أظهرت التجربة التاريخية السورية وجود الأحزاب السياسية بوصفها فاعلاً مستمراً في الحياة السياسية، إلا أن طبيعة حضورها ودرجة استقلالها اختلفا باختلاف المراحل السياسية. وقد أدى انتقال النظام الحزبي من التعددية السابقة إلى نموذج الهيمنة الحزبية إلى إنتاج تجارب مختلفة في علاقة الأحزاب بالدولة والمجتمع، لذلك فإن بناء نظام حزبي جديد لا يستلزم مجرد زيادة عدد الأحزاب، وإنما يتطلب معالجة طبيعة العلاقة بين الحزب والدولة والمجتمع، وتحديد أدوار الأحزاب السياسية في المجتمع. وتنطلق هذه الدراسة من السؤال التالي:
كيف يمكن أن تساهم الأحزاب السياسية في تحقيق الاستقرار السياسي خلال المرحلة الانتقالية السورية؟ وكيف يمكن تنظيم مشاركتها في الحياة السياسية بشكل يضمن تحقيق التعددية السياسية ويحافظ على الاستقرار ومرونة عمل مؤسسات الدولة؟
اكتشاف المزيد من idrak - إدراك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
