• بحث

الإثنين 22 تشرين الأول: الأردن يلغي جزءً من اتفاقية السلام مع إسرائيل والولايات المتحدة وتركيا تبدآن قريباً دوريات مشتركة شمال سوريا

نادين إغبارية

حماس تعلن النصر في خان الأحمر، والأردن يلغي جزءً من اتفاقية السلام مع إسرائيل
ترامب يعلن سحب الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية المتوسطة
جماعة جهادية تعلن مسؤوليتها عن اختطاف القوات الإيرانية، ومسؤول إيراني يهدد بهدم تل ابيب وحيفا
الولايات المتحدة وتركيا تبدأن قريباً دوريات مشتركة شمالي سوريا
ليبيا تعارض خطة الاتحاد الأوروبي لتجميع المهاجرين

حماس تعلن النصر في خان الأحمر، والأردن يلغي جزءً من اتفاقية السلام مع إسرائيل

قالت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز نقلاً عن نائب رئيس برلمان السلطة الفلسطينية وعضوٍ بارز في قيادة منظمة حماس أحمد بحر يوم الأحد: إن قرار إسرائيل تأجيل إخلاء قرية خان الأحمر هو انسحاب واضح من الاحتلال ونصر للشعب الفلسطيني.
وفي محادثة هاتفية مع رئيس مجلس الخان الأحمر قال بحر: إن هذا القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية لم يكن ليتحقق لولا صمود سكان المنطقة.
وأكد بحر أن الشعب الفلسطيني متحد في وجه الاحتلال، ولن يكف عن المطالبة بحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها الحرية وتقرير المصير.
يُذكر أنه في وقت سابق يوم الأحد صوّت مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي للموافقة على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتأجيل عملية هدم مخيم البدو خان الأحمر شرقي القدس لعدة أسابيع.

وفي شأن متصل قالت صحيفة فويس أوف أمريكا إن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قرر عدم تجديد أجزاء من معاهدة السلام التاريخية مع إسرائيل.
وقد أصدر الملك عبد الله بياناً جاء فيه أنه ينوي الانسحاب من ملحقين من اتفاقية السلام لعام 1994 التي سمحت لإسرائيل بتأجير منطقتين صغيرتين هما: باقورا وغمر من الأردنيين لمدة 25 عاما.
وتنتهي عقود الإيجار في العام المقبل، والموعد النهائي لتجديدها هو يوم الخميس.
تم تأجير الأراضي للمزارعين اليهود في أوائل القرن الماضي، ولكن بعد ذلك أصبحت جزءاً من الأردن بعد استقلال المملكة في عام 1946.
وبموجب اتفاق السلام، وافق الأردن على منح المزارعين والموظفين العسكريين الإسرائيليين حرية الوصول إلى هذه المناطق.
وقال الملك إنه أبلغ إسرائيل بقراره. وأضاف: “نحن نمارس سيادتنا الكاملة على أرضنا، أولويتنا في هذه الظروف الإقليمية هي حماية مصالحنا والقيام بكل ما هو مطلوب للأردنيين والأردن”.

ترامب يعلن سحب الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية المتوسطة

قال موقع أنتي وور إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه قرر سحب الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية المتوسطة (INF) عام 1987.
وقد ألزمت المعاهدة كلّاً من الولايات المتحدة وروسيا بعدم امتلاك أنواع معينة من الأسلحة النووية. ويتهم المسؤولون الأميركيون روسيا بانتهاك القانون الدولي الإنساني لسنوات -رغم أنهم لم يثبتوا ذلك مطلقاً- وأصرت روسيا على أن الصواريخ قيد النظر لم تكن مشمولة بشكل صارم في الحظر.
لقد دفع جون بولتون ترامب للانسحاب، بينما عارضت وزارة الخارجية والبنتاغون مثل هذه الخطوة. وكرر ترامب ادعاءات الانتهاكات الروسية، وهاجم أيضاً الرئيس أوباما لعدم قيامه بشيء حيال ذلك. وطالب ترامب -بعد أن انسحبت الولايات المتحدة من المعاهدة- روسيا على الفور بالالتزام من جانب واحد.
وطالب أيضاً امتثالاً مماثلاً من الصين الذي لم يكن أبداً طرفا في INF في المقام الأول.
وقد انتقد المسؤولون الروس القرار الأمريكي قائلين: إن ترامب يواصل “التصرف بشكل خشن وفاسد” حول الاتفاقات الدولية، وإن الانسحاب هو “خطوة خطيرة للغاية” نحو سباق التسلح.

جماعة جهادية تعلن مسؤوليتها عن اختطاف القوات الإيرانية، ومسؤول إيراني يهدد بهدم تل ابيب وحيفا

ذكرت صحيفة التايمز أوف إسرائيل نقلاً عن وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية اليوم الإثنين، أن جماعة جهادية أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف 12 من أفراد الأمن الإيرانيين بالقرب من الحدود مع باكستان.
وقالت المنظمة: إن الجماعة الإرهابية -جيش العدل- نشرت صورتين زاعمين أن من ضمنهم القوات المختطفة في 16 أكتوبر/تشرين الأول.
جيش العدل -الذي تشكل في عام 2012- هو خليفة للجماعة السنية المتطرفة “جند الله” التي نفذت موجة من الهجمات على قوات الأمن الإيرانية في السنوات الأخيرة في مقاطعة سيستان بلوشستان الجنوبية الشرقية.
وتظهر الصور 7 من أفراد قوة الحرس الثوري و5 من قوات الكوماندوس، كلهم في معدات القتال بحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واختطف الإيرانيون بما في ذلك مسؤول المخابرات بالقرب من لولاكدان وهي قرية تبعد 150 كيلومترا جنوب شرقي زاهدان عاصمة سيستان بلوشستان.

من جانبها قالت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز إن مسؤولاً إيرانياً بارزاً هو حسين أمير عبد اللهيان -وهو مساعد خاص لرئيس البرلمان الإيراني ونائب وزير الخارجية الإيراني السابق- هدد مؤخراً بأن إيران ستدمر تل أبيب وحيفا إذا ارتكبت إسرائيل حتى أصغر خطأ ضد الجمهورية الإسلامية.
واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتوظيف تكتيكات دبلوماسية طفولية وعبثية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: إن نتنياهو وإسرائيل قد وصلتا إلى نهاية الطريق.
وقال عبد اللهيان كذلك: إن الدول العربية -بما فيها المملكة العربية السعودية- لن تتحد أبداً، وإن إيران والعراق وتركيا هما السبب الوحيد في قدرة الدول العربية على الحفاظ على أمنها.
ودعا الدول العربية إلى الكف عن اللعب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “المجنون” ونتنياهو ودعاهم إلى الدخول في شراكة مع “أصدقائهم الحقيقيين مثل إيران”.

الولايات المتحدة وتركيا تبدأن قريباً دوريات مشتركة شمالي سوريا

قال موقع قناة فوكس نيوز الأمريكية إن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط قال يوم الأحد: إن القوات التركية والأميركية ستبدأ في القيام بدوريات مشتركة في غضون أيام حول مدينة منبج السورية الشمالية خلال الأيام المقبلة.
وصرح الجنرال جوزيف فولت -قائد القيادة المركزية الأمريكية- للصحفيين بأن تدريب الجنود من المتوقع أن يستمر عدة أيام أخرى، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الدوريات المشتركة.
ودوريات منبج هي جزء من خريطة طريق وافقت عليها أنقرة وواشنطن في يونيو\حزيران لنزع فتيل التوتر، وسط مطالب تركية بسحب ميليشيا كردية مدعومة من الولايات المتحدة قامت بتحرير بلدة منبج من تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2016.
وتقوم الولايات المتحدة والأتراك بدوريات مستقلة على طول الحدود وتعتبر الدوريات المشتركة وسيلة لإخماد العنف المحتمل بين مختلف المجموعات هناك.

ليبيا تعارض خطة الاتحاد الأوروبي لتجميع المهاجرين

قالت هيئة الإذاعة البريطانية الـ بي بي سي إن وزير الخارجية الليبي صرّح بأن بلاده تعارض خطة الاتحاد الأوروبي لإنشاء مراكز تقييم للمهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي.
وقد وضع قادة الاتحاد الأوروبي هذه الخطة في يونيو/حزيران، حيث دعت إيطاليا إلى مزيد من الضوابط على الهجرة.
لكن محمد الطاهر سيالة قال لصحيفة نمساوية: إن جميع دول شمال إفريقيا ترفض الفكرة.
وقال: إن ليبيا تعمل بدلاً من ذلك مع جيرانها الجنوبيين لتعزيز حدودهم المشتركة.
يذكر أن ليبيا غارقة في الفوضى السياسية منذ أن أطاحت قوات مدعومة من الناتو بحاكمها معمر القذافي في عام 2011.
في يونيو اقترح الاتحاد الأوروبي مراكز لتقييم المهاجرين في شمال أفريقيا حيث يمكن للأمم المتحدة والوكالات الأخرى فحص أولئك الذين لديهم مطالبة حقيقية باللجوء في أوروبا. وسيتم تقديم المساعدة إلى هؤلاء غير المؤهلين لإعادة توطينهم في بلدانهم الأصلية.

الإعلانات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: