الشرق الأوسط في الصحف العالمية تقارير دورية

الأربعاء 12 تشرين الأول: تطورات اقتصادية في إيران وباكستان في طريقها لطرد 2.5 مليون لاجئ أفغاني

٤٤٤٤٤٤

ناشطة حقوقية: المليشيات الشيعية أخطر على العراق من داعش

حذرت الناشطة الحقوقية التي تعمل في إربيل، لارا سيفيرز، من أن الميليشيات الشيعية يمكن أن تشكل تهديدا لاستقرار العراق أكبر مما يشكله تنظيم الدولة، مستشهدة بقصص عن حوادث تحرش وخطف كان ضحيتها رجال وأطفال من السنة.

ورجحت الكاتبة، في مستهل مقالها المنشور على موقع أوبن ديموكراسي، أن يزداد الوضع الأمني الحالي في العراق سوءا، إذا لم تقف الدولة على الممارسات المسيئة للمدنيين من قبل الميليشيات الشيعية في قوات الحَشد الشعبيّ، وتردّ عليها بما تستحقه على نحو ملائم.

هل تنفذ باكستان تهديدها بطرد 2.5 مليون لاجئ أفغاني؟

تحت هذا العنوان، قال موقع جلوبال فويسز: في وقت سابق من هذا العام، أُخبِر أكثر من مليوني ونصف لاجئ أفغاني يعيشون في باكستان بأنهم يجب أن يغادروا البلد ويعودوا إلى وطنهم.

استشهدت إسلام أباد بمخاوف أمنية واقتصادية، وحددت شهر مارس 2017 موعدًا نهائيًا لترحيل هؤلاء اللاجئين، بعد تمديد فترة السماح مرات عديدة سابقا. لكن جماعات حقوق الإنسان الدولية انتقدت هذا القرار، ووصفته بأنه “أحد أكبر عمليات الإعادة القسرية للاجئين في التاريخ الحديث”.

وتساءل الموقع الأمريكي: بعيدًا عن السياسة، ومن وجهة نظر لوجستية: هل يمكن لأفغانستان أن تستوعب هذا العدد الكبير من العائدين؟ مضيفًا: “صحيح أن ملايين الأفغان عادوا بالفعل إلى وطنهم منذ الإطاحة بنظام طالبان عام 2001، لكن تمرد الحركة خلال السنوات الأخيرة فاقم انعدام الأمن وعمَّق المستنقع الاقتصادي الذي تغرق فيه البلد.

متى تتخلى إيران عن الأسد؟

تحت عنوان “متى تتخلى إيران عن بشار الأسد“، نشر موقع الجزيرة الإنجليزية مقالا للمحاضر في جامعة إسطنبول آيدن، أحمد برعي، خلُصَ إلى أن مصالح طهران في سوف تطغى قريبًا جدًا على دعمها لـ بشار.

واستشهد الكاتب بعدة سيناريوهات قد تؤدي إلى هذه النتيجة في نهاية المطاف، أبرزها تغيُّر الاستراتيجية الروسية في سوريا، وتهديد المصالح الإيرانية الرئيسية، وتداعيات الهوس الإيراني بالتوسع في الشرق الأوسط، والمتطلبات المحتملة للتوافق بين واشنطن وطهران، على غرار ما حدث في العراق مع العبادي.

لكن المقال أكد في النهاية إلى أن هذه التوقعات تقف عند مستوى تغيير الوجوه، مؤكدًا على ضرورة عدم الاعتقاد بأن إيران قد تتخلى في نهاية المطاف عن خططها المتعلقة بسوريا مهما كانت الظروف.

خبير مالي: السعودية أضرت بنفسها في معركة النفط والأمور لم تسير وفق الخطة

تحدثت إيلينا هولوندي في موقع بزنس إنسايدر عن الجراح التي أصابت السعودية بها جسدها أثناء خوضها معركة سوق النفط.

ونقلت عن الخبير المالي، مايكل تران، قوله: “نجد صعوبة في العثور على مقاييس تشير إلى أن السعوديين خرجوا منتصرين من منظور الهدف الذي شرعوا في تحقيقه قبل عامين.

بمعنى آخر: لم تسير الأمور وفقًا للخطة بالنظر إلى أن الجراح التي أصابت السعودية نفسها بها تركتها تترنَّح فيما يتعلق بمعظم التدابير المالية، وذلك في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياته لأكثر من عام، وبموازاة حرق احتياطيات أجنبية تقدر قيمتها بربع تريليون دولار في هذه العملية”.

ويرى “تران” أن الاتفاق الأخير، الذي يقضي بالحد من الإنتاج، يمكن تفسيره باعتباره إشارة إلى أن السعوديين قد تخلوا تماما عن استراتيجية حصة السوق؛ نظرا لعدم فعاليتها نسبيًا وتزايد المخاوف المحلية.

“اجتماعات بناءة” بين إيران والبنك الدولي وصندوق النقد

في سياق محاولات إيران الحثيثة للاستفادة من أي ثقب أتاحه الاتفاق النووي، أعرب وزير الشؤون المالية والاقتصادية الإيراني، علي طيب نيا، عن توقعاته بتعزيز العلاقات مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مشيرًا إلى عقد اجتماعات بناءة مع مسؤولين رفيعي المستوى من المؤسستين الدوليتين.

جاء ذلك على هامش لقائه في واشنطن مع نظرائه من فرنسا والسويد وإيطاليا وتركيا والصين والهند وهولندا؛ لبحث سبل توسيع التعاون في أعقاب الاتفاق النووي.

إيران تدعو ماليزيا للاستثمار في قطاعي الشحن والسياحة

أعلن حاكم محافظة هرمزكان الإيرانية، جاسم جادري، ترحيبه بالاستثمارات الماليزية في قطاعي الشحن والسياحة، وحرص الجانبين على توسيع التعاملات التجارية.

جاء ذلك خلال اجتماع مع السفير السنغافوري غير المقيم في إيران، أونج كينج يونج،  أعرب “جادري” خلاله عن اهتمام إيران بالاستفادة من خبرات سنغافورة في مجال صناعة السياحة وسجلها المتميز في بناء وصناعة السفن.

بحث سبل الاستفادة من موارد الكونغو وقدرات إيران

بحث مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين جابري أنصاري، مع نظيره الكونغولي، فرانك ماليلا، سبل توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي حين أشاد “ماليلا” بالقدرات الصناعية والتكنولوجية الإيرانية، قال: “يمكن للتعاون بين البلدين أن يكون أكثر فعالية بالجمع بين موارد الكونغو وقدرات إيران“.

انخفاض مشتريات الهند النفطية من إيران بنسبة 4.1%

بموازاة هذا النشاط الدبلوماسي، انخفضت مشتريات الهند من النفط الإيراني بنسبة 4.1٪ خلال شهر سبتمبر، ليتراجع عن مستويات شهر أغسطس عندما بلغت الواردات من طهران أعلى مستوياتها في 15 عاما على الأقل، وفقا لتقرير تومسون رويترز للبحوث والتوقعات النفطية.

لكن الهند، أكبر عملاء إيران بعد الصين، لا تزال تستورد حوالي 552200 برميل نفط يوميًا، بحسب تقديرات سبتمبر، وهو ضعف ما استوردته نيودلهي خلال الشهر ذاته من العام الماضي.