الشرق الأوسط في مراكز الأبحاث العالمية تقارير تقارير دورية

أبرز ما نشرته مراكز الأبحاث العالمية عن الشرق الأوسط في النصف الأول من أيلول 2017

Reports

 

– أنقرة وطهران.. بوابة عشق آباد إلى أسواق الطاقة

– تجزئة الخلافات.. سلاح تركيا في مواجهة الغرب والتعاون مع روسيا

– صراعٌ إقليمي جديد من رحم الحرب السورية التي دخلت مراحلها النهائية

– الغارة الإسرائيلية على سوريا.. دلالاتٌ وتداعيات

– تداعياتٌ إقليمية محتملة للحرب ضد الجهاديين في سيناء

– 10 خطواتٍ لإنقاذ الاستراتيجية الأمريكية من متاهة الشرق الأوسط

– تطلعات إيران العدوانية في الشرق الأوسط.. المشكلة الرئيسية في الاتفاق النووي

– كيف تكبح أمريكا إيران بدون نقض الاتفاق النووي تماماً؟

– قطر.. 3 مساراتٍ تجارية جديدة لمواجهة الحصار

– مأساة الروهينجيا.. ما لا ينبغي أن تتجاهله لفهم الأزمة الإنسانية في ميانمار

– حزامٌ واحد.. طريق واحد: تحدياتٌ وفرص للقارة الإفريقية

أنقرة وطهران.. بوابة عشق آباد إلى أسواق الطاقة

على الرغم من موارد تركمانستان الوفيرة من الطاقة، إلا أن الدولة الواقعة في آسيا الوسطى فشلت حتى الآن في أن تصبح لاعباً رئيسياً في مجال الطاقة؛ لذلك ينصحها الباحث “مسعود مستجابي” بالاستثمار في البنية التحتية الجديدة لتصدير مواردها الهائلة من الطاقة؛ إذا أرادت أن تصبح لاعباً أساسياً في سوق الطاقة العالمي.

ومع وصول خط أنابيب الغاز عبر بحر قزوين وممر تركمانستان-روسيا إلى طريقٍ مسدود، يرصد التحليل الذي نشره أتلانتك كاونسل تحول تركمانستان إلى إيران وتركيا بحثًا عن إمكانية التصدير، باعتبارهما بوابة عشق آباد لتحقيق طموحاتها في مجال الطاقة.

ويرى مستجابي أن هذه العلاقات تمهد الطريق أمام خيارين محتملين للتصدير بالنسبة لتركمانستان:

(1) بناء و/أو تعزيز قدرة خطوط الأنابيب العابرة لشمال إيران على نقل الغاز التركماني.

(2) أن تتناوب جميع البلدان المعنية واردات الغاز المرتفعة بين تركمانستان وإيران، وإيران وتركيا.

ويختم الباحث بالقول: “إن تعظيم دور تركمانستان وتوسيع قاعدة مواردها، من خلال ممرٍ يمتد من حقولها الغازية عبر إيران وتركيا إلى أوروبا، قد يكون مفيداً لكافة الأطراف المعنية”.

تجزئة الخلافات.. سلاح تركيا في مواجهة الغرب والتعاون مع روسيا

بما أن علاقات تركيا مع الحلفاء الغربيين لا تزال متوترةً، وفي ظل استمرار الأزمة السورية، يرجح “مويرا جوف-تايلور” في مركز وودرو ويلسون أن تسعى أنقرة إلى تجنب الإضرار بعلاقاتها مع موسكو مرةً أخرى، وأن يعمل إردوغان على تجزئة الاختلافات، استنادًا إلى حقيقة أن تركيا وروسيا يجمعهما تاريخٌ من العمل المشترك، للحفاظ على المصالح الرئيسية للبلدين على المسار الصحيح.

يشير الكاتب إلى أن انفتاح تركيا على العمل مع روسيا بشأن الأزمة السورية كشف عن تحوُّلٍ في الأولويات التركية، لكن بعيداً عن القضية السورية، يرى إردوغان أن روسيا تمثل ثقلاً موازنًا مفيدًا للعلاقات مع الغرب.

وبينما أدى هذا التقارب إلى تحسن العلاقات التركية-الروسية كثيرًا، يشير الباحث إلى أنه لا تزال هناك بعض المهيجات، وبالتالي يرجح استمرار مستوى من انعدام الثقة بين الزعيمين التركي والروسي، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا المرتبطة بسوريا.

يرى جوف-تايلور أن إردوغان يريد أن يبعث برسالةٍ إلى الأوروبيين مفادها أن تركيا لديها حلفاء آخرين يمكن أن تتحول إليهم عندما يتراجع دعم الشركاء الغربيين. كما يعزو التصريحات التركية حول شراء منظومة الدفاع الجوي الروسي S-400 جزئياً إلى رغبة أنقرة في أن يكون لها يد عند موسكو، وأن تظهر لأعضاء الناتو أن تركيا دولةٌ مستقلة ومستعدةٌ لاتخاذ قراراتٍ تتعارض مع ما يتوقعه أعضاء التحالف.

صراعٌ إقليمي جديد من رحم الحرب السورية التي دخلت مراحلها النهائية

خلص تحليل نشره موقع ستراتفور إلى أن الحرب السورية تدخل مراحلها النهائية، مستشهدًا بكسر قوات النظام السوري، بتعاون وثيقٍ مع القوات العسكرية الإيرانية والروسية، في الخامس من سبتمبر الحصار الذي فرضه تنظيم الدولة لمدة ثلاث سنوات على القوات الموالية في دير الزور.

إذ يعتبر التحليل دخول القوات إلى المدينة أحد أكبر التطورات في ساحة المعركة السورية منذ أن استولت القوات الموالية للنظام على مدينة حلب، ويشير إلى مدى امتلاك القوات الحكومية اليد العليا في الحرب السورية منذ عام مضى.

يختم التحليل برصد المستقبل الذي يواجه إسرائيل في ظل وجود طريقٍ إيرانيٍّ بري يؤدي مباشرةً إلى لبنان، ومجموعةٍ مسلحة قادرة على تخفيف التزاماتها في الحرب السورية، قائلاً: “هذه التطورات تغلق أمام إسرائيل النافذة التي يمكن أن تستغلها لمهاجمة حزب الله بينما لا يزال مشتتًا ومحملاً بأعباء التزاماته في سوريا”.

ويضيف: “حتى إذا اكتفت إسرائيل بتوسيع نطاق ضرباتها الجوية على مواقع حزب الله في سوريا، فإن احتمال نشوب نزاعٍ إسرائيلي كامل بين حزب الله يظل مرتفعًا جداً، إن لم يكن حتمياً، خاصةً وأن حزب الله الذي أصبح يتمتع بجرأةٍ أكبر سيجد أنه من الضروري الرد لردع المزيد من الهجمات الإسرائيلية”.

وبالتالي، فإن الحرب السورية قد تؤدي إلى نشوب صراعٍ إقليمي آخر، حتى وإن وصلت إلى مراحلها النهائية.

الغارة الإسرائيلية على سوريا.. دلالاتٌ وتداعيات

يرى الباحث “إليوت أبرامز” أن قرار إسرائيل قصف سوريا عبر المجال الجوي اللبناني ينطوي على رسالةٍ إلى إيران وسوريا ولبنان، في ظل عدم اعتراضٍ روسي واضح، وإدراك إسرائيل بأن الولايات المتحدة غير مستعدةٍ لكبح جماح إيران بأي طريقةٍ جدية في سوريا.

وفي حين تتزايد احتمالية نشوب حرب بين حزب الله وإسرائيل، لا يرى “أبرامز” في مقاله المنشور على صفحات مجلس العلاقات الخارجية أن من مصلحة التنظيم الشيعي أن يبدأ مثل هذه الحرب الآن؛ لأنه ينخرط بعمقٍ في سوريا، ويبدو أنه- وإيران- يحرز تقدّماً مطّرداً.

يلخص أبرامز الوضع قائلاً: “لن يذهب الإسرائيليون إلى سوريا ويحاولون إخراج إيران والميليشيات الشيعية وحزب الله، لكنهم يحاولون وضع بعض القيود على السلوك الإيراني إلى المستوى المقبول”، وفي رأي الباحث يجب أن يكون هذا النهج جزءاً من السياسة الأمريكية في المنطقة أيضاً.

يقترح المقال على الولايات المتحدة أن تصدر بياناً يؤيد الإجراء الذي اتخذته إسرائيل، ويؤكد على دعمها في حالة نشوب نزاعٍ للدفاع؛ على سبيل المثال عن طريق السماح الإسرائيليين بالحصول على مخزونات الأسلحة الأمريكية في إسرائيل، التي تضم ذخائر ومركبات وصواريخ بمليار دولار.

تداعياتٌ إقليمية محتملة للحرب ضد الجهاديين في سيناء

تناول الباحث “إيفان بيرت” عبر معهد وودرو ويلسون الحالة الجهادية في سيناء باعتبارها أحدث خطوط المواجهة ضد ما يسميه “التطرف الجهادي” في الشرق الأوسط، مركزًا على العوامل الاستراتيجية التي تؤثر أكثر على مسار هذه الحرب.

تغطي الصحاري الشاسعة والأراضي الغزيرة والجبال مساحة 23500 ميل مربع فى سيناء. وتتجمع معظم المراكز السكانية على السواحل، في حين تحتوي المناطق الداخلية على مواقع دينية هامة مثل دير سانت كاترين وجبل سيناء.

ولأن شبه الجزيرة هي الوصلة الأرضية الوحيدة بين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن موقعها الجغرافي يترتب عليه عدة آثارٍ جيوستراتيجية، أبرزها أن حافة سيناء الغربية متاخمة لقناة السويس، وهي شريان هام للتجارة الدولية، وقد يؤدي تجدد الهجمات التي تستهدف التجارة الدولية إلى مزيد من الضرر للوضع الاقتصادي الهش في مصر.

ولأن صحاري سيناء في الشرق متاخمةٌ لحدود إسرائيل وقطاع غزة، ولمًّا كان تجريد سيناء من السلاح هو حجر الزاوية للسلام الإقليمي منذ اتفاقية كامب ديفيد، فإن تطلعات المسلحين عبر الوطنية تزيد من التهديد المحدق بمصر وتضر بترتيبات إسرائيل الدبلوماسية الحساسة.

ولأن شبه جزيرة سيناء تقترب عبر خليج العقبة من الأردن والمملكة العربية السعودية الغنية بالنفط، وكلاهما يعتبر شريكاً أمنياً هاماً في الجهود العالمية للقضاء على الإرهاب؛ قد تؤدي الهجمات الشاملة المنطلقة من سيناء إلى زعزعة استقرار السعودية، التي تكافح بالفعل الاضطرابات في منطقتها الشرقية وتخوض حربًا في اليمن.

10 خطوات لإنقاذ الاستراتيجية الأمريكية من متاهة الشرق الأوسط

يرى الباحثان في معهد هدسون “مايكل دوران” و”بيتر روغ” أن سياسات إدارة أوباما في الشرق الأوسط أدت إلى وقوع مجزرةٍ في سوريا، واندلاع فوضى إقليمية، وصعود إيران وتدشين تحالف مع روسيا، لكنهما في المقابل يؤكدان إمكانية عكس اتجاه الزخم في المنطقة دون الذهاب إلى الحرب.

يرى التحليل الذي نشرته دورية ذا ناشيونال إنترست أن السؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه أمام إدارة ترامب هو: “ما هي أفضل طريقة لإقناع العالم بالطابع الخبيث للطموحات الإيرانية، والتهديدات التي تمثلها للولايات المتحدة وحلفائها، والخطوات التي يجب اتخاذها لمكافحتها؟”.

وبالتالي يقترح الباحثان قائمة من عشر خطواتٍ يجب على إدارة ترامب اتخاذها لإخراج الاستراتيجية الأمريكية من المتاهة التي أوقعتها فيها إدارة أوباما:

(1) وضع سوريا على رأس جدول الأعمال في الشرق الأوسط، ستكون بدايةً جيدة.

(2) الهدف الاستراتيجي الأساسي لا ينبغي أن يكون: هزيمة داعش أو التطرف الإسلامي على نطاقٍ أوسع، أو وقف الحرب، أو إنقاذ سوريا.

(3) الهدف الاستراتيجي الأمريكي ينبغي أن يكون بناء نظامٍ مستقر في المنطقة يحقق هدفين: منع إحياء تنظيم الدولة، واحتواء إيران.

(4) عدم إعطاء أولوية عاجلة لوصم إيران بعدم الامتثال للاتفاق النووي.

(5) العمل مع الكونجرس من أجل الترويج لدعم إيران للإرهاب ومعاقبة هذه السلوكيات الخبيثة.

(6) وقف اعتبار تعزيز النظامين السوري والعراقي مبدأً أساسيًا في السياسة الأمريكية، بل الضغط عليهما من خلال الميليشيات والجهات المستقلة على الأرض.

(7) التماس تصديق من الكونجرس على استخدام القوة العسكرية في سوريا ضد إيران ووكلائها وزيادة مستويات القوات في هذا البلد.

(8) اتخاذ إجراءٍ فوري وحاسم لحرمان نظام الأسد من جزءٍ كبير من وادي نهر الفرات الأوسط- من الرقة إلى البوكمال- قدر الإمكان.

(9) تقديم الدعم بقوة للمطلب الإسرائيلي بمنع الإيرانيين وحزب الله من توسيع وجودهما في جنوب سوريا.

(10) العمل على إقناع الحلفاء الأوروبيين بأن احتواء إيران يصب في مصلحتهم.

تطلعات إيران العدوانية في الشرق الأوسط.. المشكلة الرئيسية في الاتفاق النووي

طرحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “نيكي هالي” عبر معهد أميركان إنتربرايز، قضية عدم امتثال إيران للاتفاق، لكنها لم تؤيد اتخاذ أي إجراءٍ ضد طهران، قائلةً: “إن إدارة ترامب ترى أن الاتفاق معيب لأنه محددٌ زمنياً وفي صالح إيران من الأساس ولا ينهي التخصيب؛ وبالتالي فإنها لا تستبعد أبدًا قيام إيران بتجميع المواد الانشطارية بكمية تكفي لإنتاج قنبلة نووية”.

ترى هالي أن المشكلة الرئيسية في الاتفاق تكمن في أنه لا يقف بوجه تطلعات إيران للتوسع الإقليمي العدواني، وهذا السلوك الذي يثير قلقًا عميقًا لدى كل زعيم صديق في الشرق الأوسط وصل إلى أعلى مستوياته بعد أسابيع قليلة من توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة في عام ٢٠١٥.

كيف تكبح أمريكا إيران بدون نقض الاتفاق النووي تماماً؟

يرى “جيمس جيفري” زميل “فيليب سولونتز” أن بإمكان الولايات المتحدة اتخاذ تدابير من دون إبطال خطة العمل الشاملة المشتركة كلياً؛ لأن ذلك سيشكل كارثةً دبلوماسيةً نظراً للصعوبات التي يمكن مواجهتها في فرض عقوباتٍ دولية.

ويضيف في مقال نشرته دورية فورين بوليسي: “المنافع التجارية التي تتوقعها إيران من خطة العمل الشاملة المشتركة هي نقطة ضعفها. فقد تحثّ الإدارة الأمريكية الشركات العالمية على عدم التعامل مع إيران، من خلال عدم الإفصاح عن قرارها النهائي حيال الاتفاق، وبذلك تعرّض هذه الشركات أعمالها مع الولايات المتحدة للخطر”.

في المقابل يشير الباحث إلى خطّةٍ مفصّلة للانسحاب من الاتفاق النووي نشرها السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة “جون بولتون” مؤخرًا وتعتمد على مسارٍ للضغط السياسي يكاد يصل إلى حدّ تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.

قطر.. 3 مساراتٍ تجارية جديدة لمواجهة الحصار

رصد محلل شؤون الشرق الأوسط “سيدورد نيوباور” ثلاثة مساراتٍ تجارية أنشأتها الحكومة القطرية لتأمين الإمدادات الغذائية لمواجهة الحصار الخليجي:

المسار الأول: طريقٌ بحري من تركيا إلى الدوحة

المسار الثاني: طريق بري عبر تركيا ثم بحراً إلى الدوحة

المسار الثالث: من العقبة في الأردن ثم بحراً إلى الدوحة

كجزءٍ من قرار الدوحة الاستراتيجي التخلي عن اعتمادها على الإمدادات الغذائية من السعودية، تسعى الحكومة إلى تنويع سلسلة التوريد. وفي الوقت ذاته، تواصل الواردات عبر ميناء حمد ومطار حمد الدولي بشكلٍ طبيعي.

نقلت قطر أيضا سلسلة توريدها من ميناء جبل علي في الإمارات العربية المتحدة إلى مينائيْ صلالة وصحار العمانيتين، مما له انعكاسات استراتيجية على العلاقات بين قطر وعمان. وعلى الرغم من الحصار، تبقى قطر أكبر مصدّرٍ للغاز الطبيعي المسال في العالم ولم تفوّت أو تؤخر أي شحنةٍ وفقاً للحكومة القطرية.

مأساة الروهينجيا.. ما لا ينبغي أن تتجاهله لفهم الأزمة الإنسانية في ميانمار

يلفت “ماثيو ماسي” عبر موقع جيوبوليتيكال فيوتشرز إلى أن أقلية الروهنجيا، المحاصرون في غرب ميانمار، عالقون في نقطة اشتباكٍ على رقعة الجغرافيا السياسية الإقليمية. ففي حين تدفع الصين باتجاه الجنوب للبحث عن مدخلٍ للوصول إلى المحيط الهندي وامتلاك نفوذٍ في دولةٍ عازلة حاسمة، تبحث الهند، المجاورة لـميانمار، بدافع الحذر عن وسيلةٍ لصد هذه القوى الزاحفة.

وفي حين ستأخذ ميانمار ما يمكن أن تحصل عليه، لكن باعتبارها قوةً اقتصادية وعسكرية أدنى شأناً، إلا أنه ليس أمامها خيار سوى أن تلعب على حبال عمالقة آسيا، وانتزاع أفضل صفقةٍ ممكنة من بين أنيابهم.

وبينما تستحوذ أزمة الروهنجيا الإنسانية على اهتمام وسائل الإعلام في هذه الأثناء، يؤكد الكاتب أن أهميتها الجيوسياسية الحقيقية ستقاس بمدى تأثيرها في الصراع الأكبر الجاري على السلطة، والذي لا تمتلك فيه الأقلية المسلمة الكثير من أدوات الضغط.

حزامٌ واحد.. طريقٌ واحد: تحديات وفرص للقارة الإفريقية

نشر معهد سياسة الصين تحليلاً للباحث “ريكاردو ريبوريدو” حول الاستثمارات الصينية في إفريقيا، لافتًا إلى أن مبادرة “حزامٌ واحد.. طريقٌ واحد” توفر خليطاً من التحديات والفرص للقارة السمراء، وما زالت هناك تساؤلاتٌ كبيرة حول نوعية التأثير المرتقب لهذه المشروعات فى أنحاء القارة.

يقول ريبوريدو: “بالنسبة لكثير من الدول الإفريقية، سيكون السؤال الرئيسي هو كيف يمكن الاستفادة من الأموال الهائلة الكامنة وراء هذه المبادرة لتنمية اقتصاداتها الخاصة”. كما ستلتزم الدول الإفريقية الحذر من تطبيق جدول أعمال ضخم في مجال البنية التحتية؛ تجنبًا للعودة إلى وضع يشبه الحقبة الاستعمارية، حيث يصبح الهدف ببساطة من تدشين طرق النقل هو: استنزاف الموارد من البلد المضيف، دون خلق فرص للنمو.

ويختم بالقول: “رغم أن استثمارات “حزام واحد.. طريق واحد” ستوفر رأس المال المطلوب بشدة في القارة، يجب أن تخضع مشروعات المبادرة للمراقبة الدقيقة”. وفي إطار مشاريع البنية التحتية، يعتبر انخفاض أسعار السلع الأساسية، وارتفاع مستويات الديون مجرد وصفة للأزمات. وسيزداد الوضع تعقيداً بسبب عدم اليقين الذي يخيم على الآفاق الاقتصادية الصينية.