنصرة وقوات المعارضة المعتدلة أولوية رئيسية. يجب ألا تتمتع جبهة النصرة بأي ملاذ آمن في أي مكان داخل سوريا، وعلى روسيا والولايات المتحدة أن عملا بشكل متوازٍ لتحقيق عملية الانتقال السياسي على النحو المبين في قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤.

الآليات:

1- ستعمل روسيا والولايات المتحدة على تكثيف جهودها لضمان الامتثال الكامل لوقف الأعمال العدائية بما في ذلك وقف جميع العمليات البرية والجوية الهجومية ضد الموقعين على اتفاق وقف الأعمال العدائية والمدنيين السوريين أيضاً.

2- في سياق تعزيز وقف الأعمال العدائية والتي سبق أن تم التوصل إليها في أواخر فبراير الماضي ولسبعة أيام على الأقل، ستنشئ كل من روسيا والولايات المتحدة مجموعة تنفيذ مشترك تتألف من خبراء متخصصين في سوريا وهنيين من ذوي الخبرة في الاستهداف.

3- مهمات مجموعة التنفيذ المشترك تسلسلياً:

أ‌-      تشكيل سريع في موعد لا يتجاوز ٥ أيام لمجموعة التنفيذ المشترك، وتحديد خريطة مشتركة للأراضي التي تحتوي تواجداً عالياً لجبهة النصرة وأخرى للتي تشمل مناطق تضم تشكيلات من النصرة تتمركز بالقرب من تشكيلات المعارضة بما يساعد على تطوير دقيق للأهداف.

ب‌-   تبادل المعلومات الاستخباراتية ووضع أهداف قابلة للتنفيذ كعمل عسكري ضد النصرة بما في ذلك القادة ومعسكرات التدريب والمستودعات اللوجستية وخطوط الإمداد والمقرات وغيرها.

ت‌-   تعيين مجموعة من الأهداف للغارات الجوية من قبل القوات الجوية الروسية والأمريكية متعلقة بالعمليات ضد جبهة النصرة في مناطق محددة. وتشمل المناطق التي تحوي تركيزاً أكبر من جبهة النصرة، والمناطق التي تتمركز فيها النصرة بشكل حيوي، والمناطق التي تتمركز فيها المعارضة مع بعض الاحتمال لوجود جبهة النصرة، وفعلياً وحتى قبل إنشاء مجموعة التنفيذ المشترك، وضع الخبراء الفنيون الروس والأمريكان إحداثيات جغرافية لهذه المناطق المعينة.

ث‌-   وضع آليات لمراقبة وفرض حظر على نشاط الجيش السوري الجوي في المناطق المحددة في الفقرة (ت) مع وجود استثناءات غير قتالية يتم تحديدها لاحقاً.

ج‌-    اتخاذ قرار بشأن موعد الانطلاق بعد فترة وجيزة من الاتفاق على مجموعة أولية من الأهداف:

  •      تبدأ الضربات الجوية الروسية والأمريكية ضد أهداف النصرة المتفق عليها.
  •      وقف جميع الأنشطة الجوية العسكري السورية – الثابتة والدورية- في المناطق المعينة مع وجود استثناءات مناسبة لأغراض غير قتالية.

ح‌-    في حال تعارض النشاط العسكري السوري مع الفقرة ٣ أو الغارات الجوية في الاشتباك مع الفقرة ٥ قد ينسحب المشاركين من المجموعة.

4- عملية التنمية والاستهداف من خلال مجموعة التنفيذ المشترك والضربات الجوية من قبل القوات الجوية الروسية أو القوات العسكرية ستكون عمليات مستمرة ومتواصلة. وسيتم تبادل معلومات عبر المجموعة حول آثار استهداف النصرة وتطورات الأوضاع على الأرض.

5- مع استثناء التهديدات الوشيكة التي تتعرض لها الولايات المتحدة أو روسيا حيث لا يوجد ضرورة للاتفاق المسبق على الهدف المحدد، ستعمل الولايات المتحدة ورسيا على العمل ضد الأهداف التي يتم الاتفاق عليها وفقاً للإجراءات المناسبة من خلال اجتثاث مسارات النزاع.

6- ستعمل مجموعة التنفيذ المشترك على تحقيق أقصى قدر من الجهود المستقلة والمتزامنة ضد داعش.

7- ستتم كل الجهود المذكورة أعلاه بطريقة تتنفق مع قوانين النزاع المسلح والتنفيذ الكامل لوقف الأعمال العدائية.

8- سيلزم استمرار الالتزام بوقف الأعمال العدائية وضمان سريان مفعوله.

9- سيتم تطوير الآليات المذكورة أعلاه عبر مفاوضات ثنائية تبرم في أقرب وقت نظراً للإلحاح الكبير الذي أعربت عنه كل من روسيا والولايات المتحدة.

10-             تهدف الخطوات المذكورة أعلاه إلى أن تكون مقدمة لمزيد من التفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا ضمن الإطار الزمني للتفاهم (٣١ تموز)، ووفق ذلك سيتم الاتفاق على ٣ قضايا مترابطة تهدف إلى إنتاج نهائية دائمة للنزاع وهزيمة داعش وجبهة النصرة:

أ‌-      التعاون العسكري الاستخباري بين أمريكا وروسيا بغية هزيمة داعش وجبهة النصرة.

ب‌-   ترجمة وقف الأعمال العدائية على وقف دائم لإطلاق النار على الصعيد الوطني مع مراحل خطوات بشأن الانتقال السياسي بما في ذلك الأحكام المتعلقة بالإجراءات والفصل بين القوات والسيطرة على الأسلحة الثقيلة وتنظيم تدفق الأسلحة إلى سوريا ورصد مستقل للتحقق والإنفاذ.

ت‌-   تكوين إطار سياسي بما يتفق مع قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ ليشمل تعليمات بموعد وكيفية تشكيل الحكومة الانتقالية التي تتمتع بسلطة تنفيذية كاملة قائمة على أساس التوافق المتبادل والأمان وإصلاح المؤسسات الاستخباراتية والدستور وإجراء العملية الانتخابية.

الوثيقة الأصل